نقاش:محمد: الفرق بين النسختين

تم إضافة 2٬835 بايت ، ‏ قبل 11 سنة
 
أتعجب بشدة لانني لم أجد اى تنويه لوجهة النظر المسيحية في محمد رسول الاسلام كما هو المتبع فى المقالات المسيحية و التي أجد فى صدارتها وجهة النظر الاسلامية !! فلماذا لم يتم ذكر وجهة النظر المسيحية في رسول الاسلام ؟ أم أن ويكيبيديا العربية هى فى الواقع ( إسلامية ) بحته ؟! .. أين المحايده و عدم الانحياز و عدم فرض معتقدات او وجهات نظر على الاخرين ؟!! .. ليتنا نتمسك بما ندعيه .. اشكركم [[مستخدم:TarekR|TarekR]] ([[نقاش المستخدم:TarekR|نقاش]]) 11:41، 17 مارس 2010 (ت‌ع‌م)
 
== في بداية نزول الوحي ==
 
'''أستغرب قول أن الرسول يريد الإنتحار'''
هل هذا يليق برسول ؟
من قال أن هذه رواية صحيحة ؟ كيف يستشهد بهذه الأشياء في موقع مثل ويكي بيديا؟
أولا:
رواها البخاري لكنرواها في قسم البلاغات يعني أن هذا الخبر سمعه ليس إلا وهو لايعد حديث أو مصدر
ثانيا:
أليس هو القائل : ""من تردي من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردي فيها مخلدا فيها ابدا "" اخرجه الشيخان
فكيف يقول ذلك ويقوم بهذا العمل ثم إن هذا لايليق به كرسول ولا يناسب هذا العمل شخصية كشخصية الرسول عليه الصلاة والسلام دعك أن مرة واحدة تكفي أن يفعلها وليس عدة مرات
ثالثا :
قد يكون ذهب للجبال كثيرا لكن ليس للإنتحار
ربما حين إفتقد جبيريل عليه السلام ذهب ليبحث عنه حيث كان يأتيه
رابعا:
حتى من أستشهد منه ينتقد هذا الكلام أنظروا للسند :
أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (1/ 196) : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني إبراهيم بن محمد بن أبي موسى عن داود بن الحصين عن أبي غطفان بن طريف عن ابن عباس :
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما نزل عليه ...
قلت : وهذا إسناد موضوع ؛ آفته : إما محمد بن عمر - وهو الواقدي - ؛ فإنه متهم بالوضع . وقال الحافظ في "التقريب" :
"متروك مع سعة علمه" . وقد تقدمت كلمات الأئمة فيه أكثر من مرة .
وإما إبراهيم بن محمد بن أبي موسى - وهو ابن أبي يحيى ، واسمه سمعان الأسلمي مولاهم أبو إسحاق المدني - ، وهو متروك أيضاً مثل الواقدي أو أشد ؛ قال فيه الحافظ أيضاً :
"متروك" .
وحكى في "التهذيب" أقوال الأئمة الطاعنين فيه ، وهي تكاد تكون مجمعة على تكذيبه ، ومنها قول الحربي :
"رغب المحدثون عن حديثه ، روى عنه الواقدي ما يشبه الوضع ، ولكن الواقدي تالف" .
وقوله في الإسناد : "ابن أبي موسى" أظنه محرفاً من "ابن أبي يحيى" .
ويحتمل أنه من تدليس الواقدي نفسه ؛ فقد دلس بغير ذلك ..
استغرب ممن نقل هذا الكلام دون أن يكمل الباقي في مثل هذا الموقع