مسعودي عطية: الفرق بين النسختين

تم إزالة 98 بايت ، ‏ قبل شهرين
لا يوجد ملخص تحرير
ط (تدقيق وإزالة عبارات التفخيم، استبدل: فضيلة الشيخ ← الشيخ (6)، لفضيلة الشيخ ← لالشيخ ، الأديب الفاضل ← الأديب (2)، رحمه الله ← (18)، ( قدس ا)
وسم: تعديل مصدر 2017
 
== نسبه ونشأته==
هو '''عطية بن مصطفى مسعودي الإدريسي الحسني''' ، نسبة إلى إدريس الأكبر وإلى الحسن السبط ابن سيدنا [[علي بن أبي طالب|علي]] و[[فاطمة الزهراء|فاطمة]] الزهراء بنت النبي صلى الله عليه وسلم{{بحاجة لمصدر}}. وهو من قبيلة [[أولاد نايل|أولاد نائل]] ، ولّد بزاوية الجلالية الكائنة على مشارف مدينة [[الجلفة]] سنة 1900م، وحفّظ القرآن وعمره لا يتجاوز سبع سنوات على يد أخيه الأكبر العلامة سي الهادي، وأخذ عنه بعض المبادئ في العلوم الدينية، ثم انتقل إلى زاوية الشيخ عبد القادر الطاهري بمدينة الادريسية، ودرس عنه علم التوحيد والفقه، ثم ارتحل طلبا للعلم في مختلف جهات القطر الجزائري حيث درس في زوايا بلاد القبائل (زاويتي عين الحمام وسيد على أوموسى). ثم عاد إلى الجزائر العاصمة، حيث درس عند العلامة عبد الحليم بن سماية مفتي العاصمة في العشرينيات، وهو من تلاميذ الشيخ [[محمد عبده (عالم دين)|محمد عبده]]. 
مكث الشيخ عطية أكثر من سبع سنوات عند عائلة سيدي محي الدين أولاد الباي، حيث كان يذكر دائما تلك العائلة بكرم الضيافة وحسن الرعاية، ثم انتقل إلى زاوية الشيخ عبد القادر الحمامي ودرس بها، وبمدينة [[البليدة]] درس عند الشيخ بن جلول دفين ثنية الأحد، ثم عاد إلى الجلفة وعمّل بالتدريس وكان أول مدرّس في مدرسة [[جمعية العلماء المسلمين الجزائريين|جمعية علماء المسلمين الجزائريين]] ، وأثناء الزيارة التفقدية للشيخ [[عبد الحميد بن باديس|ابن باديس]] الجلفة، سنة 1931 م، استمع باهتمام إلى بعض دروس الشيخ عطية وأعجب كثيرا بغزارة علمه وبداهته، وبعد مدة عيّن إماما خطيبا بالمسجد الكبير بالجلفة، وأسندت له قيادة جيش التحرير بالمنطقة مسؤولية الإفتاء والقضاء بين الناس أثناء [[ثورة التحرير الجزائرية|الثورة التحريرية المباركة،]]، واستمر في القضاء إلى غاية استقلال الجزائر في 05 جويلية 1962 وتشكيل الدولة والحكومة الجزائرية الرسمية، ومن الذين لازموه لمدة طويلة، [[نعيم النعيمي|الشيخ نعيم النعيمي]] ، حيث بقي عنده لمدة سبع سنوات، ومن بين تلاميذه هناك الإمام والمدرس والأستاذ الجامعي وحتى الإطارات التي تعمل في مختلف مؤسسات الدولة الجزائرية المجيدة،الجزائرية، ومنهم من اختير أن يكون إماما خطيبا في الدول الأروبية، وبعضهم هم حاليا شيوخ للزوايا.
 
== و من بين من استشهد به من العلماء==
الشيخ [[محمد متولي الشعراوي]]، حيث قال عن علمّه :{{مض| ليتني كنت فيها جذعا،جذعا}}{{بحاجة لمصدر}}، فعندما كان أحد الأساتذة يلازم الشيخ الشعراوي أثناء تواجده بالجزائر العاصمة، في إطار البعثة الأزهرية حدثه عن الشيخ سي عطية مسعودي، وعدد له اتساع دائرة معارفه، حيث كان العالم الصوفي والأديب الشاعر ومفتي الديار وأخبره عن مواقفه، وهذا ما إلا تقدير العلماء لبعضهم وتواضعهم في طلب العلم دائمامواقفه.
 
_ فضيلة الشيخ [[محمد الغزالي|الشيخ محمد الغزالي]] ، و الذي استشهد به في عدة محاضرات بالجامعة الإسلامية الأمير عبد القادر بقسنطينة، وهذه الشهادة رواها أحد خريجي الجامعة وهو من [[الإدريسية|الادريسية]].{{بحاجة لمصدر}}
 
- الشيخ الفقيه العلامة '''ميان محمد شفيق قاضي خيلي'''، وهو من كبار الدعاة في [[بيشاور|ولاية بيشاور]] بدولة [[باكستان]] حيث زاره مع وفد كبير من علماء آسيا سنة 1966 ، و مكثوا لفترة عنده كانت كلها نقاشات علمية وفقهية، وعندما رجع الداعية قاضي خيلي إلى بلده وفي إحدى مراسلاته طلب من الشيخ سي عطية مسعودي أن يقبل دعوته للإقامة بينهم ببيشاور وأن يشرف معه على تجمع كبير للعلماء والفقهاء يدوم 04 أشهر متتالية.{{بحاجة لمصدر}}
 
- الشيخ سيدي '''محمد بلكبير''' ، لقد قال هذا العالم الجليل عندما بلغه خبر وفاة الشيخ سي عطية بعين دامعة:({{مض| لقد مات ملك الزمان في العلم والتقى و الورع وخاتمة الصوفية الشيخ سي عطية )}}.هذه الشهادة رواها أحد طلبة الشيخ بلكبير وهو إمام خطيب بالجلفة. 
-* الشيخ [[مبارك الميلي|مبارك بن محمد الميلي]] ، عندما كان يقيم الميلي ب[[الأغواط]] كانت له مراسلات مع الشيخ وعمره لا يتجاوز واحد وثلاثين سنة حيث كان يلقبه بالأديب رغم صغر سنه، وهذا لما لاحظه عليه من بداهة وقوة زاده المعرفي وقد أيّده في فتاويه.
 
