الفخاخ المعرفية للتحليل الاستخباراتي: الفرق بين النسختين

ط
بوت:إصلاح رابط (1)
ط (بوت:إصلاح تحويلات القوالب)
ط (بوت:إصلاح رابط (1))
 
=== التصوّر المماثل ===
فخ الشخصية الأكثر شيوعًا، والمعروف باسم التصور المماثل،<ref>{{citeاستشهاد journalبدورية محكمة|urlمسار= http://muse.jhu.edu/login?auth=0&type=summary&url=/journals/sais_review/v028/28.1witlin.html|titleعنوان=Of Note: Mirror-Imaging and Its Dangers|journalصحيفة=SAIS Review|volumeالمجلد=28|issueالعدد=1|pagesصفحات=89–90|formatتنسيق=excerpt|dateتاريخ=Winter–Spring 2008|publisherناشر=The Johns Hopkins University Press|accessdateتاريخ الوصول=2013-03-28|authorمؤلف=Lauren Witlin|doi=10.1353/sais.2008.0024|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20160305034312/http://muse.jhu.edu/login?auth=0|تاريخ أرشيف=2016-03-05}}</ref> هو افتراض المحللين أن الأشخاص الواقعين تحت الدراسة يفكرون بالطريقة ذاتها التي يفكر بها المحللون أنفسهم. يتمثل أحد الاختلافات المهمة في الخلط بين الأشخاص الحقيقيين والمعلومات أو الصور المُشكَّلة عنهم. يطرح هذا التصور معضلة في المنهج العلمي بشكل عام، لأن العلم يستخدم المعلومات والنظريات لتمثيل النظم الطبيعية المعقدة كما لو أن البنى النظرية قد تكون مسيطرة على العمليات الطبيعية الغامضة. ويُدرَس أيضًا عدم القدرة على التمييز بين الأشخاص والأفكار التي يملكها الفرد حولهم تحت موضوع الثبات الوظيفي، الذي دُرس لأول مرة في علم النفس الغشتالتي ضمن ما يتعلق بمشكلة الفاعل-المفعول.
 
قد يعترف المحللون المتمرسون أنهم وقعوا فريسة للتصور المماثل إذا اكتشفوا أنهم غير مستعدين لفحص متغيرات ما يعتبرونه الأكثر منطقية  في ضوء إطار مرجعهم الشخصي. قد يعتبر المحللون الأقل إدراكًا والمتأثرين بهذا الفخ الاعتراضات المشروعة بمثابة هجوم شخصي، بدلاً من النظر إلى ما هو أبعد من غرورهم الشخصي والعمل لمصلحة القضية. ويمكن أن تكون مراجعة النظراء (خاصة من قبل أشخاص من خلفية مختلفة) ضمانة حكيمة. يمكن للثقافة المؤسسية أيضًا أن تخلق فخاخًا تجعل المحللين الأفراد غير مستعدين لتحدي خبراء مرموقين في المجموعة.
التشبث بالهدف هو فخ آخر له، وله مشابه في مجال الطيران: يحدث ذلك عندما يصبح [[طيران|الطيارون]] عازمين بشدة على إيصال ذخائرهم فيفقدون رؤيتهم للصورة الكبيرة ويصطدمون بالهدف. وهو ميلٌ أساسي في الإنسان بشكل أكثر مما يدركه الكثيرون. قد يركز المحللون على فرضية واحدة، وينظرون فقط في الأدلة التي تتوافق مع تصوراتهم المسبقة ويتجاهلون وجهات النظر الأخرى ذات الصلة. الرغبة في الانتهاء السريع من المهمة هي شكل آخر من أشكال التشبث بالفكرة.
 
