أحمد عبد الرحيم مصطفى: الفرق بين النسختين

تم إزالة 14 بايت ، ‏ قبل 10 سنوات
ط
روبوت: تغييرات تجميلية
ط (روبوت: تغييرات تجميلية)
أشرف على عدة رسائل في التاريخ العربي الحديث كتبها دارسون من شتى أنحاء الوطن العربي.
 
درس بجامعة القاهرة ثم بجامعة لندن حيث حصل على درجة الدكتوراه 1955. عمل بجامعة عين الشمس التي عمل بها أستاذا للتاريخ الحديث في عام 1968 ثم رئيسا لقسم التاريخ 1970 ثم وكيلا للكلية 1972. أستاذ التاريخ العربي الحديث بجامعة الكويت منذ عام 1973. عضو بالجمعية المصرية للدراسات التاريخية التي كان أمينا عاما لها حتى مجيئه إلى الكويت ومعهد دراسات الشرق الأوسط بواشنطن. اشترك في عدة مؤشرات وحلقات دراسات تاريخية في الوطن العربي وبريطانيا.
 
أشرف على عدة رسائل في التاريخ العربي الحديث كتبها دارسون من شتى أنحاء الوطن العربي.
لقد ساهم فى تقديم العديد من طلابه وأعمالهم العلمية عند نشرها فعكست هذه المقدمات فكره ومنهجه ومعتقداته وساهمت هى الأخرى مع غيرها فى إرساء دعائم المنهج العلمى النقدى والبعد عن الفكر الغيبى والاسطورى، كما ساهمت فى التصدى لظاهرة عبادة الفرد وتأليهه كما كان شائعاً فى الكتابات العربية التاريخية التقليدية بإضفاء صفات البطولة على أعمال الشخصيات التاريخية باعتبارها شخصيات مقدسة لا تخطئ. فساهم مع طلابه فى النظر اليها باعتبارها شخصيات بشرية تصيب وتخطئ ويكتنف بعض أعمالها القصور والخطأ شأن كل عمل واجتهاد انسانى.
ولم يكن ليعقد مؤتمر علمى تاريخى فى مصر أو فى الوطن العربى وخارجه دون أن يشارك فيه مشاركة فعالة تأليفاً وحواراً ومناقشة فجاءت الكثير من أعماله البحثيه حصيلة هذه المشاركات سواء باللغة العربية أو بغيرها سواء بالانجليزية أو الفرنسية اللتين كانا يجيدهما إجادة تامة.
وفوق ذلك فقد عاش حياته عزوفا عن الوظائف بعيداً عمن يتقلدها إلا بالقدر الذى تفرضه طبيعة العمل وذلك لشدة احترامه لذاته فى تواضع وأدب جم ، ومن هنا ظل بعيداً عن دائرة الضوء، وصخب الاعلام الذى طالما كان يضيق به وبأساليبه ومثاليه خاصة فى عالمنا العربى لما تتميز به من نفاق ومداهنة.
ومن قبيل التسجيل التاريخى فقد شغل رئاسة مجلس قسم التاريخ ووكالة كلية الآداب جامعة عين شمس بين عامى 71-1973 وبعد هزيمة 1967 أعير للعمل بالعراق فى جامعة الموصل بين عامى 68-1971، ومرة أخرى للكويت للعمل بجامعتها بين عامى 73-1989 التى كانت أشبه بالهجرة لصدمته بالهزيمة ولعدم قدرته على احتمال ما جرى لوطنه الذى عمل من اجله وأعطى وأجزل العطاء وسعى إلى تطويره وتغييره وكرس فكره وجهده، لهذا بدأ يجرى نوعا من المراجعة لبعض معتقداته مما خفف عليه فكرة الرحيل للعمل "مغتربا" بالوطن العربى قضى فيها فترة بلغت زهاء العشرين عاماً من أخصب سنسن عمره. ولا يعلم أحد مبلغ ما كان يمكن ان تضيفه خلالها لوطنه "الصغير" مصر وما كان سيخلفه على أجيال متتابعة من الباحثين والطلاب.
وعندما قدر للطير المهاجر أن يعود إلى عشه عام 1989 كانت قد جرت فى النهر مياه كثيرة وتغيرت أمور عدة سواء على الصعيد المهنى بالجامعة أو على صعيد الوطن او العالم العربى أو حتى على الساحة الدولية المر الذى انعكس على ظروفه الصحية التى ألقت بظلالها على فكره وأعماله ومواقفه فلمس بذلك بعضا ممن تتلمذوا على يديه فى أخريات حياته.
