عبد الله صوفان القدومي: الفرق بين النسختين

تم إزالة 469 بايت ، ‏ قبل 10 سنوات
ط
تدقيق إملائي وتنسيق
ط (تدقيق إملائي وتنسيق)
'''عبداللهعبد الله بن صوفان القدومي النابلسي الحنبلي''' عالم دين ومحدث وفقيه وأديب، مفتي الحنابلة في [[بلاد الشام|الديار الشامية]]، و إماموإمام [[أهل الحديث]] في [[الحجاز|البقاع الحجازية]]، مصباح المفسرين و أئمةوأئمة التوحيد في [[نابلس|الربوع النابلسية]]، شرف الدين أبو عبدالرحمنعبد عبداللهالرحمن عبد الله بن عودة بن عبداللهعبد الله وهو الملقب بصوفان ابن العلامة الحافظ لكتاب الله، و القائموالقائم بحقوق إخوانه و حقوقوحقوق مولاه الشيخ عيسى القدومي أحد علماء القرن الثاني عشر و الذيوالذي قد عاصر خاتمة المحققين الإمام [[محمد بن أحمد السفاريني]] النابلسي وأجازه الإمام السفاريني، وأثنى عليه ثناء جميلاً، و ذكرهوذكره العلامة المرادي في تاريخه (علماء القرن الثاني عشر) وأجاد في مدحه والثناء عليه .
 
== مولده ونشأته ==
 
ولد الشيخ عبدالله رحمهعبد الله تعالى في قرية [[كفر قدوم]] من أعمال نابلس، سنة ألف وومائتين مائتين و ستة ووستة أربعينوأربعين هجرية. نشأ الشيخ عبد الله رحمه الله تعالى في قرية كفر قدوم، و فيهاوفيها قرأ القرآن الكريم، و قدوقد ظهرت منه النجابة في صغره، فكان كثير المجالسة لأهل الفضل و الأدبوالأدب في قريته، لكونها منبع الفضل والأدب من قديم الزمان، يشهد بذالك لها أهل الدراية و العرفان، ووالعرفان، قدوقد كان الشيخ كثير الانكباب على ملازمة المطالعة في الكتب الموضوعة بمسجد قريتهم، و كانوكان كثير الإعراض عن اللعب مع أولاد بلدتهم، و انماوانما يميل غالبا لأهل الأدب، و لماولما تم له حفظه الله تعالى ستة عشر عاما تاقت نفسه الأبية، و نهضتونهضت همته العلية لاجتناء ثمار العلوم، و للتبحر لأخذ فوائدها من المنطوق و المفهوم،والمفهوم، فعزم الرحيل الىإلى [[دمشق]] الشام لأخذ العلم عن فضلائها الفخام، فحركته الأقدار الربانية، و رافقتهورافقته العناية الصمدانية، ووتوجه توجه الىإلى دمشق، و سكنوسكن المدرسة المرادية، وجاور بين طلبة أخلاقهم مرضية، و أخذوأخذ العلم عن عدة علماء فضلاء، و جهابذة أدباء، أجلهم العلامة صاحب المناقب السنية و الخصالوالخصال المرضية، امام زمانه الشيخ حسن الشطي مفتي الحنابلة رحمه الله تعالى، فأخذ عنه علم الفقه ووالحديث الحديث و ووو التفسير و باقي العلوم الشرعية، و برعوبرع في علم النحو و الصرف ووالصرف سائروسائر العلوم الأدبية العقلية فساد على إخوانه، و ظهرتوظهرت نجابته على أقرانه، و كانتوكانت مدة مجاورته بالمدرسة المرداية ست سنوات هجرية، فحصلت له في خلالها النفحات الربانية، و أنعموأنعم الله عليه بالطاقة الخفية، فكملت بذلك محاسنه، و لمعتولمعت فضائله .
 
== شيوخه في [[دمشق]] الشام ==
 
1) الشيخ عبدالرحيمعبد الرحيم التفال رحمه الله الملك المتعال : و قدوقد انتفع الشيخ عبد الله من ملازمته له، حيث قرأ عليه جملة صالحة من الفقه الحنبلي، و منومن كتب العربية .
 
