منهج عبر الحدودية: الفرق بين النسختين

أُضيف 123 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
(بوت:أضاف 1 تصنيف)
يحاول أنصار الرأسمالية العبر حدودية تسهيل تدفق الأفراد والأفكار والسلع بين المناطق. ويعتقدون أن لهذه العملية أهمية متزايدة في النمو السريع للعولمة الرأسمالية. يجادلون بأنه من غير المنطقي ربط حدود الدولة القومية مع القوى العاملة المهاجرة على سبيل المثال والشركات المعولمة وتدفق الأموال على الصعيد العالمي، وتدفق المعلومات على الصعيد العالمي، والتعاون العلمي العالمي. ومع ذلك جادلت النظريات النقدية لعبر الحدودية بأن الرأسمالية عبر الحدودية قد حدثت من خلال زيادة احتكار ومركزية رأس المال من قبل المجموعات الرائدة المسيطرة على الاقتصاد العالمي ومختلف تكتلات القوى. جادل الباحثون الناقدون للرأسمالية العالمية (وأزماتها البيئية العالمية والتفاوت الناتج عنها) بدلاً من منهج عابرٍ للحدود من الأسفل بين العمال والتعاونيين بالإضافة إلى الحركات الشعبية الاجتماعية والسياسية.{{sfn|Robinson|2004}}
 
غذى منهج عبر الحدودية كمفهوم ونظرية وتجربة العلوم الاجتماعية بأدبيات مهمة. في الممارسة العملية، يشير منهج عبر الحدودية إلى التكامل الوظيفي المتزايد للعمليات التي تتخطى الحدود أو بالنسبة إلى بعض العلاقات الأخرى العابرة للحدود سواء بين الأفراد أو الجماعات أو الشركات وإلى عمليات التعبئة خارج حدود الدولة. يتفاعل الأفراد والجماعات والمؤسسات والدول مع بعضهم البعض في فضاء عالمي جديد ويتم الجمع بين الخصائص الثقافية والسياسية للمجتمعات الوطنية مع ظهور أنشطة متعددة المستويات ومتعددة جنسيات. منهج عبر الحدودية هو جزء من عملية العولمة الرأسمالية. يشير مفهوم عبر الحدودية إلى روابط وتفاعلات متعددة تربط الناس والمؤسسات عبر حدود الدول القومية. على الرغم من أن الكثير من الأدبيات الحديثة قد ركزت على الاحتجاج الشعبي باعتباره شكل من أشكال الفعالية عبر الحدودية، إلا أن بعض الأبحاث لفتت الانتباه إلى الشبكات السرية والإجرامية، وكذلك المقاتلين الأجانب، باعتبارهم أمثلة على الشكل الأوسع من أشكال منهج عبر الحدودية.<ref>{{استشهاد بكتاب|الأخير=Angel-Ajani|الأول=Asale|chapter=Displacing Diaspora: Trafficking, African Women, and Transnational Practices|عنوان=Diasporic Africa: A Reader|وصلة=https://archive.org/details/diasporicafricar00gome|سنة=2006|ناشر=New York University Press|صفحة=[https://archive.org/details/diasporicafricar00gome/page/n304 296]}}</ref>
 
جادل البعض بأن الشتات، مثل الصينين المقيمين فيما وراء البحار، يمثل مقدمة تاريخية لمنهج عبر الحدودية الحديثة. ومع ذلك، على عكس بعض الأشخاص الذين يعيشون حياة عابر للحدود، فإن معظم الشتات لم يكن ذلك بإرادتهم. إن مجال سياسة الشتات لا يعتبر أن الشتات الحديث لديه القدرة على أن يكون طرفًا سياسيًا فاعلًا عبر حدودي. بينما يؤكد مصطلح «عبر الحدودية» على الطرق التي لم تعد فيها الأمم قادرة على احتواء أو السيطرة على النقاشات والمفاوضات التي تضيف من خلالها المجموعات الاجتماعية إلى ممارساتها الهادفة بعدًا عالميًا، إن فكرة الشتات تجلب إلى المقدمة الديناميات العرقية الكامنة وراء التقسيم الدولي للعمل والاضطرابات الاقتصادية لرأس المال العالمي. ادعت أسال أنجيل أجاني في مقال نشر في عام 2006، أن «هناك إمكانية في دراسات الشتات للابتعاد عن الخطاب السياسي المنقح الذي يحيط بالدراسات لمنهج عبر الحدودية». نظرًا لأن دراسات الشتات الإفريقي ركزت على التكوين العرقي والعنصرية وسيادة البيض، فإن نظرية الشتات لديها القدرة أن تقدم لمنهج عبر الحدودية «منظورًا سياسيًا متنوعًا، بحال لم يكن متطرفًا سياسيًا، لدراسة عمليات منهج عبر الحدودية والعولمة».