نظام مؤسسي: الفرق بين النسختين

تم إزالة 4 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
ط
بوت: إصلاح خطأ فحص ويكيبيديا 61
ط (v2.03b - باستخدام ويكيبيديا:فو (مرجع قبل علامة الترقيم))
ط (بوت: إصلاح خطأ فحص ويكيبيديا 61)
 
'''النظام المؤسسي''' أو الهيكل تنظيمي لمؤسسة ما، يتكون عادةً من الأنشطة والمهام التي يتم توزيعها بين العاملين بالمؤسسة والقيام بعمليات التنسيق والإشراف، وهو بالضرورة مُوجه نحو تحقيق أهداف المؤسسة والتنظيم.<ref>بوهغ, د. س.، محرر. (1990).نظريات التنظيم: مختارات للقراءة. هارموندسوورث: بنغوين.</ref> كما يُمكن اعتبارها أيضاً بكونها منظار للأفراد اتجاه مؤسستهم والبيئة المحيطة.<ref name="ReferenceA">جاكوبيديس.، م. ج. (2007). الحدود المتأصلة في الهيكلية التنظيمية ودور فشل التسلسل الهرمي: دروس من حرب تقريبية. منظمة العلوم، 18، 3، 455-477</ref>.
يمكن هيكلة منظمة أو مؤسسة بطرق عديدة ومختلفة بحسب أهدافها. لذلك فإن هيكلة التنظيم يحدد اسلوب عملها ونتائجها.
 
تطورت نظريات النظم المؤسسي منذ العصور القديمة. بدأت كتنظيم للصيادين وجامعي الطعام في المجتمعات القبلية ثم تطورت في العصور المتوسطة كهيكلية للنظم المتبعة في السلطات الحاكمة الملكية والدينية إلى النظم التي خدمت المجتمعات الصناعية. ومازالت تتطور حتى يومنا هذا كنظم لمؤسسات العصر ما بعد الصناعي.
 
ذكر موهر في كتابه الذي صدر عام 1982، إن المنظرين الأوائل للنظم المؤسسية، مثل [[فريدريك وينسلو تايلور|تايلور]] [[هنري فايول|وفايول]] و[[ماكس فيبر|فيبر]]:<ref>، LB (1982). شرح السلوك التنظيمي. سان فرانسيسكو: جوسي باس لنشر</ref> "شددوا على أهمية الهياكل التنظيمية في تفعيل وتحسين كفاءة العمل. وأعتقدوا من دون أي شك، أنه مهما كان شكل الهيكل التنظيمي المتبع، فإن الناس سيتبعونه. واعتبروا النظم المؤسساتية هي مسألة اختيار. وحتى بعد ظهور أصحاب الأفكار المتمردة في الثلاثينيات، والمعروفة باسم نظرية [[حركة العلاقة الأنسانية|العلاقات الإنسانية]]، لم تهمل مبادئ النظم كأساس مؤسساتي لكن دعوا إلى تطوير المفهوم أكثر وذلك بإيجاد نظم جديدة يعطى فيها احتياجات وأراء الموظفين أهمية أكبر. الا أنه ظهرت في ستينات القرن العشرين أفكارا مختلفة اعتبرت أن النظم المؤسساتية هي ظاهرة ناجمة عن عوامل خارجية وهي تعتبر نتيجة أكثر منها كمنتج صنعي.<ref>، LB (1982). شرح السلوك التنظيمي. سان فرانسيسكو: جوسي باس للنشر</ref>. ومرة أخرى، اعتمد أصحاب نظريات العلوم التنظيمية في القرن الواحد والعشرين:<ref>س. ليم، م.، غريفيث ج.، و سامبروك. (2010). الهيكل التنظيمي للقرن الحادي والعشرين. رسالة قدمت في الاجتماع السنوي لمعهد بحوث العمليات وعلوم الإدارة، أوستن.</ref> "أن تنمية النظم المؤسسية تعتمد كثيرا على مفاهيم الاستراتيجيات وسلوكيات الإدارة والعمال ومقيدة بدرجات عوامل القوة بينهم، وتتأثر ببيئتهم ونتائجهم.
 
== أنواع الهياكل التنظيمية ==
 
=== هيكلية فريق العمل ===
فكرة هيكلية [[فريق (رتبة عسكرية)|الفريق]] هي من أحدث أنواع النظم المؤسسية التي تطورت في القرن العشرين. وهي مبداء تشكيل مجموعة عمل تعتمد على تكامل مهارات وخبرات الأعضاء المختلفة ليتكافلوا معا لتحقيق أبعاد جديدة.<ref>(ثاريجا P(2007). A Total Quality Organisation تنظيم الجودة الشاملة من خلال الموظفين. متوفر على موقع: http://www.foundry-planet.com {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200531141246/https://www.foundry-planet.com//|date=2020-05-31}}</ref>. في حالة الأعمال التجارية الصغيرة قد تكون هيكلية الفريق هي نظم المؤسسة بالكامل. يمكن للفرق أن تؤلف على المستويين الأفقي والرأسي.<ref>ثاريجا ب (2008), "تنظيم الجودة الشاملة من خلال الموظفين,(قسم 16), كل شخص قادر",فوندري, Vol. XX, No. 4, يوليو\اغسطس 2008</ref>. على سبيل المثال في حالة متاجر شركة مخازن "[[هول فودز ماركت]]"، أكبر متجر للأطعمة الطبيعية في [[الولايات المتحدة]]، فإن كل متجر من هو مركز ربحي مستقل يتألف من فريق عمل مؤلف من 10 أعضاء يدار ذاتيا من الأعضاء أنفسهم. في حين يؤلف قادة الفرق في المتاجر والمناطق فريقا أيضا. وكذلك، يمكن للمنظمات البيروقراطية الكبيرة الاستفادة من مرونة تنظيم فرق. فشركات [[زيروكس]]، و[[موتورولا]] و[[دايملر|دايملر كرايسلر]] جميعها من بين الشركات الكبيرة التي تعتمد بنشاط نظم الفرق لتنفيذ المهام.
 
=== الهيكلية الشبكية ===
1٬279٬066

تعديل