نظريات مؤامرة متعلقة بفضيحة ترامب وأوكرانيا: الفرق بين النسختين

ط
بوت:إصلاح رابط (1)
ط (بوت:إصلاح رابط (1))
 
=== تبنّي ترامب للمؤامرة ===
شعر الرئيس ترامب لمدة طويلة أن استنتاج مجتمع الاستخبارات الأمريكي وتقرير مولر-القائلين إن الحكومة الروسية قد تدخلت في انتخابات عام 2016 لصالحه - قد يقوض من شرعية انتخابه كرئيس. روّج هو وحلفاؤه - وأبرزهم محاميه الشخصي رودي جولياني- للرواية البديلة التي تدّعي تدخل الحكومة الأوكرانية لصالح هيلاري كلينتون بالتنسيق مع الديمقراطيين وشركة العلوم الجنائية الرقمية «كراود سترايك» ومكتب التحقيقات الفدرالي، وزاعمين بتلفيق التهمة للحكومة الروسية. ذكرت صحيفة ''[[نيويورك تايمز|ذا نيويورك تايمز]]'' في نوفمبر 2019 أن الاستخبارات الأمريكية أكدت قيام روسيا بحملة لمدة لسنوات لتلفيق تهمة التدخل في انتخابات عام 2016 لأوكرانيا. خلافًا لمزاعم ترامب، فإن الحكم الإجماعي لمجتمع الاستخبارات الأمريكية ولجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ هو أن روسيا، وليس أوكرانيا، هي مَن تدخل في انتخابات عام 2016.<ref>[[Scott Pelley]], [https://www.cbsnews.com/news/trump-crowdstrike-ukraine-server-conspiracy-theory-60-minutes-2020-02-16/ Why President Trump asked Ukraine to look into a DNC "server" and CrowdStrike; The consensus view of the CIA, NSA, FBI and a Senate investigation is that Russians interfered in the 2016 election. But those findings don't line up with the ever-evolving story President Trump has been telling about Ukraine.] February 16, 2020 [[60 دقيقة]] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200314014543/https://www.cbsnews.com/news/trump-crowdstrike-ukraine-server-conspiracy-theory-60-minutes-2020-02-16/ |date=14 مارس 2020}}</ref>
 
كما أكد ترامب بشكل خاطئ أن أقلية أوكرانية غنية تملك «كراود سترايك»، وهي شركة أمريكية ذات ملكية عامة. زعمت نظرية المؤامرة أن هذه الشركة - التي حققت في اختراق أحد خوادم اللجنة الوطنية الديمقراطية- قد دسّت أدلة على الخادم لتورط روسيا، وأن مكتب التحقيقات الفدرالي فشل في الاستحواذ على الخادم للتحقق من هذا الادعاء. رغم أن [[مكتب التحقيقات الفيدرالي|مكتب التحقيقات الفدرالي]] لم يستحوذ على الخادم، فقد قدمت «كراود سترايك» لمكتب التحقيقات الفدرالي صورة دقيقة لقرص الخادم وسجلات زيارته ليجري المكتب تحليله الخاص، ما أدى إلى توافق تقرير مولر مع مجتمع الاستخبارات بأن الخادم قد اختُرق بواسطة الاستخبارات الروسية.<ref>[https://www.justice.gov/storage/report.pdf ''Mueller Report''], vol. 1, p. 40: "As part of its investigation, the FBI later received images of DNC servers and copies of relevant traffic logs." {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200507215145/https://www.justice.gov/storage/report.pdf|date=2020-05-07}}</ref> قبل أسبوعين من توليه منصبه، أطلع كبار مسؤولي الاستخبارات الأمريكية ترامب على أن كلًا من الاستخبارات الأمريكية والبريطانية والهولندية قد نسبت اختراق خادم اللجنة الوطنية الديمقراطية إلى روسيا من خلال اختراق شبكات الاستخبارات الروسية ورؤية رسائل البريد الإلكتروني المسروقة من اللجنة الوطنية الديمقراطية هناك. أُعلِم ترامب أيضًا في ذلك الاجتماع أن الجاسوس الروسي الذي زرعته هناك وكالة الاستخبارات المركزية منذ عقود، والذي وصل إلى أعلى المستويات في الكرملين، قد أخبر وكالة الاستخبارات المركزية أن بوتين أمر بالتدخل الروسي في انتخابات عام 2016 وأداره شخصيًا.<ref>{{استشهاد بخبر