افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل 9 سنوات
ط
تدقيق إملائي وتنسيق
'''عثمان بن طلحة''' بن [[أبي طلحة عبد الله]] بن عبد العزى بن [[عبد الدار]] العبدري الحجبي، أبوه قتل كافرا في أحد فقتله [[الزبير بن العوام]]، هاجر عثمان في الهدنة إلى النبي هو و[[خالد بن الوليد]]، و[[عمرو بن العاص]] في أول سنة ثمان قبل الفتح فقال رسول الله حين رآهم: رمتكم مكة بأفلاذ كبدها: يقول: إنهم وجوه أهل مكة.
 
له فضل مشهور وهو في الجاهلية حين هاجرت [[أم سلمة]] زوجة أول مهاجر في الإسلام تريد اللحاق بزوجها فوجدها تقطعت بها السبل فأوصلها حتى زوجها في المدينة عند قباء في بني عمرو بن عوف وقد امتدحته أم سلمة عندما صارت زوجة رسول الله بعد انأن استشهد أبوسلمة بأحد قالت : ما رايت أكرم من عثمان بن طلحة.
 
وقد طلب [[النبي]] منه [[مفتاح الكعبة]] يوم [[فتح مكة]] وفتح الباب فدخل رسول الله البيت وصلى فيه ركعتين، فلما خرج سأله [[العباس]] أن يعطيه المفتاح ليجمع له بين [[السقاية]] و[[السدانة]]، فأنـزل الله هذه الآية {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً }النساء58، فأمر رسول الله عليًّا أن يرد المفتاح إلى عثمان ويعتذر إليه، ففعل ذلك عليّ، فقال له عثمان: يا عليّ أكرهت وآذيت ثم جئت ترفق؟ فقال: لقد أنـزل الله في شأنك، وقرأ عليه هذه الآية، فقال عثمان: أشهد أن محمدًا رسول الله وأسلم، فجاء جبريل فقال: "ما دام هذا البيت فإن المفتاح والسدانة في أولاد عثمان"، وقال له [[محمد بن عبد الله|رسول الله]] : ((خذها يا بني [[أبي طلحة]] خالدة تالدة لا ينتزعها منكم إلا ظالم)).[http://www.qebla.com/content/view/83/14/1/7/] وهو إلى اليوم في أيدي [[بني شيبة]] بن [[عثمان الأوقص]] بن أبي طلحة.
916٬418

تعديل