كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك: الفرق بين النسختين

ط
وسوم: تحرير مرئي إزالة نصوص مُسترجَع
وسم: مُسترجَع
 
وابتداء من عام [[1342]] م نشط عمل الإرساليات الغربية الكاثوليكية في الشرق لا سيّما في مدينة [[دمشق]]. وكان لتعليمهم تأثير كبير على رجال الدين الملكيين ورعاياهم. ومع أنه لم يحدث في تلك الفترة انشقاقٌ حقيقيّ عن الكنيسة الأرثوذكسية إلا أن تلك التغيرات مهدت السبيل إلى بزوغ جماعة كاثوليكية في قلب الأرثوذكسية الشرقية.
* المحور الثالث كان انتخاب الأساقفة الملكيّين السّوريّين [[لكيرلس السادس الأنطاكي]] عام [[1724]] م في [[دمشق]] بطريركًا جديدًا [[لأنطاكية]] . ولمّا كان كيرلس هذا كاثوليكي الميول انشق عن الكنيسة الأم مما أدى الىإلى انشقاق ببركة الدولة العثمانية. وفي العام ذاته أي [[1724]] م رحب بابا [[روما]] المنتخب حديثا البابا [[بينيديكتوس الثالث عشر]] رحب بكيرلس السادس كبطريرك [[أنطاكية (توضيح)|أنطاكية]] الحقيقي والشرعي وقبله مع مَن تبعه من الروم الملكيين ككنيسة حقيقية في شركة تامة مع الكنيسة الكاثوليكية نظراً للمصلحة الكامنة لروما شخصياً بعد مشكلة الانشقاق الكبير وكانت تسعى الىإلى خلق نفوذ لها في المنطقة للسيطرة فاختارت المشاكل الداخلية على الصلحة والرجوع عن الخطأ المقترف وما كان من القرار المتخذ الا تعزيز الشرخ القائم. وانطلاقا من ذلك الحين أصبحت كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك ذات كيان مستقل منفصل تمامًا عن [[بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس]] الشرقيين.
 
== محطات هامة ==
[[ملف:Melkite Greek Catholic Church, Damascus, Syria.jpg|تصغير|240بك|يسار|[[كاتدرائية سيدة النياح]] وتعرف أيضًا باسم "كنيسة الزيتون" وتعتبر مقر كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في العالم، وتقع في [[باب شرقي (توضيح)|باب شرقي]] بدمشق القديمة.]]
'''الكرسي البطريركي الانطاكيّ - دمشق'''
نبذة تاريخية:الكنيسة الروم الكاثوليك ليس لها وجود قبل الانشقاق عام 1724، والآن نبذة عن تاريخ الكنيسة الارثوذكسيةالأرثوذكسية التي انشقت عنها جماعة صغيرة هي الروم الكاثوليك حصراً في الشرق
كانت أنطاكية تُدعى "ثيوبوليس " أي "مدينة الله". وقد أسّسها "سيلوكوس" في 22 أيار (مايو) سنة 300 قبل الميلاد، وأعلنها عاصمة لسورية اليونانيّة، وأسماها "أنطاكية" وفاء لذكرى والده "أنطيوكس". وفي أيّام "السلوقيين"، بلغت أنطاكية قمّة ازدهارها، إذْ جعلها الوالي الروماني العام، مقرّ إقامته، وكانت تابعة مباشرة لإمْرة القيصر.
كما كانت أنطاكية المدينةَ الكبرى الثالثة في الإمبراطوريّة الرومانيّة، بعد روما والإسكندريّة. وكانت عاصمة لولاية الشرق. وفيها أسس القديس بطرس كرسيّه، عام 36م. وكانت تضمّ في مطلع القرن الخامس تحت سلطتها القضائية مئة وثلاثة وخمسين أسقفًا. وهي موطن القديس يوحنا الذهبيّ الفم.