تحمل الضرر: الفرق بين النسختين

تم إزالة 6 بايت ، ‏ قبل 11 شهرًا
ط
ط (بوت:عنونة مرجع غير معنون (1.3))
ط (بوت: تعريب V2.1)
{{يتيمة|تاريخ=أكتوبر 2020}}
'''تحمل الضرر''' أو '''التسامح الخاص بالضرر''' هو خاصية للبنية تتعلق بقدرتها على تحمل التشوهات بأمان حتى يمكن إجراء الإصلاح. تبنى طريقة التصميم الهندسي لحساب تحمل الضرر على افتراض أن العيوب يمكن أن توجد في أي بنية وأن هذه العيوب تنمو مع الاستخدام. تستخدم هذه الطريقة بشكل شائع في [[هندسة الطيران والفضاء الجوي|هندسة الطيران والفضاء]]، و<nowiki/>[[هندسة ميكانيكية|الهندسة الميكانيكية]]، و<nowiki/>[[هندسة مدنية|الهندسة المدنية]]، وذلك لإدارة تمدد الصدوع في بنية عن طريق تطبيق مبادئ ميكانيكا التصدع. في الهندسة، تعتبر البنية قادرة على تحمل الضرر إذا طُبق برنامج صيانة ينتج عنه كشف وإصلاح الأضرار العرضية والتآكل والتصدعات الناتجة عن التعب قبل أن ينقص هكذا ضرر المقاومة المتبقية في البنية إلى ما دون حد مقبول.
 
== خلفية تاريخية ==
لطالما عرف عن البنى التي تعتمد عليها حياة البشر أنها تحتاج عنصر أمان يمنع الانهيار. عندما وصف [[ليوناردو دا فينشي|ليوناردو دافنشي]] آلته الطائرة، لاحظ أنه «في بناء الأجنحة، على المرء صنع وتر واحد لتحمل الانفعال ووتر آخر مشدود بشكل أقل في نفس الموضع بحيث إذا انكسر أحدهما بسبب الانفعال يكون الآخر في موضع يسمح له بالقيام بنفس الوظيفة.<ref name="riddick">{{citationاستشهاد|title=Safe-life and damage-tolerant design approach for helicopter structures applied technology laboratory|author=Riddick, H. K.|year=1984|publisher=US Army Research and Technology Laboratories (AVRADCOM), Virginia|url=https://ntrs.nasa.gov/archive/nasa/casi.ntrs.nasa.gov/19830025690.pdf}}</ref>
 
قبل سبعينيات القرن العشرين، كانت الفلسفة الهندسية السائدة في بناء الطائرات هي ضمان الحفاظ على صلاحية الطيران عند تعطل قطعة واحدة، وهو شرط زائد يعرف باسم عنصر الأمان. ولكن التقدم في ميكانيكا التصدع، بالإضافة إلى الإخفاقات الكارثية الشهيرة الناتجة عن التعب كتلك التي أصابت طائرة دي هافيلاند كوميت أدت إلى تغيير في متطلبات الطائرات. اكتُشف أن ظاهرةً تعرف باسم الضرر متعدد المواقع يمكن أن تسبب العديد من التصدعات الصغيرة في البنية، والتي تنمو ببطء لوحدها، وتنضم مع بعضها البعض على امتداد الزمن، خالقةً صدعًا أكبر بكثير، ومخفضةً الزمن المتوقع حتى التعطل بشكل كبير.<ref>{{citationاستشهاد|author1=Brett L. Anderson|author2=Ching-Long Hsu|author3=Patricia J. Carr|author4=James G. Lo|author5=Jin-Chyuan Yu|author6=Cong N. Duong|name-list-style=amp|title=Evaluation and Verification of Advanced Methods to Assess Multiple-Site Damage of Aircraft Structure|publisher=Office of Aviation Research, US Department of Transportation, Federal Aviation Administration|year=2004|access-date=June 1, 2016|url=http://airportaircraftsafetyrd.tc.faa.gov/programs/agingaircraft/structural/reports/04-42-Vol-I.pdf|archive-url=https://web.archive.org/web/20111018161217/http://airportaircraftsafetyrd.tc.faa.gov/Programs/agingaircraft/Structural/reports/04-42-Vol-I.pdf|archive-date=October 18, 2011}}</ref>
 
== بنية عمر الأمان ==
6٬732٬438

تعديل