طاعون جستنيان: الفرق بين النسختين

تم إضافة 1 بايت ، ‏ قبل 4 أشهر
ط
بوت:إصلاح رابط (1)
ط (بوت:إصلاح رابط (1))
|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200129045807/https://www.nytimes.com/2010/11/01/health/01plague.html|تاريخ أرشيف=2020-01-29}}</ref> حيث لإطعام مواطنيها، استوردت المدينة والمجتمعات المجاورة كميات كبيرة من الحبوب، معظمها من مصر. اعتمدت الفئران (والبراغيث) في مصر على التغذية من [[مخزن حبوب|مخازن الحبوب]] الكبيرة التي كانت تحتفظ بها الحكومة.
 
أبلغ المؤرخ البيزنطي [[بروكوبيوس القيسراني|بروكوبيوس]] لأول مرة عن الوباء عام 541 من ميناء [[الفرما|بيلوسيوم]] بالقرب من السويس في مصر.<ref name="wade" /> كان هناك تقريران آخران عن ويلات الطاعون كتبهما مؤرخ الكنيسة [[مسيحية سريانية|السريانية]] [[يوحنا الأفسسي]]<ref>John of Ephesus, Ecclesiastical History, part 2. Translation of relevant portions [httphttps://www.roger-pearse.com/weblog/2017/05/10/john-of-ephesus-describes-the-justinianic-plague/ here]. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200125205853/https://www.roger-pearse.com/weblog/2017/05/10/john-of-ephesus-describes-the-justinianic-plague/ |date=25 يناير 2020}}</ref> [[إفاغريوس سكولاستيكوس|وإيفاغريوس سكولاستيكوس]]، الذي كان طفلاً في [[أنطاكية (مدينة تاريخية)|أنطاكية]] في ذلك الوقت وأصبح لاحقًا مؤرخًا للكنيسة. أصيب [[التهاب غدة ليمفاوية|إيفاغريوس بالتهاب الغدة الليمفاوية]] المرتبط بالمرض لكنه نجا. بسبب تكرر ظهور المرض لأربع مرات في حياته، فقد زوجته وابنته وطفلها وأطفال آخرين ومعظم خدمه.<ref>Evagrius, ''Historia Ecclesiae'', IV.29.</ref>
 
سجل بروكوبيوس،<ref>Procopius, ''Persian War'' II.22–23.</ref> أن الطاعون في ذروته كان يقتل 10000 شخص في القسطنطينية يوميًا، ولكن دقة الرقم محل شك، وربما لن يعرف الرقم الحقيقي أبدًا. وأشار إلى أنه بسبب عدم وجود مكان لدفن الموتى، تُركت الجثث مكدسة في العراء. غالبًا ما كانت تُترك طقوس الجنازة دون حضور، وكانت رائحة المدينة بأكملها مثل رائحة الموتى.<ref>Procopius: The Plague, 542</ref> في كتابه ''[[بروكوبيوس القيسراني|التاريخ السري]]،'' يسجل الدمار في الريف ويتحدث عن الرد القاسي من قبل جستنيان:<blockquote>عندما اجتاح الوباء العالم المعروف كله ولا سيما الإمبراطورية الرومانية، قضى على معظم المجتمع الزراعي تاركًا دربًا من الخراب في أعقابه، لم يظهر جستنيان أي رحمة تجاه أصحاب الأملاك المدمرة. حتى في ذلك الحين، لم يمتنع عن المطالبة بالضريبة السنوية، ليس فقط المبلغ الذي قام بتقييمه لكل فرد، ولكن أيضًا المبلغ الذي كان جيرانه المتوفين مسؤولين عنه.<ref name="anekdota">Procopius, ''Anekdota'', 23.20f.</ref></blockquote>كنتيجة للطاعون في الريف، لم يستطع المزارعون الاعتناء بالمحاصيل وارتفع سعر الحبوب في القسطنطينية. أنفق جستنيان مبالغ ضخمة من المال للحروب ضد [[وندال|الوندال]] في منطقة [[قرطاج]] [[مملكة القوط الشرقيين|ومملكة]] [[قوط شرقيون|القوط الشرقيين]] [[مملكة القوط الشرقيين|في إيطاليا]]. كان قد خصص أموالًا كبيرة لبناء كنائس عظيمة، مثل [[آيا صوفيا]]. عندما حاولت الإمبراطورية تمويل المشاريع، تسبب الطاعون في انخفاض عائدات الضرائب من خلال العدد الهائل من الوفيات وتعطيل الزراعة والتجارة. سارع جستنيان بسن تشريع جديد للتعامل بشكل أكثر كفاءة مع وفرة دعاوى الميراث التي يتم رفعها نتيجة وفاة الضحايا دون وصية.<ref>Justinian, Edict IX.3; J. Moorhead 1994; Averil Cameron, ''The Mediterranean World in Late Antiquity, AD 395–600'', 1993:111.</ref>