فيزياء: الفرق بين النسختين

تم إضافة 86 بايت ، ‏ قبل 7 أشهر
"لكن هذا خاطئ تمامًا، وقد يتم دعم وجهة نظرنا من خلال الملاحظة الفعلية بشكل أكثر فعالية من أي نوع من الحجة الكلامية. فإذا تركت الأجسام تسقط من نفس الارتفاع حيث أحدهما أكثر وزنا من الآخر، فسترى أن نسبة المرات المطلوبة للحركة لا تعتمد على نسبة الأوزان، لكن الفرق في الوقت هو صغير جدا. وهكذا، إذا لم يكن الفرق في الأوزان كبيرًا، وهذا يعني أن أحدهما، نقول، ضاعف الآخر، لن يكون هناك فرق، وإلا سيكون هناك اختلاف غير محسوس، في الوقت المناسب، على الرغم من أن الفرق في الوزن لا يعني ذلك، مع وزن جسم واحد ضعف وزن الجسم الآخر".<ref>{{استشهاد ويب| مسار=http://homepages.wmich.edu/~mcgrew/philfall.htm | عنوان=John Philoponus, Commentary on Aristotle's Physics| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20160111105753/http://homepages.wmich.edu:80/~mcgrew/philfall.htm | تاريخ أرشيف = 11 يناير 2016 | وصلة مكسورة = yes }}</ref>
 
كان نقد جون فيلوبونوس لمبادئ الفيزياء الأرسطية بمثابة مصدر إلهام ل[[غاليليو غاليلي]] بعد عشرة قرون،{{للهامش|4}} خلال الثورة العلمية. استشهد غاليليو بفيلوبونوس بشكل كبير في أعماله عندما جادل بأن الفيزياء الأرسطية كانت معيبة.<ref>Lindberg, David. (1992) ''The Beginnings of Western Science''. University of Chicago Press. Page 162.</ref><ref>{{استشهاد بكتاب| chapter-url=https://plato.stanford.edu/entries/philoponus/ | عنوان=The Stanford Encyclopedia of Philosophy| chapter=John Philoponus| ناشر=Metaphysics Research Lab, Stanford University| سنة=2018}}</ref> في القرن الثالث عشر الميلادي، طوّر [[جان بريدان،بوريدان]]، وهو مدرس في كلية الآداب ب[[جامعة باريس]]، مفهوم ال[[زخم (توضيح)الحركة|زخم]]. لقد كانت خطوة نحو الأفكار الحديثة عن الجمود والزخم.<ref>{{استشهاد بكتاب| chapter-url=https://plato.stanford.edu/entries/buridan/ | عنوان=The Stanford Encyclopedia of Philosophy| chapter=John Buridan| ناشر=Metaphysics Research Lab, Stanford University| سنة=2018}}</ref>
 
ورث علماء العصر الإسلامي الفيزياء الأرسطية من [[يونانيون|الإغريق]] وخلال [[العصر الذهبي للإسلام|العصر الذهبي الإسلامي]] طورتها أكثر، خاصة مع التركيز على الملاحظة والتفكير المسبق، وتطوير أشكال مبكرة من [[المنهج العلمي]].
 
كانت أبرز الابتكارات في مجال ال[[بصريات]] والرؤية، والتي جاءت من أعمال العديد من العلماء مثل [[ابن سهل]] و[[الكندي]] و[[ابن الهيثم]] و[[كمال الدين الفارسي]] و[[ابن سينا]]. كان العمل الأكثر بروزًا هو كتاب البصريات، الذي كتبه ابن الهيثم، والذي دحض فيه بشكل قاطع الفكرة اليونانية القديمة عن الرؤية، لكنه توصل أيضًا إلى نظرية جديدة. في الكتاب، قدم دراسة لظاهرة [[كاميراحجرة مظلمة|الكاميرا المظلمة]] الغامضة (نسخة عمرها ألف سنة من الكاميرا ذات الثقب) وتعمق أكثر في الطريقة التي تعمل بها العين نفسها. باستخدام التشريح ومعرفة العلماء السابقين، تمكن من البدء في شرح كيف يدخل الضوء إلى العين. أكد أن أشعة الضوء مركّزة، لكن التفسير الفعلي لكيفية ضوءإضاءة الضوء المرتقب على الجزء الخلفي من العين كان ينتظر حتى عام 1604. وقد أوضحت أطروحته على ضوء الكاميرا الغامضة،المظلمة، قبل مئات السنين من التطور الحديث للتصوير الفوتوغرافي.<ref>{{استشهاد بهارفارد دون أقواس|Howard|Rogers|1995|pp=6–7}}</ref>
 
أثر كتاب البصريات المؤلف من سبعة مجلدات بشكل كبير على التفكير عبر تخصصات من نظرية الإدراك البصري إلى طبيعة المنظور في فن [[العصور الوسطى]]،{{sfn|Smith|2001|loc=Book I [6.85], [6.86], p. 379; Book II, [3.80], p. 453}} في كل من الشرق والغرب، لأكثر من 600 عام. كان العديد من العلماء الأوروبيين في وقت لاحق وزملائه من الذين كانوا يمتلكون الموهبة [[رياضيات|الرياضية]]، من [[روبرت جروسيتيست]] و[[ليوناردو دا فينشي|ليوناردو دافنشي]] إلى [[رينيه ديكارت]] و[[يوهانس كيبلر|يوهانز كيبلر]] و[[إسحاق نيوتن]]، في ديونهدَينهِ. في الواقع، فإن تأثير ابن الهيثم للبصريات يصنف إلى جانب تأثير نيوتن الذي يحمل نفس العنوان، والذي تم نشره بعد 700 عام.
 
كان لترجمة كتاب البصريات تأثير كبير على [[أوروبا]]. من ذلك، تمكن العلماء الأوروبيون لاحقًا من بناء أجهزة تكررتطورت تلكبناء على الأجهزة التي أنشأها ابن الهيثم، وفهمت طريقة عمل الضوء. من هذا، تم تطوير أشياءأدوات مهمة مثل [[نظارة|النظارات]] و[[عدسة والنظاراتمكبرة|العدسات المكبرة]] والتلسكوباتوال[[تلسكوب]]ات والكاميراتوال[[كاميرا]]ت.
 
=== تاريخ الفيزياء الكلاسيكية ===