داغستان: الفرق بين النسختين

تم إضافة 33 بايت ، ‏ قبل 6 أشهر
 
في القرن الخامس عشر سيطر العثمانيون على داغستان والمناطق المجاورة، ودخل الإسلام تدريجيًا ضمن السكان، ومع ضعف الدولة العثمانية تدريجيًا في القرن الثامن عشر، أصبحت المنطقة متنازع عليها بين ثلاثة قوى هي : العثمانيين والروس والفرس، وفي عام 1813 م، تم توقيع اتفاق غولستون بين الروس والفرس، ينص بموجبه على سيطرة روسيا على الإقليم.
<br />حدثت ثورة في عام 1829 م، ضد الحكم الروسي في المناطق الجبلية من داغستان، كان قائدها آنذك [[غازي محمد الغيمراوي]] الذي انتخب من قبل علماء داغستان إماما لهم. فبعد استشهاد [[غازي محمد الغيمراوي|إمام غازي محمد]] في قرية [[غيمري]] وهي مسقط رأسه، انتخب [[حمزة بك الهوتسالي|حمزة بيك]] إماما ثانيا لداغستان. وبعد مرور عدة أشهر قتل حمزة بيك يوم الجمعة في المسجد. وجاء بعده مجاهد من المجاهدين العظام، لم تشهد الساحة القوقازية مثيلا له من قبل، إنه [[شامل الداغستاني|الإمام الشيخ شامل الغِيمْرَاوِي]] من قرية [[غيمري]] الداغستانية، الذي قاد النضال وحمل راية الجهاد، ضد الغزاة الروس قرابة خمس وثلاثين سنة وألحق بهم هزائم بشعة. وهو الإمام الذي اختاره العلماء والشعب والذي استطاع أن يؤسس دولة «الإمامة» التي شملت داغستان والشيشان.<ref>http://al-gimravi-ara.ucoz.ru/index/0-30|نبذة عن جمهورية داغستان {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20121209062545/http://al-gimravi-ara.ucoz.ru/index/0-30|نبذة|date=2012-12-09}}</ref>
 
في عام 1860 تم تشكيل إقليم داغستان تحت الإدارة العسكرية الروسية ضمن الامبراطورية الروسية.و في عام 1877 شهدت ثورة جديدة ضد القوات الروسية الذي ترأسه نجل الامام شامل. وساعدة انباء الانزال الناجح للقوات العثمانية في ابخازيا. وتم قمع الثورة بقسوة واعدام كثير وتهجير اخرين إلى سجون في أقاليم روسيا الباردة.