المحكم والمحيط الأعظم: الفرق بين النسختين

تم إزالة 7 بايت ، ‏ قبل 4 أشهر
استدراك خطأ
(تصحيح نسخ محتمل)
وسمان: نسخ محتمل مُسترجَع
(استدراك خطأ)
وسم: مُسترجَع
}}
 
من أهمّ المعاجم العربية التي خلفها لنا عالم من علماء الأندلس وهو المشهور بابن سيده المرسي (398- 458هـ/1007- 1066م).نشر هذا المعجم لأول مرة بتحقيق [[عبد الستار أحمد فراج]] ومصطفى السقا و[[حسين نصار]] وآخرين، بمعهد المخطوطات بجامعة الدول العربية بالقاهرة (1377 -1393هـ/1957- 1973م) في سبع مجلدات وقامت الدكتورة [[عائشة بنت الشاطئ]] بتحقيق الجزء الثالث منه سنة 1383هـ/ 1963م. وقد طبع في سبعة أجزاء.وقد انتحلها هنداوي عندما انتقلت جامعة الدول العربية من القاهرة وطبعها باسمه في لبنان. ألف ابن سيدة هذا المعجم على طريقة [[الخليل بن أحمد الفراهيدي]] (توفي سنة 170هـ وقيل 175هـ /786 أ 791م)التي وضعها لكتاب العين وهو نطام معجمي مبني على الترتيب على مخارج الحروف الصوتية، منظام الأبنية، ثمّ نزام التقاليب أو ما يعرف عند اللغويين والصرفيين العرب بالقلب واإبدال.وهو نظام تجده في معجم [[الأزهري]] (توفي سنة 370هـ/ 980م) الموسوم بـ[[تهذيب اللغة]]، وكتاب المحيط [[الصاحب بن عباد|للصاحب بن عباد]] (توفي سنة 395هـ/ 1004م)وقد فاق المحكم التهذيب في الحجم، والسبب في ذلك هو أن مؤلفه اعتنى عناية بالغة بالقواعد الصرفية.
 
بمعهد المخطوطات بجامعة الدول العربية بالقاهرة (1377 -1393هـ/1957- 1973م) في سبع مجلدات وقامت الدكتورة [[عائشة بنت الشاطئ]] بتحقيق الجزء الثالث منه سنة 1383هـ/ 1963م. وقد طبع في سبعة أجزاء. وقد ألف ابن سيدة هذا المعجم على طريقة [[الخليل بن أحمد الفراهيدي]] (توفي سنة 170هـ وقيل 175هـ /786 أ 791م)التي وضعها لكتاب العين وهو نطام معجمي مبني على الترتيب على مخارج الحروف الصوتية، منظام الأبنية، ثمّ نزام التقاليب أو ما يعرف عند اللغويين والصرفيين العرب بالقلب واإبدال.وهو نظام تجده في معجم [[الأزهري]] (توفي سنة 370هـ/ 980م) الموسوم بـ[[تهذيب اللغة]]، وكتاب المحيط [[الصاحب بن عباد|للصاحب بن عباد]] (توفي سنة 395هـ/ 1004م)وقد فاق المحكم التهذيب في الحجم، والسبب في ذلك هو أن مؤلفه اعتنى عناية بالغة بالقواعد الصرفية.
== مصادر المحكم والمحيط الأعظم ==
كما أنك تجد في مقدمة المخصص لابن سيدة عرضاشاملا في مقدمته للمصادر التي اعتمد عليها لتأليف معجمه، حرص صاحب المحكم على نفس الأمر فعرض لناقائمة بأسماء أمّهات الكتب التي رجع عليها لجمع مادة معجمه وترتيبها فقال: "وأما ما ضمناه كتابنا هذا من كتب اللغة: فمصنف أبي عبيد، والإصلاح، والألفاظ، والجمهرة، وتفاسير القرآن، وشروح الحديث، والكتاب الموسوم بالعين (ما صح لدينا منه وأخذناه بالوثيقة عنه) وكتب [[الأصمعي]]، والفراء، وأبي زيد، وابن الأعرابي، وأبي عبيدة، والشيباني، واللحياني. وما سقط إلينا من جميع ذلك، وكتب ثعلب: المجالس، والفصيح، والنوادر، وكتابا أبي حنيفة، وكتب [[كُرَاع]]. إلى غير ذلك من المختصرات كالزبرج، والمكنّى، والمُبنّى، والمثنّى، والأضداد، والمبدل، والمقلوب، وجميع ما اشتمل عليه كتاب سيبويه من اللغة المعللة العجيبة، الملخصة الغريبة، المؤثرة لفضلها، والمستراد لمثلها، وهو حلى كتابي هذا وزينه، وجماله وعينه، مع ما أضفته إليه من الأبنية التي فاتت كتاب سيبويه معللة، عربية كانت أو دخيلة. وأما ما نثرت عليه من كتب النحويين المتأخرين، المتضمنة لتعليل اللغة، فكتب أبي علي الفارسي: الحلبيات والبغداديات والأهوازيات، والتذكرة والحجة والأغفال والإيضاح وكتاب الشعر. وكتب أبي الحسن بن الرماني كالجامع والأغراض، وكتب أبي الفتح عثمان بن جنى كالمغرب والتمام، وشرحه لشعر المتنبي، والخصائص، وسر الصناعة، والتعاقب، والمحتسب. إلى أشياء اقتضبتها من الأشعار الفصيحة، والخطب الغريبة الصحيحة"<ref>أنظر مقدّمة كتاب المحكم والمحيط الأعظم طبعة القاهرة، ج 1، ص 15؛ وانظر أيضا المخصص، تحقيق محمد محمود بن التلاميد التركزي الشنقيطي، القاهرة، بولاق، 1335- 1340هـ/ 1916_ 1921م، ج 1، ص 11-12</ref>.
229

تعديل