في مغيب القمر: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 4 أشهر
ط
v2.03b - باستخدام ويكيبيديا:فو (مرجع قبل علامة الترقيم)
ط (بوت: إضافة بوابات معادلة 1 (ғʀ) (بوابة:أدب أمريكي+ بوابة:عقد 1940))
ط (v2.03b - باستخدام ويكيبيديا:فو (مرجع قبل علامة الترقيم))
 
 
== الملخص ==
بلدة ساحلية صغيرة تؤخذ على حين غرة، وتُقتّحم من قبل الجيش الغازي مع مقاومة لا تكاد تذكر. بلدة مهمة لأنها المنفذ الذي يخدم أكبر مناجم الفحم. العقيد لانسر، هو رئيس الكتيبة الغازية، والذي يأمر باتخاذ بيت رئيس البلدية مكاناً له ولنشاطه.<ref>رواية في مغيب القمر، النسخة الإنجليزية، 1991</ref>.
يبدأ واقع الاحتلال بالظهور، وما إن يتحول الطقس إلى قاتم، مع الثلوج التي تبدأ في وقت أبكر من المعتاد، يبدأ الشعب المسالم بالغضب والارتباك من نشاطات الاحتلال. العقيد لانسر وهو من قدامى المحاربين الذين شاركوا في العديد من الحروب، يحاول أن يعمل تحت ستار من الكياسة والقانون، ولكن في قلبه يعلم أنه "ليس هناك شعب مسالم" من بين تلك التي تم اتخاذها بالقوة، فلا شعب مسالم إذا سُلبت حريته.<ref name="الرواية">الرواية</ref>.
تبدأ القصة بتوجيه الأنظار إلى الكسندر موردن، وهو عضو مجلس محلي سابقاً و "رجل حر"، أمره الاحتلال بالعمل في المنجم. يحاول خلال عمله قتل الكابتين لوفت بالفأس، ولكن يقف الكابتين بينتيك، والذي يصابُ بضربة الفأس ويموت. ليتم القبض على ألكسندر والحكم عليه بعد محاكمة صورية، ينفذها موردن ويقتله رمياً بالرصاص.
هذا الحادث يحفز الناس من المدينة للانتقام، ويمنعهم من الصمت أكثر، فيبدأون بزرع أقسام السكك الحديدية والميناء بالألغام مما يتسبب بأضرار كبيرة وعلى فترات منتظمة، وقد بدأ الاحتلال يشعر بأنه وكلما ترك جندي حرسه، أو خرج بعيداً عن مجموعته يقتل.
 
رغم الطقس البارد والخوف الدائم إلا أن الشعب قاوم، مع أن الكثير منهم يرغب في أن تنتهي الحرب حتى يتمكنوا من العودة إلى ديارهم. إنهم يدركون عدم جدوى الحرب وأن "الذباب قد غزا صائدة الذباب"، وتسبب في هرب بعض أعضاء المقاومة إلى إنجلترا.
في النهاية وبعد أن يعرف رئيس البلدية أن لا شيء يمكن أن يوقف شعبه، وأن وفاته باتت وشيكة. يقول لزوجته أنه أن تقف إلى جانب الشعب، وأن تدعمهم لتستمر المقاومة ز وهذا ما يحصل فالمقاومة تستمر.<ref name="الرواية"/>.
 
== الشخصيات ==
1٬341٬286

تعديل