طوس: الفرق بين النسختين

تم إضافة 548 بايت ، ‏ قبل 6 أشهر
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.8*
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.8*)
تمكن [[الدولة الأموية|الخليفة الأموي]] [[عبد الملك بن مروان]] من أخذ طوس وظلت المدينة تحت سيطرة الأمويين حتى عام 747، عندما هزم أحد أتباع [[أبو مسلم الخراساني]] الحاكم الأموي خلال [[الثورة العباسية]].<ref>''Tus'', V. Minorsky, ''The Encyclopaedia of Islam''', ol. X, ed. P.J. Bearman, T. Bianquis, C.E. Bosworth, E. van Donzel and W.P. Heinrichs, (Brill, 2000), 741.</ref> في عام 809، مرض [[الدولة العباسية|الخليفة العباسي]] [[هارون الرشيد]] وتوفي في طوس، في طريقه لحل اضطرابات في [[خراسان الكبرى|خراسان]] حينها.<ref>The Court of the Caliphs by Hugh N Kennedy ({{ردمك|0 297 83000 7}})</ref> ويقع قبره في تلك المنطقة.<ref>Hudud al-Alam translated by V. Minorsky (SBN 7189 -2-1 7)</ref>
 
كتب [[اليعقوبي]] عن طوس في كتابه [[كتاب البلدان (اليعقوبي)|البلدان]]: "بطوس قوم من العرب من طيئ وغيرهم، وأكثر أهلها عجم، وبها قبر الرشيد أمير المؤمنين، وبها توفي الرضا علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليه السلام، ومدينة طوس العظمى يقال لها نوقان، وخراج البلد مع خراج [[نيسابور]]".<ref name=":0">{{استشهاد بكتاب|title=البلدان|url=https://books.google.com.eg/books?id=zjtvDwAAQBAJ&pg=PT92&dq=%D8%B7%D9%88%D8%B3&hl=ar&sa=X&redir_esc=y#v=onepage&q=%D8%B7%D9%88%D8%B3&f=false|publisher=Dar Al Kotob Al Ilmiyah دار الكتب العلمية|date=2002-01-01|ISBN=978-2-7451-3419-6|language=ar|author1=أحمد بن إسحاق| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20201205233054/https://books.google.com.eg/books?id=zjtvDwAAQBAJ&pg=PT92&dq=طوس&hl=ar&sa=X&redir_esc=y | تاريخ الأرشيف = 5 ديسمبر 2020 }}</ref> وفي [[معجم البلدان|معجم البلدان،]] قيل أن طوس تشتمل على بلدتين يقال لإحداهما الطابران وللأخرى نوقان، ولهما أكثر من ألف قرية فتحت في أيام [[عثمان بن عفان]]. قال عنها مسعر بن المهلهل: "طوس أربع مدن منها اثنتان كبيرتان واثنتان صغيرتان، وبها آثار أبنية إسلامية جليلة وبها دار حميد بن قحطبة ومساحتها ميل في مثله وفي بعض بساتينها قبر علي بن موسى الرضا وقبر الرشيد وبينها وبين نيسابور قصر هائل عظيم محكم البنيان لم أر مثله علو جدران وإحكام بنيان".<ref name=":0" /> كما ذكر ياقوت الحموي عن [[بطليموس]] أن "طول طوس إحدى وثمانون درجة وعرضها سبع وثلاثون وهي في الإقليم الرابع".<ref>{{استشهاد ويب
| url = http://islamport.com/w/bld/Web/2731/1542.htm
| title = الموسوعة الشاملة
| last =
| first =
| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20190907120200/http://islamport.com/w/bld/Web/2731/1542.htm | تاريخ الأرشيف = 7 سبتمبر 2019 }}</ref>
}}</ref>
 
في عام 1220، دمر القائد العسكري المغولي [[سوبوتاي]] طوس، وبعد عام قتل [[تولي خان|تولوي خان]] معظم سكانها،<ref>''Tus'', Gisela Helmecke, ''Medieval Islamic Civilization: An Encyclopedia'', Vol. I, ed. Josef W. Meri, (Routledge, 2006), 838.</ref> ودمر قبر الخليفة [[هارون الرشيد]] خلال ذلك.<ref name="Bretschneider65">''Mediaeval Researches from Eastern Asiatic Sources'', Vol. 2, ed. E. Bretschneider, (Routledge, 2000), 65.</ref> بعد عقود، أعيد بناء طوس تحت حكم كورجيز.<ref name="Bretschneider65" />
 
أشهر شخص خرج من تلك المنطقة هو الشاعر [[أبو قاسم الفردوسي]]، مؤلف الملحمة [[اللغة الفارسية|الفارسية]] [[الشاهنامه]]، ويقع ضريحه الذي بني عام 1934 بعد ألف عام من ولادته في نفس المدينة. ومن سكان طوس البارزين عالم [[إلهيات|اللاهوت]] والفقيه والفيلسوف الصوفي [[أبو حامد الغزالي|الغزالي]]. [[موسوعي|الموسوعي]] القديم [[جابر بن حيان]]؛ الشاعر [[أسدي الطوسي]]. الوزير [[السلالة السلجوقية|السلجوقي]] القوي [[نظام الملك]]. عالم الفلك والرياضيات [[نصير الدين الطوسي]]. [[اجتهاد (إسلام)|''المجتهد'']] [[شيعة أصولية|الأصولي]] [[الشيخ الطوسي]]؛ والصوفي والمؤرخ [[أبو نصر السراج]].<ref name="Ox">{{استشهاد بكتاب|editor1=Esposito|editor1-first=John|editor1-link=John Esposito|عنوان=The Oxford Dictionary of Islam|تاريخ=2003|ناشر=Oxford University Press|مكان=Oxford|ISBN=9780195125580|مسار=https://archive.org/details/oxforddictionary00bada|تاريخ الوصول=24 April 2018|chapter=Sarraj, Abu Nasr al-| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20200406090314/https://archive.org/details/oxforddictionary00bada | تاريخ الأرشيف = 6 أبريل 2020 }}</ref>
 
في [[كتاب نزهة القلوب]] ذكر اسم مدينة طوس وقيل فيه أنها «مدينة في بلاد فارس جميلة وبيئتها من حيث الجو مطلوبة ولطيفة، إنها مثل مدن [[أران]] و[[صفاهان]] في عراق»