يوسف الحكيم: الفرق بين النسختين

تم إضافة 56 بايت ، ‏ قبل 30 يومًا
ط
عند انتهاء [[الحرب العالمية الأولى]] وسقوط الحكم العثماني في [[دمشق]]، بايع '''يوسف الحكيم''' الأمير [[فيصل الأول|فيصل بن الحسين]] حاكماً عربياً على [[سوريا|سورية]] ورشّح نفسه للانتخابات البرلمانية الأولى في البلاد، ليصبح عضواً في [[المؤتمر السوري العام]] الذي توج [[فيصل الأول|فيصل]] ملكاً على [[سوريا|سورية]] يوم 8 آذار 1920. وفي أول جلسة لهذا المؤتمر، تم انتخاب '''يوسف الحكيم''' نائباً لرئيسه [[هاشم الأتاسي]].
 
في 9 آذار 1920 عهد [[فيصل الأول|الملك فيصل]] إلى [[علي رضا الركابي|رضا باشا الركابي]] بتأليف وزارة جديدة وتمت تسمية '''يوسف الحكيم''' وزيراً للأمور النافعة (وزارة التجارة والزراعة والأشغال العامة) وبقي في هذا المنصب على الرغم من تغيير ثلاث وزارات، من [[علي رضا الركابي|رضا الركابي]] إلى [[هاشم الأتاسي]] وصولاً إلى وزارة [[علاء الدين الدروبي]] التي شُكلت في أعقاب هزيمة [[القوات المسلحة السورية|الجيش السوري]] في [[معركة ميسلون]] يوم 24 تموز 1920.<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=قصاصات غير قابلة للطعن، ص 74-75|تاريخ=2018|ناشر=دار صفحات|مؤلف1=احمد وليد المنصور|مؤلف2=|محرر1=|لغة=العربية|مكان=دمشق|الأول=|via=|عمل=}}</ref> إبان الاحتلال الفرنسي [[سوريا|لسورية]] وخلع [[فيصل الأول|الملك فيصل]] عن عرش الشام تم تعيين '''يوسف الحكيم''' نائباً عاماً لوزارة العدل بمدينة [[اللاذقية]] ثم رئيساً أولاً لمحكمة التمييز [[الاتحاد السوري (دولة)|بدولة الاتحاد السوري]] سنة 1923. وخلال [[الثورة السورية الكبرى]]، سُمّي '''يوسف الحكيم''' وزيرا للعدلية في حكومة الداماد [[أحمد نامي]] من 2 أيار 1926 وحتى شباط 1928. عاد بعدها للعمل في محكمة التمييز رئيساً ثانياً حتى عام 1948 مع الرئيس الاول [[مصطفى برمدا]] . وعندها تفرغ لكتابة مذكراته التي أنهى منها أربعة أجزاء: '''سورية والعهد العثماني'''، '''بيروت ولبنان في عهد آل عثمان'''، '''سورية والعهد الفيصلي'''، '''سورية والانتداب الفرنسي'''. طبعت جميعها في [[لبنان]] عن طريق [[النهار (جريدة لبنانية)|دار النهار]].
 
== الوفاة ==
509

تعديل