2) حضرة الاستاذ صاحب المناقب السنية، و الأفعالوالأفعال المرضية الشيخ حسن بن عمر الملقب بالشطي، سيد الطائفة الحنبلية، و كان رحمهوكان الله من أفضل أهل زمانه علما و عبادة و انكفافاوانكفافا عن خوارم المروءة، فلازمه رحمه الله سنين، و أخذوأخذ عنه الفقه الحنبلي و الحديث الشريف و جانباوجانبا من علم الفرائض و منومن العلوم العربية حتى انتفع منه .
 
== صفاته ==
 
كان الشيخ رحمه الله زاهدا و رعاورعا جميل المنظر، واسع العينين، فصيح اللسان، مربوع القامة، مهاباً يعلوه النور ووالجلال، الجلال، و مجلسهومجلسه المذاكرات العلمية، و يكرهويكره توسعة الكلام في الأمور الدنيوية، حسن الخلق، طليق الوجه، يحب صلة الرحم، يكرم الضيف، متواضعا يلاطف الناس و يحدثهم،ويحدثهم، فطنا حاذقا عالما بفنون أهل العصر و أحوالهم،وأحوالهم، متضلعا في علم السنة، قوي الحجة على أهل البدع والفرق الضالة.
 
 
== رحلته الدعوية في الديار النابلسية ==
 
و لما تقضت أيام طلبه للعلم بدمشق الشام قفل راحلا الىإلى وطنه ووقريته قريته التىالتي نشأ بها، و شرعوشرع فيها يبث العلوم، بيد أن غيوم أهل القرى تغطي بدور العلماء، و تستروتستر فخر الفضلاء، فرحل منها إلى مدينة نابلس أعزها الله بالإسلام، و اتخذهاواتخذها دار وطن و قرار، ووقرار، سكنوسكن بين أهلها السادة الأخبار، ذوي الشيم المرضية، و المكارموالمكارم الحاتمية حفظهم الله تعالى من كل سوء و بليه،وبليه، وأدام النعم عليهم رب البرية بمنه و كرمه،وكرمه، فشمر الشيخ عبد الله عن ساعد الجد والاجتهاد، و صرفوصرف نفيس وقته في نفع العباد، و أنشئتوأنشئت لأجله المدرسة الصلاحية الكائنة ب[[الجامع الصلاحي الكبير]] بنابلس المحمية، أنشأها حضرة المحترم الماجد الفاخر محمود أفندي الطاهر، و كانوكان نعم الصاحب للشيخ رحمه الله،للشيخ، فهرع إليه الطلاب من جميع الجهات من القرى و القصاب، ووالقصاب، بقيوبقي مداوماً على التدريس حتى أفاد و استفاد و بلغوبلغ المنى ان شاء الله و المراد، ووالمراد، انتفعوانتفع به خلق كثير، و حصلوحصل من أنفاسه الطاهرة فتوح كبير، فعادت بركته على جميع الإخوان، و علتوعلت رتبته بين الأقران، ووكانت كانت رحمه الله مدة إقامته في نابلس حماها الله خمسة و أربعينوأربعين سنة، صرفها بالتدريس للخاصة ووالعامة، العامة، الىإلى أن دخلت سنة ألف ووثلاثماية ثلاثماية و ثمانيةوثمانية عشر من الهجرة النبوية، فقد سافر الىإلى [[المدينة المنورة]].
 
