سامي الغباشي: الفرق بين النسختين

أُزيل 14 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
لا يوجد ملخص تحرير
ط (v2.03b - باستخدام ويكيبيديا:فو (مرجع قبل علامة الترقيم))
{{لا صندوق معلومات}}
{{تدقيق لغوي|date=مايو 2018}}
{{يتيمة|تاريخ=أبريل 2016}}{{صندوق معلومات شاعر|المدرسة_الأم=|تاريخ_الميلاد=1968|مكان_الولادة=|تاريخ_الوفاة=|مكان الوفاة=|الديانة=|اللغة=العربية}}
 
'''سامي الغباشي''' (1968 - )، [[شاعر]] [[مصري]] معاصر، عضو اتحاد كتاب مصر، حفظ بعض الأجزاء من [[القرآن الكريم]] في صباه وأحب [[اللغة العربية]] وموسيقاها، ومدائح المنشدين وقوافيهم في قرية طفولته المطلة على [[النيل]] ([[دمياط|بدمياط]]). دراسات حرة طويلة غير أكاديمية نحت وحفر على [[الخشب]] بسوريا ومصر، كما درس [[اللغة الروسية]] وآدابها بالمركز الثقافي الروسي بدمشق اُثناء إقامته هناك للعمل والدراسة في الفترة من 1984-1989. عاد إلى [[مصر]] عام 1989 ونشر بداياته الشعرية بعنوان (فوق ذاكرة [[الرصيف]])، وكان انحيازه في البداية لقصيدة التفعيلة وله عدة قصائد عمودية نشر بعضها في ديوانه الأول، ثم اتجه إلى التجريب الحذر في فضاءات الكتابة منذ بداية التسعينييات. ورغم محبته لقصيدة [[النثر]] و(الجيد من منجزها)إلا أنه ما زال ينتمى لجماليات قصيدة [[التفعيلة]]الجيدة ويكتب بعض قصائده داخل جماليات [[التفعيلة]] وسحرها.
يشارك في الحركة الأدبية بمصر منذ بداية التسعينيات وساهم مع آخرين في إصدار عدة دوريات لمتابعة ([[قصيدة النثر]]) في مصر و(جيل التسعينيات) مثل [[مجلة]] (تكوين 2000) لمقاومة التهميش والإقصاء من المؤسسة الثقافية الرسمية. وبعد سنوات أصبحت هذه القصيدة في صدارة المشهد الشعرى وبدأت مرحلة جديدة من الاعتراف الحذر بهذا الجيل وتم نشر دواوينهم في المؤسسات الرسمية ونال بعضهم جوائز الدولة وتم إعداد رسائل جامعية كثيرة عن تجربتهم وتم تعريفهم نقديا بمصطلح ([[جيل]] التسعينيات)أو(شعراء [[قصيدة النثر]]).
 
نشرت قصائده في المجلات الأدبية المتخصصة في مصر و[[العالم العربىالعربي]] مثل (رواد-[[إبداع]] -[[الشعر]]-الشاهد-الحياة-[[أدب]] و[[نقد]]-[[أخبار الأدب]]-[[الثقافة الجديدة]]-الثقافة العربية-[[الحداثة]])[[مجلة الهلال]]
ساهم الغباشىالغباشي في [[الصحافة]] الأدبية لعدة سنوات لمتابعة تجربته الشعريةالشعرية، والكتابة عن بعض شعراء جيله في الصحافة [[المصرية]] والعربية.
والكتابة عن بعض شعراء جيله في الصحافة [[المصرية]] والعربية.
له عدة مقالات منشورة عن النحت المصري المعاصر بعنوان (ذاكرة الإزميل)