كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك: الفرق بين النسختين

الرجوع عن تعديلين معلقين من 193.227.175.113 و JarBot إلى نسخة 51558926 من عبد المؤمن.
وسم: مُسترجَع
(الرجوع عن تعديلين معلقين من 193.227.175.113 و JarBot إلى نسخة 51558926 من عبد المؤمن.)
وسم: استرجاع يدوي
لفظة الروم تدل على الانتماء لتراث [[الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية|الكنيسة الرومية البيزنطية]]. ومن هذه الناحية تختلف طقوسها وطبيعة بناء ليتوروجيتها قليلا عن بقية الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
لفظة الكاثوليك تدل بشكل عام على انتماء جماعة أو كنيسة ما إلى سلطة [[بابوية كاثوليكية|بابا]] [[روما]] وبطبيعة الحال تدل الكلمة أيضا على وحدة وشركة الكنيسة العالميّة{ الكاثوليكية الجامعة }. وقد كان القديس [[إغناطيوس|إغناطيوس النوراني]] أحد آباء الكنيسة الرسوليين أول من استعمل اصطلاح الكنيسة الكاثوليكية. ومن الملكيين مَن يعتبرون أنفسهم أقدمَ جماعة كاثوليكية.
في اللغات الأوربية تسمى هذه الكنيسة كنيسة اليونانيين الملكيين [[كاثوليكية|الكاثوليك]] Melkite Greek Catholic Church. لكن حبّذا لو سمّيَت "Melkite Byzantine Church " لأن المقصود هنا بلفظة (Greek) ليس اليونانيين بل البيزنطيين. ولعل خير دليل على ذلك أن المؤرخين العرب القدماء استعملوا تعبير "حروب الرّوم" وليس "حروب اليونانيين". ويفسر البعض ذلك بأن المصطلح "روم" بالعربية يُستعمل أحيانا للدلالة على اليونان.<ref>.''"إذ هم [ أي العرب ] يطلقون على اليونانيين اسم الروم"'' عن أمين معلوف، الحروب الصليبية كما رآها العرب. ANEP - دار الفارابي ص20. ما بين العاقفين ليس في النص الأصلي.</ref>أما كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك فأتت نتيجة انشقاق وسيامة غير شرعية أقرّت بها الدولة العثمانية وشرعتها وليس الكنيسة الجامعة.
 
== تاريخ كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك ==
 
وابتداء من عام [[1342]] م نشط عمل الإرساليات الغربية الكاثوليكية في الشرق لا سيّما في مدينة [[دمشق]]. وكان لتعليمهم تأثير كبير على رجال الدين الملكيين ورعاياهم. ومع أنه لم يحدث في تلك الفترة انشقاقٌ حقيقيّ عن الكنيسة الأرثوذكسية إلا أن تلك التغيرات مهدت السبيل إلى بزوغ جماعة كاثوليكية في قلب الأرثوذكسية الشرقية.
* المحور الثالث كان انتخاب الأساقفة الملكيّين السّوريّين [[لكيرلس السادس الأنطاكي]] عام [[1724]] م في [[دمشق]] بطريركًا جديدًا [[لأنطاكية]] . ولمّا كان كيرلس هذا كاثوليكي الميول انشقشعر عنبطريرك الكنيسة[[القسطنطينية]] الأم[[إرميا مماالثالث]] أدىبأن إلىسلطته انشقاقالبطريركية ببركةعليهم الدولةقد العثمانيةتكون في خطر فأعلن أن انتخاب كيرلس السادس لاغ. وعين [[سيلفستروس]] وهو راهب يوناني ليحلّ محلّه على كرسي بطريركية [[أنطاكية (توضيح)|أنطاكية]]. وقد أثار هذا الأخير رغبة الانفصال عند بعض الملكيين بسبب القوانين الكنسية الثقيلة التي فرضها عليهم. فآثروا الاعتراف بسلطة كيرلس السادس كبطريرك عليهم بدلا من سيلفستروس. وفي العام ذاته أي [[1724]] م رحب بابا [[روما]] المنتخب حديثا البابا [[بينيديكتوس الثالث عشر]] رحب بكيرلس السادس كبطريرك [[أنطاكية (توضيح)|أنطاكية]] الحقيقي والشرعي وقبله مع مَن تبعه من الروم الملكيين ككنيسة حقيقية في شركة تامة مع الكنيسة الكاثوليكية نظراً للمصلحة الكامنة لروما شخصياً بعد مشكلة الانشقاق الكبير وكانت تسعى إلى خلق نفوذ لها في المنطقة للسيطرة فاختارت المشاكل الداخلية على الصلحة والرجوع عن الخطأ المقترف وما كان من القرار المتخذ الا تعزيز الشرخ القائم. وانطلاقا من ذلك الحين أصبحت كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك ذات كيان مستقل منفصل تمامًا عن [[بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس]] الشرقيين.
 
== محطات هامة ==
لعبت كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك دورا هامًّا في قيادة المسيحيين العرب. فقد كان قادتها دوما من المسيحيين الناطقين ب[[اللغة العربية|العربية]]، بينما اعتادت بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس أن يقودها بطاركة قادمون من [[اليونان]] حتى عام [[1899]] م. وفي عام [[1835]]م اعترفت السلطات العثمانية بالبطريرك [[مكسيميوس الثالث مظلوم]] بطريرك أنطاكية للروم الملكيين الكاثوليك كقائد ملة أي راعي طائفة دينية مميَّزة في الامبراطورية.
كما منح البابا [[غريغوريوس السادس عشر]] البطريرك مكسيميوس الثالث لقب بطريرك [[أنطاكية وسائر المشرق]] و[[الإسكندرية]] و[[القدس|أورشليم]] وهذا اللقب الثلاثيّ لا يزال يحمله بطاركة هذه الكنيسة حتى يومنا هذا.
 
