عبيد الله بن زياد: الفرق بين النسختين

تم إضافة 105 بايت ، ‏ قبل 7 أشهر
ط
بوت:إصلاح رابط (1)
ط (بوت: إصلاح خطأ فحص ويكيبيديا 61)
ط (بوت:إصلاح رابط (1))
 
== ولايته البصرة ==
ولي ابن زياد [[البصرة]] سنة 55 هـ (أيام [[معاوية بن أبي سفيان]]) وعمره 22 سنة، وولي [[خراسان (توضيح)|خراسان]]، فكان أول عربي قطع [[جيحون وسيحون (توضيح)|جيحون]]، وفتح بيكند وغيرها وقد أرسله أبيه ففتح سجستان وزابل و كابول وقهستان .<ref name="islamweb">{{استشهاد ويب|مسار= httphttps://library.islamweb.net/newlibraryar/showalamlibrary/index.php?idpage=bookcontents&ID=371&idfrom=0&idto=0&flag=1&bk_no=60&ayano=0&surano=0&bookhad=0|عنوان=المكتبة الإسلامية: عبيد الله بن زياد بن أبيه|تاريخ الوصول=|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200317182901/http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?id=371|تاريخ أرشيف=2020-03-17}}</ref>
== ولايته للكوفة بجانب البصرة ==
ولى '''[[يزيد بن معاوية]]''' ابن عمه عبيدالله على البصرة والكوفة ليقضي على ثورة آل البيت وقضى عليها وصار حاكم عليها حتى موت يزيد .
 
== مقتله ==
قتل عبيد الله بن زياد سنة [[67 هـ]] على يدي [[إبراهيم بن الأشتر النخعي]]، الذي كان قد خرج من الكوفة في ذي الحجة من عام 66 هـ قاصدًا ابن زياد في أرض [[الموصل]]، فالتقيا بمكان يقال له الخازر بينه وبين [[الموصل]] خمسة فراسخ، فباغت ابن الأشتر جيش ابن زياد، وأخذ يحرض جنده قائلًا:<ref name="katheer">[httphttps://library.islamweb.net/newlibraryar/display_booklibrary/index.php?page=bookcontents&ID=1063&idfrom=954&idto=954&flag=0&bk_no=59&IDayano=10630&surano=0&bookhad=0 ابن كثير: البداية والنهاية] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160305132108/http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=954&idto=954&bk_no=59&ID=1063 |date=05 مارس 2016}}</ref>
{{اقتباس خاص|هذا قاتل ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد جاءكم الله به وأمكنكم الله منه اليوم، فعليكم به ، فإنه قد فعل في ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يفعله فرعون في بني إسرائيل! هذا ابن زياد قاتل [[الحسين بن علي|الحسين]] الذي حال بينه وبين ماء [[الفرات]] أن يشرب منه هو وأولاده ونساؤه، ومنعه أن ينصرف إلى بلده أو يأتي [[يزيد بن معاوية]] حتى قتله. ويحكم! اشفوا صدوركم منه، وارووا رماحكم وسيوفكم من دمه، هذا الذي فعل في آل نبيكم ما فعل، قد جاءكم الله به.<ref name="katheer"/>}}