- توفيق الحكيم .. أفكاره وآثاره، 1952.
- مصر والمسألة المصرية 76- 1882، نشر عام 1966.
- الثورة العرابية، المكتبة الثقافية، (30)، عام 1961.
- مشكلة قناة السويس، 1966.
- تاريخ مصر السياسى من الاحتلال إلى النعاهدة 1967.
- الولايات المتحدة والمشرق العربى عالم المعرفة (4)، 1978.
- فى أصول التاريخ العثمانى، دار الشروق، 1980.
- بريطانيا وفلسطسن 45-1949 دراسة وثائقية، 1986.
- عصر حكيكياتن، مصر النهضة 1990.
- خرافة الحقوق التاريخية للعراق فى دولة الكويت (بالاشتراك) 1990.
- شفيق غربال مؤرخا، المجلة التاريخية المصرية، 1963.
- أفكار جمال الدين الأفغانى السياسية، المجلة التاريخية المصرية 1964.
- ندوة إعادة كتابة التاريخ، المجلة التاريخية المصرية 1967.
- عجائب الآثار فى التراجم والأخبار للجبرتى، تراث الإنسانية، 1969.
- تاريخ أفريقيا الحديث، فصل فى كتاب اليونسكو عن أفريقيا السوداء 1973.
وقد لا يعرف الكثيرون أن الأستاذ المؤرخ انجذب فى بداية حياته إلى الأدب ، الذى كان عاشقاً وقارئا نهما له ، وكان أول كتاب وضعه تحت عنوان "توفيق الحكيم ، أفكاره وآثاره" الذى نشره عام 1952 ، ورغم اهتمامه بالتأريخ لأفكار توفيق الحكيم من خلال مؤلفاته وآثاره، بكم تكوينه كمؤرخ ، إلا أن رؤيته النقدية المبكرة للموضوع ، وضعته فى تماس مع نقاد الأدب آنئذ، وربما لو لم يجذبه التاريخ ويستغرقه بشكل تام بعد ذلك لثني كتابه عن الحكيم بجزء آخر عن آثاره بعد عام 1952 ، ولكسب الأدب ناقدا جديدا آنئذ. وعموما لم يتخل الأستاذ عن متابعته لقراءة الأدب، وهو ما كان يبدو واضحا من مناقشاته وتعليقاته ، كما أن له مقالات معروفه عن الأستاذ العقاد والدكتور هيكل والأستاذ إحسان عبد القدوس وغيرهم، وإن كان تركيزه على الجانب التاريخي فى كتاباتهم وأعمالهم واضحا، تاركا الجوانب الأخرى لنقاد الأدب والمشتغلين به.
أما عن مؤلفات الدكتور أحمد عبد الرحيم مصطفى فى تاريخ مصر الحديث والمعاصر ، فقد كتب ، إلى جانب رسالتيه للماجستير والدكتوراه ، وكتاب "عصر حككيان" الذى تناول دراسة مصر منذ أواسط القرن التاسع عشر ، كتابا صغيرا فى مبناه كبيرا فى معناه عن "الثورة العرابية" نشر عام 1961 فى سلسلة المكتبة الثقافية ، ثم وضع كتابا هاما عن "تاريخ مصر السياسي من الاحتلال إلى المعاهدة 1882 – 1936 "ضمنه آراءه وتحليلاته النافذة ، والمعروف أنه نشره فى أعقاب هزيمة يونيو 1967 فى فترة كنا فيها نحتاج إلى مراجعة النفس والعودة إلى الجذور التاريخية ، بوعي ومنطق جديدين ، وقد أكمل هذا الكتاب بكتاب آخر ، وإن اختص بدراسة القضية الوطنية ، قضية الجلاء البريطاني عن مصر ، دون بقية القضايا التى عالجها فى كتابه ذاك ، وقد نشر الكتاب الجديد عام 1968 تحت عنوان "العلاقة المصرية – البريطانية من 1936 – 1956". وإلى جانب ما سبق ألف كتابا عن "مشكلة قناة السويس" عرض فيه تطورها التاريخى من 1854 – 1956 فى عرض علمى مركز ، رصد الخطوط العامة دون إغراق فى التفاصيل. وعلى نفس الأهمية يأتي كتابه عن "تطور الفكر السياسي فى مصر الحديثة" الذى صدر عام 1973 حيث رصد فيه معالم التطور وأهم الاتجاهات وإسهاما المفكرين والمثقفين. وقد جمعت له دار الهلال مجموعة من مقالاته التى تناولت عدد من الشخصيات السياسية التى لعبت أدوارا مهمة فى تاريخ مصر الحديث والمعاصر ، بدءا بالشيخ محمد عبده وانتهاء بالدكتور محمد صلاح الدين ، ونشر هذا الكتاب تحت عنوان "شخصيات مصرية" فى سلسلة كتاب الهلال ، عدد ديسمبر 1993.
