تمرد الإخوان: الفرق بين النسختين

تم إزالة 264 بايت ، ‏ قبل شهر واحد
ط
استرجاع تعديلات 2001:16A2:2C9:6100:8C4F:852E:46:E9C9 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة MenoBot
وسوم: تمت إضافة وسم nowiki تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تحرير مرئي إضافة أرقام هندية مُسترجَع
ط (استرجاع تعديلات 2001:16A2:2C9:6100:8C4F:852E:46:E9C9 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة MenoBot)
وسم: استرجاع
{{أيضا|معركة السبلة}}
 
قام الملك [[عبد العزيز آل سعود]] بحشد قواته في [[عنيزة|عنيزهبريدة]] <ref name="مذكرات غلوب باشا، ص.282"/>، من بني عمر من سبيع بقيادة [[ماجد بن مرعيد]] و<nowiki/>[[مسلم بن مجفل]] و<nowiki/>[[ضرمان بن فيصل السبيعي|ضرمان ابوثنينعنيزة]]، وبذل المال والعطايا للحضر والبدو حيث منح ١٠ثلاثة جنيهات لكل مقاتل مع وعد بالمزيد، فتجمع لديه عدد عظيم بحيث فاقت قواته قوات خصومه بثلاث مرات.<ref name="جبران شامية ص:202">جبران شامية ص:202</ref>
 
وبينما كان الدويش في حفر الباطن وابن بجاد في لينة يوزع الأسلاب على أتباعه بلغه أن ابن سعود يحشد قواته في القصيم، فرتب لانضمام قواته إلى الدويش<ref>مذكرات غلوب باشا، ص.283</ref> وتجمعوا في جراب بشمال [[الزلفي]].<ref name="مذكرات غلوب باشا، ص.282"/> أما ضيدان بن حثلين فبقي في الأحساء ولم يشترك في المعركة<ref name="جبران شامية ص:199"/> ولكن كان يحمي ميسرة الإخوان من أي هجوم مباغت قد يشنه [[فهد بن عبد الله بن جلوي بن تركي آل سعود|فهد بن جلوي]]، حيث خيم هو ومعه ابن شقير وابن لامي قريبا من جرية على بعد 130 ميلا جنوب الكويت. <br/>وابتدأت المعركة في السبلة قرب الأرطاوية فجر السبت 18 شوال 1347 هـ / [[30 مارس|30 آذار]]/مارس 1929 م، وانتهت خلال أقل من نصف ساعة، حيث كان العامل الحاسم فيها اثني عشر [[رشاش|مدفعا رشاشا]] نجح الملك بإخفائها عن الإخوان إلى حين المعركة فحصدتهم حصدا وولوا الأدبار تتبعهم خيالة الأمير [[فيصل بن عبد العزيز آل سعود|فيصل بن عبد العزيز]] و<nowiki/>[[ضرمان بن فيصل السبيعي|ضرمان ابوثنين]] لملاحقة المنهزمين<ref>[http://www.ibnsaud.info/main/3374.htm مصادر معلومات ابن سعود]{{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20160724081430/http://ibnsaud.info/main/3374.htm |date=24 يوليو 2016}}</ref> وقتلت منهم عددًا كبيرًا. أصيب فيصل الدويش خلال المعركة في خصره وأسر، فاستعفى من الملك فعفى عنه بعد ما رأى جراحه وسمح له بالعودة إلى الأرطاوية. ثم جاء سلطان بن بجاد يعرض الاستسلام أملا أن يعاد إلى هجرته في [[الغطغط]] لكن الملك ألقى القبض عليه وسجنه في الرياض ودمر هجرته، ثم كافأ المحاربين وعوضهم عن خسائرهم وسرحهم. وقد أرسل إلى ضيدان بن حثلين رسالة يشكره فيها لعدم انضمامه إلى الإخوان في سبلة، وأرسل إليه كتاب أمان كي يتسنى التنقل أينما شاء.<ref>ديكسون. ص:315</ref> وسار هو إلى مكة للحج معتقدا أنه أنهى ثورة الإخوان.<ref>Robert Lacey. The Kingdom. Harcourt Brace Jovanovich. Pablisher New york. London p.212-214</ref>
 
=== اغتيال ضيدان بن حثلين واشتعال الثورة مجددا ===