الحسين بن طلال: الفرق بين النسختين

تم إزالة 109 بايت ، ‏ قبل شهرين
لا يوجد ملخص تحرير
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول مُسترجَع
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول مُسترجَع
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20181021151429/https://dorar.net/history/event/3508 | تاريخ أرشيف = 21 أكتوبر 2018 }}</ref>.. وفي العام 1988 م أعلن الحسين [[قرار فك الارتباط|قرار فك الارتباط الإداري والقانوني]] مع الضفة الغربية، متنازلا عن السلطة الرسمية والشرعية فيها لصالح [[منظمة التحرير الفلسطينية]] التي عدتها جامعة الدول العربية في قمة الرباط الممثل الشرعي الوحيد للفلسطينيين، وتبع ذلك اعتراف دولي بالمنظمة كذلك؛ الشيء الذي يعده كثيرون في الأردن غير دستوري وتنازل عن أراض أردنية بنص [[دستور الأردن|دستور الأردن 1952 م]]. وعام 1989 م رفع الملك الأحكام والقوانين العرفية، معيدا الانتخابات مجددا وذلك بعد الهبة التي شهدها الأردن، خصوصاً في الجنوب، على ارتفاع أسعار الخبر فيما عُرف شعبياً وإعلامياً باسم [[هبة نيسان 1989|هبّة نيسان]]. وبعد توقيع [[اتفاقية أوسلو]] بين الفلسطينيين والكيان الإسرائيلي، وفي عام 1994 م، أصبح الحسين الزعيم العربي الثاني، بعد [[محمد أنور السادات|أنور السادات]] الذي وقع [[اتفاقات كامب ديفيد|اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية]] عام 1978 م، الذي يوقع على معاهدة سلام مع [[إسرائيل|الكيان الإسرائيلي]]، والتي اشتهرت باسم [[معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية|معاهدة وادي عربة]]، رغم الرفض الشعبي العارم لها.
 
في الوقت الذي تُوج فيه الحسين ملكا، كانت الأردن لا تزال دولة فتية حديثة [[الإدارة الأردنية للضفة الغربية|تحكم الضفة الغربية]]. ونتيجة [[النكبة|لحرب عام 1948]]، فقد كان الأردن ملاذا لأعداد كبيرة من اللاجئين الفلسطينين الفارين من الحرب. إضافة لذلك يعد البعض الأردن بأنه بلد محدود الموارد الطبيعية، فيما يرفض آخرون هذا الرأي ويرون أنه بلد غني بموارده المتنوعة. ومما هو جدير بالذكر في تلك المرحلة وبعدها، أن الحسين قاد بلده خلال أربعة عقود من الحروب والأزمات في [[الصراع العربي الإسرائيلي]] [[الحرب الباردة|والحرب الباردة]] بنجاح، موازنا بين الضغوط التي كانت على الأردن من قبل [[قومية عربية|القوميين العرب]] [[الاتحاد السوفيتي|والاتحاد السوفييتي]] [[عالم غربي|والدول الغربية]] والكيان الإسرائيلي؛ حيث أدى ذلك إلى تحول الأردن في نهاية الـ 46 عاما من عهده إلى دولة حديثة مستقرة. بعد عام 1967 م بذل الحسين جهودا متزايدة لأجل حل [[القضية الفلسطينية]]. ولقد عمل الحسين بصفته وسيطا بين الأطراف المتعددة المتنازعة في منطقة الشرق الأوسط؛ مما أظهره بمظهر صانع السلام. وعلى الرغم من تعرض الملك الحسين لعدد كبير من محاولات الاغتيال والانقلاب عليه، إلا أنه يُعدُّ صاحب أطول مدة حكم في الإقليم. تُوفي الحسين عن عمر يناهز الثلاثة وستين، بمرض السرطان في السابع من شباط/فبراير عام 1999 م. وتُعد جنازته الأكبر في التاريخ من حيث عدد الزعماء الدوليين الذين حضروها منذ عام 1995 م واول طفل وضع ورده على قبره كان محمد العبدالله حسب كلام الحجه. وقد خلفه في الحكم ابنه الأكبر الأمير -آنذاك- [[عبد الله الثاني بن الحسين|عبد الله بن الحسين]] الذي أصبح اسمه الملك [[عبد الله الثاني بن الحسين]].
 
== نشأته ==
مستخدم مجهول