== رحلته الحجازية ==
في سنة ألف ووثلاثماية ثلاثماية و ثمانيةوثمانية عشر شرح الله جل في علاه صدر الشيخ رحمه الله للسفر إلى [[مكة]] بلد الله الحرام، و كانوكان عمر الشيخ إذ ذا سبعين سنة، فشرع في السفر قاصدا مكة المكرمة، متوكلا على رب الأرباب، مستمدا بمعونة الملك الوهاب، فأد فريضة الحج، وأتم فعل المناسك الشرعية، فتوجه من مكة المكرمة نحو طيبة المدينة النبوية، و جاوروجاور فيها، واشتغل بقراءة الدروس في [[الحرم النبوي الشريف]]، فاشتهر فضله، و ارتفعوارتفع ذكره، و أحبهوأحبه أهل المدينة عموما، و لاولا سيما السادة الكرام جماعة الشروق، أصلهم من [[نجد]]، حنابلة يستوطنون المدينة النبوية، (قلت و أناوأنا الصغير الضعيف، هذا ديدن الحنابلة من أهل نجد الىإلى وقتنا الحاضر، يوقرون العلم ووأهله، أهله، و لذلكولذلك أكرمهم الله بأن جعل بلادهم مظانا للعلم، فنجد اليوم ببركة أسلافهم العلماء وطلاب العلم، وجهة العطشى من طلاب العلم، فحمى الله نجد، و أنزلوأنزل عليها البركات)، فأنزلوه بينهم في بيوتهم، وأكرموه غاية الاكرام، و خدموهوخدموه على غاية ما يرام، لأنه لم يوجد علماء حنابلة في ذلك الزمان، و كادوكاد الفقه الحنبلي يذهب من هاتيك البقاع، فشرع رحمه الله ينشر مذهب الإمام [[أحمد بن حنبل]]، واجتمع عنده الطلبة أكثرهم من نجد، و قدوقد أقام في المدينة النبوية ثلاثة عشر عاماً، و حجوحج ست حجات، وكان رحمه الله يزور نابلس في كل سنة، ويقيم فيها ثلاثة أو أربعة أشهر، فيصل رحمه و يزورويزور أقاربه، و يشاهدويشاهد عياله، ثم يرجع الىإلى طيبة المدينة النبوية، يقوم فيها بوظيفة التدريس و نشرونشر العلم، و كانوكان يحضر دروسه علماء المدينة وأشرافها وغيرهم من علماء الأقطار البعيدة، و الذينوالذين هاجروا من بلادهم لله و رسوله،ورسوله، وطلبوا منه الإجازة، فأجازهم في علوم متنوعة، وفنون مختلفة، وقد تزوج الشيخ في المدينة النبوية ولم يعقب منها أحداً، و كانوكان الشيخ يحب العزلة عن الناس، فكان يستوحش من أهل الدنيا، و كانوكان يخالط جماعة من العلماء الأبرار، و الفضلاءوالفضلاء الأخيار.
 
== مؤلفاته ==
ترك الشيخ تصانيف كثيرة نذكر منها :
 
* المنهج الأحمد في درء المثالب التىالتي تنمى لمذهب الامام أحمد
* بغية النساك في البحث عن ماهية الصلاح و الفسادوالفساد
* هدية الراغي : و هووهو مرتب ترتيب أبواب [[البخاري]]
* الرحلة الحجازية و الرياضوالرياض الانسية في الحوادث و المسائلوالمسائل العلمية
 
== وفاته ==
 
في سنة ثلاثين بعد الثلاثماية في شهر [[شعبان]] المكرم، رجع من طيبة الىإلى نابلس لزيارته الأهل والأصحاب ووالأحباب، الأحباب، و أقاموأقام في نابلس في تلك السنة خمسة أشهر، و لماولما دخل [[محرم]] الحرام افتتاح واحد و ثلاثين،وثلاثين، شرع رحمه الله يتهيأ للرجوع الىإلى المدينة النبوية، جريا على عادته المتقدمة، و لكنولكن سوابق الأقدار منعته، و حلولوحلول أيام الشتاء و البردوالبرد عاقته، ووكان كان رحمه الله يشتكي وجعاً في رجليه، و يمتدويمتد الألم الىإلى فخذه، و لمولم يحصل له مرض سواه، فلما كان اليوم العاشر من شهر محرم المذكور، و كانوكان موافقاً يوم الجمعة توضأ في بيته، ولبس أحسن ثيابه ووتمشط تمشط و تطيب،وتطيب، ثم خرج يتحامل بين رجلين، متوجها الىإلى الجامع الكبير لأجل حضور صلاة الجمعة، فدخل المسجد المذكور، و صلىوصلى ركعتين تحية المسجد، و جلسوجلس يستمع الخطبه، ثم أقيمت الصلاة، فأحرم مع الامام و أتموأتم صلاة الفريضة، و بينماوبينما هو جالس يقرأ التشهد، فبعد أن أتى بالشهادتين، و قبيلوقبيل سلام الإمام خر على هيئة الراكع، و انقطعوانقطع نفسه، فلما سلم الامام رفع رأسه و اذاوإذا بروحه فارقت الدنيا فحمل الىإلى داره، ووغسل غسلوكفن، و كفن، و قدوقد صلي عليه في المسجد الصلاحي الكبير، و قدوقد صلى عليه ابن عمه العلامة موسى بن عيسى بن صوفان القدومي، وحملت جنازته على الأكتاف، و مشىومشى مع جنازته عموم أهل نابلس، و كانوكان جمعاً حافلاً، وموكبا هائلا، تعلوه الهيبة و الجلال،والجلال، مع الخشوع و الكمال، ووالكمال، دفنودفن في التربة الشمالية بنابلس المحمية، بجوار الإمام العلامة محمد بن أحمد السفاريني النابلسي الحنبلي، و ازدحموازدحم الناس عند دفنه، و كانوكان ممن باشر دفنه و وضعهووضعه في حفرته الفاضل الأديب اللبيب الشيخ محمد نمر أفندي النابلسي، و هووهو من أخص تلامذته، و أيضاوأيضا باشر دفنه سليل الأمراء و فخروفخر الأدباء [[قاسم آغا النمر]] فووري رحمه الله و دموعودموع الناس تتحدر من المآقي، وقد كمل له من العمر أربع و ثمانونوثمانون سنة.
 