«إن كلًا من الإلمام بالأساليب الإرهابية، والهجمات المتكررة على المنشآت الأمريكية في الخارج، إلى جانب الدلائل على أن الولايات المتحدة القارية كانت على رأس قائمة الأهداف الإرهابية؛ كان من الممكن لها أن تنبّهنا أننا كنا في خطر التعرض لهجوم كبير. ومع ذلك، لأسباب معينة، من يدرس حالات الفشل الاستخباراتية سيجدها متشابهة، وتتوافق أحداث 11 سبتمبر كثيرًا مع معيار المفاجأة الناجم عن انهيار تحذير الاستخبارات». حدث الانهيار، بشكل جزئي، بسبب ضعف تبادل المعلومات بين المحللين (ضمن أفرع مكتب التحقيقات الفيدرالي المختلفة، على سبيل المثال). على المستوى المفاهيمي، كانت المخابرات الأمريكية تدرك أن أعمال القاعدة تنطوي غالبًا على هجمات متعددة شبه متزامنة؛ ولكن لم يدمج مكتب التحقيقات الفيدرالي المعلومات المجزأة التي وصلته عن السلوك الغريب لطلاب التدريب على الطيران الأجانب في ذلك السياق.<ref name="NPG-Porch-2002">{{citeاستشهاد journalبدورية محكمة|urlمسار= http://www.dtic.mil/cgi-bin/GetTRDoc?AD=ADA485164|titleعنوان=Surprise and Intelligence Failure|journalصحيفة=Strategic Insights|volumeالمجلد=I|issueالعدد=7|dateتاريخ=September 2002|publisherناشر=US Naval Postgraduate School|authorمؤلف=Porch, Douglas|author2مؤلف2=James J. Wirtz|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20130423110658/http://www.dtic.mil/cgi-bin/GetTRDoc?AD=ADA485164|تاريخ أرشيف=2013-04-23}}</ref>
 
في يوم عمليات الاختطاف (وتحت ضغط الوقت الهائل)، لم يربط أي محلل عمليات الاختطاف المتعددة بتوقيع الهجمات المتعددة المميز للقاعدة. إن الفشل في إدراك احتمال وقوع هجوم كبير داخل الولايات المتحدة قد ترك البلاد غير مستعدة.
يمكن حتى للمفكرين المبدعين للغاية أن يجدوا صعوبة في الحصول على الدعم ضمن منظمتهم. قد يقمع المدراء -المهتمون غالبًا بالمظاهر- الصراع الناتج عن الإبداع بغرض الحفاظ على الوضع كما هو عليه. هناك حالة خاصة من النمطية تتمثل في «المدخنة»، إذ تتجاهل المجموعة المستثمرة بشدة في تقنية جمع معلومات معينة؛ معلومات صحيحة من مصادر أخرى (التخصص الوظيفي).
 
كان الاتحاد السوفييتي يميل إلى تقييم الاستخبارات البشرية المجموعة من عمليات التجسس، أكثر من كل المصادر الأخرى؛ وقد أُجبرت استخبارات المصادر المفتوحة السوفييتية على الخروج من مؤسسة الاستخبارات الحكومية خلال تطوير معهد الولايات المتحدة الأمريكية (وفي ما بعد الولايات المتحدة الأمريكية وكندا) التابع للأكاديمية السوفييتية للعلوم.<ref>{{Citeاستشهاد journalبدورية محكمة|عنوان=The Amerikanisti|صحيفة=Time|تاريخ=July 24, 1972|مسار= httphttps://www.time.com/time/magazine/article/0,9171,906150,00.html|تاريخ الوصول=2007-10-28|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20130721085738/http://www.time.com/time/magazine/article/0,9171,906150,00.html|تاريخ أرشيف=2013-07-21}}</ref>
 
قد تأتي مشكلة تخصصية أخرى نتيجة للتقسيم الأمني. فالفريق التحليلي الذي يتمتع بوصول فريد إلى مصدر ما؛ قد يبالغ في أهمية هذا المصدر. يمكن لذلك أن يشكل مشكلة كبيرة في علاقات الاستخبارات البشرية طويلة الأمد، والتي يطور فيها الشركاء روابط شخصية.