نقاش:العلاقات الإسرائيلية المغربية: الفرق بين النسختين

وسمان: ردّ مرئي
:أخ ◀ [[مستخدم:صالح|صالح]] آسف لتأخري في رد. لا لا يوجد مصادر رسمية توثق هذه التقارير الا نفي اللقاء من طرف البلدين في تصاريح صحفية الأولى لاسرائيل عبر وسائل التواصل الاجتماعي وثاني لبوريطة الذي رفض ادلاء بأي تصريح وسبق أن قال أن وزارة الخارجية المغربية لاترد على مقالات والأخبار الصحفية. [[مستخدم:Ali ahmed andalousi|Ali ahmed andalousi]] ([[نقاش المستخدم:Ali ahmed andalousi|نقاش]]) 00:43، 23 نوفمبر 2020 (ت ع م)
::أهلًا أخي {{م|Ali ahmed andalousi}}، يمكنك معرفة قيمة كل خبر من خلال عرضه على هذا الاختبار: هل الخبر فقاعة أو ضمن سياق حرب إعلامية؟ وبناء عليه تُحدد مدى موسوعيته. تحياتي. -- [[مستخدم:صالح|صالح]] ([[نقاش المستخدم:صالح|نقاش]]) 11:19، 23 نوفمبر 2020 (ت ع م)
:::الأخبار مثل هذه كانت تنشر على مسامع المواطنين الإسرائيليين تمهيدا [[الانتخابات التشريعية الإسرائيلية 2020|للانتخابات التشريعية الإسرائيلية 2020]] لترويج محليا لليكود بقيادة بنيامين نتنياهو لا أعلم ان كان هذا كافي. [[مستخدم:Ali ahmed andalousi|Ali ahmed andalousi]] ([[نقاش المستخدم:Ali ahmed andalousi|نقاش]]) 11:31، 23 نوفمبر 2020 (ت ع م)
{{تعليق}} أتفق مع الزميل فيصل في عدم إزالة النصوص الموثقة إلى بعد النقاش، لكن الفقرة بشكلها الحالي متحيزة، وأيضًا هذا الخبر نشر في شهر فبراير 2019 ولم ينشر أي بيان رسمي بخصوصه في كلا البلدين، ولم يأكد لا المغرب ولا إسرائل هذا اللقاء، في حين أن الأخبار الرسمية التي نشرت في شهر أغسطس 2020 وكذلك الأحدث يأكد فيها رئيس الوزراء المغربي رفض التطبيع مع إسرائل، وأيضًا القناة الثالثة عشر الإسرائيلية لا تعتبر مصدر محايد لأنها تخص أحد الطرفين، وحتى المواقع العربية تنشر هذه الأخبار إعتمادًا على الاعلام الاسرائلي وليس حسب لقاء أو بيان رسمي مع الطرفين [http://ar.telquel.ma/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%8A%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%8A-%D8%A8%D9%88%D8%B1/]، مما يجعلها مصدر واحد يخص إسرائل وحدها.
 
2٬680

تعديل