كان البطريرك [[غريغوريوس الثاني يوسف]] (1864-1897) معارضًا قويا لقضية العصمة الباباوية المطروحة آنذاك على البحث في [[المجمع الفاتيكاني الأول]]. وكان موقفه هذا ناجمًا عن يقينه بأن من شأن إعلان هذه العقيدة أن يسبب توترا كبيرًا في العلاقات القائمة بين الملكيين الكاثوليك وباقي المسيحيين الشرقيين. وهذا ما حدث فعلا. أمّا في [[المجمع الفاتيكاني الثاني]] فقد دافع البطريرك الملكيّ [[مكسيموس الرابع الصايغ]] دفاعًا حاسمًا عن التراث المسيحيّ الشرقي وبذلك نال احتراما كبيرا في صفوف الملكيين الأرثوذكس الذين حضروا ذلك المجمع بصفة مراقبين. وواصل خلَفُه البطريرك [[مكسيموس الخامس حكيم]] (1967-2000) مسيرة اسلافه في إقامة علاقات أخوية طيبة بين كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك وسائرالكنائس المسيحية الأرثوذكسيّة الشرقية سعياً لقبولها ككنيسة شرعية. لكن الكنيسة بشكلها الحالي عادت وقبلت بجميع مقررات الباباوات على مدى العصور.
 
إنّ البطريرك الملكيّ الحالي هو يوسف الأول عبسي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك. ومقرّه الرسميّ في حارة الزّيتون - الباب الشّرقيّ - بالعاصمة السورية [[دمشق]].
[[ملف:Melkite Greek Catholic Church, Damascus, Syria.jpg|تصغير|240بك|يسار|[[كاتدرائية سيدة النياح]] وتعرف أيضًا باسم "كنيسة الزيتون" وتعتبر مقر كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في العالم، وتقع في [[باب شرقي (توضيح)|باب شرقي]] بدمشق القديمة.]]
'''الكرسي البطريركي الانطاكيّ - دمشق'''
نبذة تاريخية:
نبذة تاريخية:الكنيسة الروم الكاثوليك ليس لها وجود قبل الانشقاق عام 1724، والآن نبذة عن تاريخ الكنيسة الأرثوذكسية التي انشقت عنها جماعة صغيرة هي الروم الكاثوليك حصراً في الشرق
كانت أنطاكية تُدعى "ثيوبوليس " أي "مدينة الله". وقد أسّسها "سيلوكوس" في 22 أيار (مايو) سنة 300 قبل الميلاد، وأعلنها عاصمة لسورية اليونانيّة، وأسماها "أنطاكية" وفاء لذكرى والده "أنطيوكس". وفي أيّام "السلوقيين"، بلغت أنطاكية قمّة ازدهارها، إذْ جعلها الوالي الروماني العام، مقرّ إقامته، وكانت تابعة مباشرة لإمْرة القيصر.
كما كانت أنطاكية المدينةَ الكبرى الثالثة في الإمبراطوريّة الرومانيّة، بعد روما والإسكندريّة. وكانت عاصمة لولاية الشرق. وفيها أسس القديس بطرس كرسيّه، عام 36م. وكانت تضمّ في مطلع القرن الخامس تحت سلطتها القضائية مئة وثلاثة وخمسين أسقفًا. وهي موطن القديس يوحنا الذهبيّ الفم.
'''أبرشية بيروت وجبيل وتوابعهما للروم الملكيين الكاثوليك'''
* نبذة تاريخيّة:
كانت أبرشية بيروت حتى القرن الخامس خاضعة لكرسيّ صور، لكنّ المجمع المسكونيّ الرابع، المنعقد في خلقيدونيّة سنة 451 فصلها عن صور وأعلنها متروبوليتية. وعلى أثر انقسام البطريركيّة الملكيّة الأنطاكيّة إلى فرعين كاثوليكيّ وأرثوذكسيّ سنة 1724، انقسمت أبرشيّة بيروت الملكيّة بدورها إلى فرعين مستقلّين. بيد أنّ الفرع الكاثوليكي يعود تاريخه رسميًّا إلى سنة 1736.
الفرع الكاثوليكي يعود تاريخه رسميًّا إلى سنة 1736.
أما أبرشية جبيل التي كانت على غرار أبرشية بيروت خاضعة لكرسي صور، فقد مرّت عبر تاريخها في المراحل التالية:
-في القرون الستة الأولى كانت مستقلّة عن بيروت. وقد حفظ لنا التاريخ أسماء سبعة من أساقفتها، هم: يوحنا مرقس، اوثاليوس سنة 308، باسيليوس الذي حضر المجمع المسكوني الثاني سنة 381، باناتيوس الذي ذهب إلى انطاكية سنة 448 واجتمع بالبطريرك دومنس، اكويلينوس الذي حرمه أتباع أوتيخا في مجمع أفسس اللاشرعي سنة 449، روفينوس الذي وقّع على أعمال المجمع المسكوني الرابع سنة 451، ثاودوسيوس الذي وقّع أعمال المجمع المسكوني الخامس سنة 553.
- من القرن 6حتى 18 ضمّت إلى بيروت
-1768-1779 فُصلت عن بيروت وعيّن عليها المطران ديمتريوس قيومجي السوري-اليوناني الأصل
- 1779-1798 ضمّت إلى بيروت بعد وفاة المطران قيومجي
-1798- 1802 فُصلت مجدّدًا عن بيروت وعيّن عليها المطران اكليمنضوس بيدروس