وفى تاريخ العالم العربي الحديث والمعاصر وتاريخ الدولة العثمانية له العديد من المؤلفات أبرزها كتابه "الولايات المتحدة والمشرق العربي" (1978) وفى "فى أصول التاريخ العثماني" (1982) و "بريطانيا وفلسطين 1945 – 1949" (1986) ، و "حركة التجديد الإسلامي فى العالم العربي الحديث" (1971)، كما نشر مقالتين هما "جمال الدين الأفغاني وأفكاره السياسية" و "نظرة جديدة إلى جمال الدين الأفغاني" بمجلة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية (1962 ، 1976)، كذلك قدم دراسة وثائقية عن "مشروع سوريا الكبرى "أصدرتها حوليات جامعة الكويت (1984) ، كما نشر دراسة عن "أزمة 1958 والتدخل الأمريكي فى لبنان" نشرت بكتاب الأزمة اللبنانية ، الصادر عن معهد البحوث والدراسات العربية (1978) ، وقد أفرد بحثا آخر عن "مضايق تيران ومشكلة الشرق الأوسط" نشر ضمن كتاب البحر الأحمر فى التاريخ والسياسة الدولية ، الذى أصدره سمنار التاريخ الحديث بآداب عين شمس (1979). وقد أصدر كذلك دراستين إحداهما عن "مشروع حلف شرقي البحر المتوسط عام 1948 "بالمجلة العربية للعلوم الإنسانية بالكويت (1987) والأخرى عن "مشروع اتفاقية الدفاع المشترك عام 1948" بمجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية بالكويت (1994).
وكان للدكتور أحمد عبد الرحيم اهتمام خاص بالمؤرخين ومناهجهم ، كما اهتم بمن كتب فى التاريخ من المفكرين والأدباء أيضا ، وقد شارك فى الإعداد لندوة أقامتها الجمعية المصرية للدراسات التاريخية عام 1967 عن "إعادة كتابة التاريخ القوم" حيث نوقشت فيها هذه القضية من جانب لفيف من رجال الفكر والمؤرخين. كذلك نشر دراستين عن المؤرخ الكبير عبد الرحمن الجبرتي ، أولاهما عن كتابة "عجائب الآثار .." نشرت بمجلة تراث الإنسانية (1966) وثانيتهما عن الجبرتي مؤرخاً" نشرت ضمن كتاب "عبد الرحمن الجبرتي ، دراسات وبحوث" نشرته هيئة الكتاب (1976) ، كما كتب دراسة هامة عن "محمد شفيق غربال مؤرخا "نشرتها مجلة الجمعية التاريخية (1963) أظهرت قيمة وأهمية هذا المؤرخ الكبير ومكانته فى كتابه تاريخ مصر الحديث والمعاصر. أما الأستاذ عبد الرحمن الرافعي، مؤرخ الحركة القومية ، فقد حظي بدراسة كشفت عن أهمية كتابته ومدى قيمتها العلمية ، وقد نشرت بمجلة المجلة عام 1962.
وكان الدكتور أحمد عبد الرحيم مصطفى مترجما من طراز فريد ، قدم نماذج مثالية للكاتب المؤرخ تبدو ترجمته كما لو كانت مؤلفه ، فى دقتها وروحها ، بفضل تمكنه من اللغات وقدرته على التعبير بلغة سلسلة مشرقة ، وبمقدرة عالية على فهم المصطلحات والألفاظ وتعريبها. وكان أول نشاط له فى مجا الترجمة عندما ترجم كتاب سيتون وليمز "بريطانيا والدول العربية 1920 – 1948" الذى نشره عام 1952 بعد أضاف إليه هوامش وتعليقات وتذييلا مكملا له. كذلك شارك فى ترجمة كتاب نورمان ماكنزى "موجز تاريخ الاشتراكية" (1960) وكتاب هيلين ريفلين عن سياسة محمد على الزراعية والذى نشره تحت عنوان "الاقتصاد والإدارة فى مصر فى مستهل القرن التاسع عشر "عام 1967 بعد أن رأى العنوان الجديد أكثر دقة ودلالة على موضوع الكتاب.