-* الشيخ '''عاشور الخنقي'''، ، و هو الذي تعلم في تونس لمدة عشر سنوات وقام بالتدريس في المدينة المنورة، حيث استشهد بالشيخ سي عطية في كتاب المنار الذي ألفه وذكر فتاوى الشيخ.
- الشيخ [[مبارك الميلي|مبارك بن محمد الميلي]] ، عندما كان يقيم الميلي ب[[الأغواط]] كانت له مراسلات مع الشيخ وعمره لا يتجاوز واحد وثلاثين سنة حيث كان يلقبه بالأديب رغم صغر سنه، وهذا لما لاحظه عليه من بداهة وقوة زاده المعرفي وقد أيّده في فتاويه.
-* الشيخ '''عبد الرحمن الديسي''' ، حيث استشهد بفتاوى الشيخ سي عطية في كتابه الذي كتبه الكاتب [[عمر بن قينة]].
 
-* الشيخ [[الطاهر العبيدي|الطاهر بالعبيدي]] الذي مكث عند الشيخ سي عطية لسنوات، وبينهما رسائل فقهية كلها شعر عمودي في غاية البلاغة. {{بحاجة لمصدر}}
- الشيخ '''عاشور الخنقي'''، ، و هو الذي تعلم في تونس لمدة عشر سنوات وقام بالتدريس في المدينة المنورة، حيث استشهد بالشيخ سي عطية في كتاب المنار الذي ألفه وذكر فتاوى الشيخ.
 
- الشيخ '''عبد الرحمن الديسي''' ، حيث استشهد بفتاوى الشيخ سي عطية في كتابه الذي كتبه الكاتب [[عمر بن قينة]].
 
- الشيخ [[الطاهر العبيدي|الطاهر بالعبيدي]] الذي مكث عند الشيخ سي عطية لسنوات، وبينهما رسائل فقهية كلها شعر عمودي في غاية البلاغة. 
 
== بعض مواقفه<ref name=":0" /> ==
كانت لالشيخ صداقة خاصة واتصالات ومراسلات مستمرة مع شيوخ الزوايا والعلماء منهم من التحق بالرفيق الأعلى، ومنهم من ينعم بالصحة والعافية، وعلى سبيل المثال من هؤلاء السادة :
 
الشيخ '''بلكبير''' بأدرار ، الشيخ '''بيوض''' شيخ المذهب الإباضي ، والعلامة '''محمد بلباي''' ، والشيخ '''عبد القادر عثماني''' بزاوية طولقة، والشيخ [[عبد الرحمان الجيلالي]] ، والشيخ '''الطاهر بلعبيدي''' والشيخان '''خليل ومصطفى القاسمي''' شيخ زاوية الهامل ، و '''مبارك الميلي''' ، والشيخ '''صالح بن عتيق''' والشيخ '''بن أشيط''' والشيخ '''الرابحي''' والشيخ '''الزبير''' مفتي البليدة، والشيخ الداعية سي '''أحمد خطاب'''. ولقد حاوره الكثير من العلماء وشهدوا له باتساع معارفه وتنوعها ومنهم بعض علماء الباكستان ( العالم الجليل والفقيه الشيخ ميان محمد شفيق قاضي خيلي ) والأزهر بمصر والعراق ( الداعية والفقيه الدكتور '''ناجح عبد الهادي''').
 
== مؤلفاته==
{{نهاية قصيدة}}
== وفاته ==
انتقلتُوفي الشيخ سي '''عطية''' إلى جوار ربه يوم [[27 سبتمبر]]، [[1989]] تاركا وراءه فراغا رهيبا بين أبناء عشيرته أولاد نائل وفي ولاية الجلفة وما جاورها، بل وعلى الصعيد الوطني، ودفن بمسقط رأسه في جو مهيب حضره حوالي عشرات الآلاف من المشيعين. وسيرته مصنفة ضمن موسوعة أعلام وأدباء الجزائر(منشورات دار الحضارة)، كما تناول الكاتب محمد بن اسماعيلي نبذة عن حياته في كتابه مشايخ خالدون وعلماء عاملون.<ref name=":0">[https://www.djazairess.com/djelfa/1759 الفقيه المجتهد العلامة سي عطية مسعودي: 22 سنة في طيّ النسيان ! تحل الذكرى ويبقى النسيان.علي الأخضري. موقع جزايرس] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170630202708/http://www.djazairess.com/djelfa/1759 |date=30 يونيو 2017}}</ref><ref>[https://www.djelfa.info/ar/aalam_htm/418.html في ذكرى وفاة العلّامة الشيخ سي عطية مسعودي.الجلفة إنفو] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170630214113/http://www.djelfa.info/ar/aalam_htm/418.html |date=30 يونيو 2017}}</ref><ref>[https://www.youtube.com/watch?v=F090B_Bpjwg الشيخ العلاّمة سي عطية مسعودي, رحمه الله,(شريط وثائقي)] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20190814202939/https://www.youtube.com/watch?v=F090B_Bpjwg&feature=youtu.be |date=14 أغسطس 2019}}</ref>
 
== مصادر ==
38٬177

تعديل