== رثائه ==
 
عندما كانت الجنازة في المسجد الصلاحي الكبير، و هووهو غاص بالناس قام الشيخ الأديب محمد بن السيد حسين تفاحة الحسيني ورثاه بصوته بمرثية مفتي نابلس الشيخ [[منيب هاشم]] الجعفري، و المرثيةوالمرثية هي:
 
الله أكبر فالمصاب تناهى .............. و الدين ثلمته استطار عناها
 
شمل البلاء العالمين فلا ترى ................نفسا و لم تك زعزعت أحشاها
 
فاليوم مات الحجة العلم الذي ................لدلائل التحقيق شاد بناها
 
الله أكبر فالمصاب تناهى .............. و الدينوالدين ثلمته استطار عناها
علامة العصر المدقق و الذي .................قد حاز من درر الخصال ذراها
 
شمل البلاء العالمين فلا ترى ................نفسا و لمولم تك زعزعت أحشاها
هو عابد لله أخلص قصده ................من آل صوفان يجل تقاها
 
هوفاليوم مجمعمات الفضلالحجة المميز والعلم الذي ...........بسنائه.....لدلائل فاقالتحقيق الدروسشاد سناهابناها
 
علامة العصر المدقق و الذي والذي.................قد حاز من درر الخصال ذراها
يا طالما انتفع الانام بفضله ............... و روت من الارشاد عنه مناها
 
منهو للبخاريعابد الشريفلله مقدراأخلص قصده................لدقائقمن جلتآل وصوفان طابيجل ثناهاتقاها
 
هو مجمع الفضل المميز والذي...........بسنائه فاق الدروس سناها
من للدليل و منتهى و لغاية .............. في حل معضلة اخر خفاها
 
يا طالما انتفع الانام بفضله ............... و روتوروت من الارشاد عنه مناها
فلتبكه بقع الدروس فيالها ...............من روضة ارجت بها ارجاها
 
من للبخاري الشريف مقدرا................لدقائق جلت وطاب ثناها
و لتبك نابلس على طود مضى .............قد كان مصدر نفعها و رجاها
 
من للدليل و منتهى و لغايةومنتهى ولغاية.............. في حل معضلة اخر خفاها
أسفا على آيات فضل قد مضت ............كان البرية تهتدي بضياها
 
فلتبكه بقع الدروس فيالها ...............من روضة ارجت بها ارجاها
أسفا على ذاك الجميل و نضرة ..............اهل الحديث بتلك ما أحراها
 
و جوىلتبك نابلس على ذاك اللقاء فكم بهطود مضى..............كناقد كان كمالاتمصدر الزماننفعها نراهاورجاها
 
و جوىأسفا على ذاكآيات الجلالفضل و هيبةقد مضت.............. كان الزمان لعزهاالبرية يخشاهاتهتدي بضياها
 
أسفا على ذاك الجميل و نضرة ونضرة..............اهل الحديث بتلك ما أحراها
فالله يعظم أجرنا و يعمر ................. بالفضل في دار يدوم هناها
 
و جوى على ذاك اللقاء فكم به..............كنا كمالات الزمان نراها
و يضاعف الأجر الجزيل لآله ............. و المسلمين ففقده أعياها
 
ثمو الصلاةجوى على النبيذاك و آلهالجلال وهيبة..............من للهدايةكان الزمان شيدوالعزها علياهايخشاها
 