وفى مجال ترجمة الكتب المتخصصة المهمة أيضا قدم ترجمة دقيقة وأمينة لكتاب فريد فى موضوعه وهو كتاب لوكاز هيرزوير :ألمانيا الهتلرية والشرق العربي" الذى كان قد ترجم من البولندية إلى الإنجليزية ، التى نقل عنها أحمد عبد الرحيم مصطفى النص العربي الذى نشرته دار المعارف (1968) ، ولعل آخر عمل ترجمه كان كتاب أندرو هس عن "الحدود المنسية The Forgotten Frontiers" والذى نشر ترجمته بالكويت تحت عنوان " افتراق العالمين الإسلامي والمسيحى فى المغرب والأندلس".
وينبغي ملاحظة نوعية الكتب العلمية المتخصصة فى مجال علمه واهتماماته ، والتى ضرب بها أمثلة لكيف تكون الترجمة، ولماذا يكون المترجم متخصصاً فيما يترجم ، كما نلاحظ أن معظم الكتب التى ترجمها كانت منشورة حديثا حين ترجمها ، مما يعني متابعته الدائبة لما يؤلف ، ويدل على مدى حرصه على إفادة مواطنيه بأحدث ما ينشر فى الخارج. كما نلاحظ أيضا أهمية أنه ترجم بنفسه مؤلفاته وأبحاثه التى وضعها بالإنجليزية، ليؤكد فكرة أن صاحب العمل هو الأقدر على تقديم أفكاره وآرائه ، وليفيد بها أكبر عدد من قراء العربية ، وياليت كل الذين كتبوا أبحاثهم بلغات أجنبية أن يفعلوا ذلك.
 
 
2- كتب صدرت أولاً بالتركية ثم ترجمت إلى العربية، منها ما هو غير أكاديمى ويخلو من التوثيق، وآخر أكاديمى موثق والنوع الأخير يعد موسوعة شاملة يؤرخ للدولة العثمانية ومؤسساتها الحضارية.
3- هناك نوع من المؤلفات حدد لها مؤلفوها هدفا منذ البداية وهو الدفاع عن الدولة العثمانية حيث يبدو هذا الهدف واضحا جليا من عنوان الكتاب الذى يصفها بانها (دولة مفترى عليها) ورغم الطابع الأكاديمى لهذا الكتاب فإن النبرة الحماسية فى الدفاع واللغة الخطابية أضعفت فيه هذا الطابع.
وهنا نتساءل أين موقع كتاب (فى أصول التاريخ العثمانى) للدكتور أحمد عبدالرحيم مصطفى بين هذه المؤلفات؟ وما هو الجديد الذى أتى به؟ أى ما الذى دفعه إلى إعادة النظر فى تفسير التاريخ العثمانى؟ فإذا كان هدفه الدفاع عن الدولة العثمانية فما هى وسيلته فى الدفاع؟ وما هى الأسانيد التى اعتمدا عليها؟ هذا ما سنحاول الاجابة عليه من خلال استقراء سطور وما بين سطور هذا الكتاب.
لابد للمؤرخ من هدف واضح يضعه نصب عينيه حال شروعه فى تناول الظواهر او الحوادث التاريخية، فما الذى حدا بالمؤرخ الدكتور أحمد عبدالرحيم مصطفى أن يعود للتاريخ العثمانى بعد عشرات السنين. ويبدو هذا الهدف واضحاً جليا منذ الوهلة الأولى.
فهو محاولة لعرض التاريخ العثمانى فى إطاره الصحيح وهنا نتساءل ألم يكن التاريخ العثمانى (فى إطاره الصحيح)؟ فيجيب المؤلف موضحاً واقع التاريخ العثمانى قائلاً:
[[تصنيف:خريجو جامعة القاهرة]]
[[تصنيف:خريجو جامعة لندن]]
 
[[تصنيف:صفحات تحتاج تصنيف سنة الوفاة]]
1٬279٬066

تعديل