الظاهر غازي: الفرق بين النسختين

تم إزالة 52 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:إصلاح رابط (1)
ط (←‏المراجع: وصلات داخلية)
ط (بوت:إصلاح رابط (1))
في عام 1193، أمام تمرد الزنكيين بقيادة [[عز الدين مسعود الأول|عز الدين مسعود]] في [[الموصل]]، طلب الظاهر غازي المساعدة من عمه، والتي قمعت سريعًا. وفي عام 1194، تنازل له أخوه الأفضل عن [[اللاذقية]] كجزء معاهدة بينهما. وبحلول عام 1196، خسر الأفضل دعم عمه العادل، وشقيقيه العزيز والظاهر لسوء إدارته، لذا اتفقوا على عزله ونفيه. في أكتوبر 1197، بسقوط ميناء [[بيروت]] في يد عموري دي لوزينيان، وتهديد [[بوهمند الثالث أمير أنطاكية]] لمينائي اللاذقية و[[جبلة (سوريا)|جبلة]]، دمر الظاهر المينائين. ومع استيلاء بوهمند عليهما وجدهما مدمران، فانسحب سريعًا، فعاد إليهما الظاهر غازي، وأعاد بناء القلعة في اللاذقية.
 
بكونه حاكم حلب، احتفظ الظاهر بالعديد من مستشاري والده، فعيّن [[بهاء الدين بن شداد]] قاضيًا لحلب.<ref name =Gabrieli>{{استشهاد بكتاب |الأخير=Gabrieli |الأول=Francesco |others=Costello, E.J. (trans.) |سنة=1984 |عنوان=Arab Historians of the Crusades |ناشر=Routledge & Kegan Paul ||صفحة=xxix|ISBN=978-0-710-20235-2}}</ref> كما استخدم [[السهروردي المقتول|شهاب الدين يحيى السهروردي]]، لكنه اضطر إلى سجنه في عام 1191 بسبب مطالب العلماء لآرائه الفلسفية التي اتهمت بال[[زندقة]].<ref>[httphttps://wwwenglish.tebyan.net/Islam_Features/Islamic_World/Muslim_Scientists_and_Thinkers/2005/8/30/newindex.aspx?pid=27282.html "Islamic Personalities: Muslim Scientists and Thinkers: Shihabuddin Yahya Suhrawardi" Tebyan Institute] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20090327231756/http://www.tebyan.net/Islam_Features/Islamic_World/Muslim_Scientists_and_Thinkers/2005/8/30/27282.html |date=27 مارس 2009}}</ref>
 
عندما توفي العزيز في مصر عام 1198، وخلفه ابنه الملك المنصور محمد وهو طفل في الثانية عشرة، استدعى وزراء العزيز القلقين من طموحات العادل أبي بكر، الملك الأفضل من المنفى ليكون وصيًا على ملك ابن أخيه. في بداية العام التالي، في الوقت الذي كان فيه العادل يقمع تمرد [[الدولة الأرتقية|الأرتقيين]] في الشمال. تحالف الأفضل والظاهر ومعظم الأمراء الأيوبيين الأخرى، لمحاصرة [[دمشق]]. وبعد شهور من الحصار، انسحب الظاهر كغيره من الأمراء الأيوبيين بقواته. وبعد أن غزا العادل مصر، عاد وقلص أراضي الظاهر في محيط مدينة حلب، مما اضطره إلى الاعتراف الشامل بسلطان العادل. خلال العقد الأخير من حياته، اشتبك في مناوشات عدة مع الصليبيين. وفي عام 1206، هزم ليو الأول ملك أرمينيا قوات الظاهر في معركة أمق، لكنه لم يتمكن التقدم نحو حلب.