فالله يعظم أجرنا و يعمر ويعمر................. بالفضل في دار يدوم هناها
ما قال اذ يرثي منيب هاشم .............. الله أكبر فالمصاب تناهى
 
و يضاعف الأجر الجزيل لآله ............. و المسلمينوالمسلمين ففقده أعياها
 
ثم الصلاة على النبي وآله..............من للهداية شيدوا علياها
 
ما قال اذإذ يرثي منيب هاشم .............. الله أكبر فالمصاب تناهى
وبعد ذلك قام و رثاه الشيخ احمد بن محمد البسطامي، و الرثاء هو :
 
وبعد ذلك قام و رثاهورثاه الشيخ احمد بن محمد البسطامي، و الرثاءوالرثاء هو :
ما للدموع بدت حمرا بأجفاني ..............و ما لقلبي غدا يصلى بنيران
 
و ما لنابلسللدموع ثوببدت الأسى لبستحمرا بأجفاني.............. و أهلها هلما فيهملقلبي فرطغدا أحزانيصلى بنيران
 
و ما لنابلس ثوب الأسى لبست............. وأهلها هل فيهم فرط أحزان
أشمس أفق التقى و الفضل قد كسفت ............أم بدر علم عراه وصف نقصان
 
أشمس أفق التقى و الفضلوالفضل قد كسفت ............أم بدر علم عراه وصف نقصان
نعم هوى اليوم من افق العلوم الى .............بطن الثرى بدر افضال و عرفان
 
نعم هوى اليوم من افق العلوم الى إلى.............بطن الثرى بدر افضال و عرفانوعرفان
فالبس الدين أثواب الحداد وقد .............بكته أعين اشراف و أعيان
 
فالبس الدين أثواب الحداد وقد .............بكته أعين اشراف و أعيانوأعيان
علامة العصر شيخ العلم و العلما ...............و قدوة الناس من قاص و من دان
 
علامة العصر شيخ العلم و العلما والعلما...............و قدوة الناس من قاص و منومن دان
أعظم به من تقي زاهد ورع ..................استاذنا الشيخ عبدالله صوفان
 
أعظم به من تقي زاهد ورع ..................استاذنا الشيخ عبداللهعبد الله صوفان
فليبك علم حديث المصطفى أسفا .............عليه و ليبك تفسير قآن
 
فليبك علم حديث المصطفى أسفا .............عليه و ليبكوليبك تفسير قآن
و لتبك أيضا دروس العلم اذ فقدت ..............من كان روضة فضل ذات أفنان
 
و لتبك أيضا دروس العلم اذإذ فقدت ..............من كان روضة فضل ذات أفنان
و ليبك علم توحيد الاله كذا .................فقد ابن حنبل سامي القدر و الشان
 
و ليبك علم توحيد الاله كذا .................فقد ابن حنبل سامي القدر و الشان
و ليبكين البخاري الشريف على ...........من كان يتلوه في ضبط و اتقان
 
و ليبكين البخاري الشريف على ...........من كان يتلوه في ضبط و اتقانواتقان
فكم تلاه لدى الاعتاب مبتهجا ............. بروضة المصطفى بل فخر عدنان
 
فكم تلاه لدى الاعتاب مبتهجا ............. بروضة المصطفى بل فخر عدنان
.................................................. .....
 
.................................................. .....
و يختم قصيدته رحمه الله
 
و يختم قصيدته رحمه الله
 
اعظم لنا الاجر يا رب العباد على ..............مصيبة قد أصابت كل انسانإنسان
 
و كن معينا و عوناوعونا يا رحيم الى إلى..............آل الفقيد و أتحفهوأتحفه بغفران
 
و امنح صلاة و تسليماوتسليما لشافعنا .............. أجل كل البرايا فخر عدنان
 
كذالك الآل و الأصحابوالأصحاب سادتنا .................غر ميامين أهل القدر و الشانوالشان <ref>غنام، محمود غسان محمود. منتدى الأنساب والعائلات الشامية. [http://www.alchamaa.com/ansab/showthread.php?t=4588]. تاريخ الولوج 28 آذار 2010.</ref>
 
== مصادر ==
[[تصنيف:أعلام من نابلس]]
[[تصنيف:حنابلة]]
[[تصنيف:علماء دين سنة فلسطينيون]]
916٬418

تعديل