الزاوية التيجانية الكبرى بفاس: الفرق بين النسختين

ط
ستمتد الزاوية لاحقا إلى غاية جامع لارنجة من جهة وإلى درب جنيارة من الجهة الأخرى وستوضع لها 8 ابواب. يزعم المريدون التيجانيون بأن أبا العباس التيجاني كان قد تنبأ بهذا التوسع قيد حياته.<ref name=":1" />
 
نظرا لمكانة الزاوية وأهميتها الروحية والسياسية، اعتنى بها سلاطين المغرب بعد وفاة أبي العباس التيجاني سنة 1815 وشملت عمليات التوسيع والإضافات الصحن وزخرفة الشريحالضريح والصومعة بالزليج الأخضر ونقوش تتضمن أبيات [[مديح نبوي]].<ref name=":1" />
 
== انظر أيضًا ==