المسيحية في جزر القمر: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 3 أشهر
لا يوجد ملخص تحرير
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تعديل المحمول المتقدم
 
=== الأوضاع الحالية ===
وفقاً لقاعدة البيانات المسيحية عام [[2015]] قدرت أعداد المسيحيين بحوالي 4,000 شخص أي 0.5% من السكان، وكان حوالي 2,400 منهم على مذهب [[الكنيسة الرومانية الكاثوليكية]]،<ref name="Christianity in Sub-Saharan Africa" /> بالمقابل قدرت الإحصائيات الكنسيَّة أعداد الكاثوليك بحوالي 7,970 نسمة.<ref name="مولد تلقائيا1" /> ويتبع معظم المسيحيين في الجزيرة المذهب [[الكنيسة الرومانية الكاثوليكية|الروماني الكاثوليكي]] ويتعبونويتبعون إدارياً للنيابة الرسوليَّة لأرخبيل جزر القمر، والتي تغطي كل من [[جزر القمر]] و[[مايوت]]، ويقع مقرها في مدينة [[موروني]]. يذكر أنَّ النيابة تأسست في [[5 يونيو]] من عام [[1975]]، حيث أنشأ [[الكرسي الرسولي]] إدارة رسولية لجزر القمر، وفي [[1 مايو]] من عام [[2010]]، تمت ترقية الإدارة في مقام نيابة رسولية. في عام [[2006]] تم اعتقال أربعة أشخاص بروتستانت في بلدة [[موروني]] في [[جزر القمر]] علمًا أنّ الدستور يضمن الحرية الدينية. في عام [[2009]] أعلن عن [[إسلام|الإسلام]] ك[[دين الدولة]] الرسميّ، مما أدى إلى التأثير الإسلامي على القوانين والقواعد الحكوميّة، والمجال العام خصوصاً في مجال الزواج والطلاق والتعليم.<ref name="Christianity in Sub-Saharan Africa" />
 
على الرغم من أنَّ دستور البلاد ينص على ضمان الحرية الدينية، الا أنه لا يُسمح للمسيحيين بأن يشهدوا على إيمانهم علناً، ويخضع المتحولين للمسيحية للحرمان العديد من الحقوق المدنية، ولا يُسمح للمسيحيين في التبشير علنًا. ينص القانون أنّ تبشير بأي دين آخر للمسلمين، يُخضع المبشّر حكمًا بالسجن والغرامة. وعلى الرغم من وجود جماعات مسيحيَّة أجنبية تشارك في العمل الإنساني في جزر القمر، لكنها لا تشارك في البعثات التبشيريَّة. هناك العديد من الكنائس في البلاد وتعود ملكيَّة أغلبيتها للكنيسة الكاثوليكية وأبرزها كنيسة القديسة تيريزا الطفل يسوع في [[موروني]]. يأخذ التمييز بحق المسيحيين بحسب التقارير ضغطاً اجتماعياً، ولكن لا يرتقي إلى [[اضطهاد المسيحيين|أشكال الإضطهاد]].<ref name="Christianity in Sub-Saharan Africa" /> في عام [[2009]] أشارت منظمة [[فريدم هاوس]] إلى قيود واعتقالات وتحرشات بحق غير المُسلمين في جزر القمر.<ref name="Christianity in Sub-Saharan Africa" /> يتعرض المسيحيين إلى ضغوط اجتماعية، خصوصاً المواطنين الذين لا يتبعون المذهب الكاثوليكي المعترف به رسمياً من قبل الحكومة. الضغوط التي يتعرض لها المواطنين المسيحيين ظاهرة أكثر في الريف والقرى وتقاد من قبل الأئمة بشكل عام.<ref name="Christianity in Sub-Saharan Africa" />