الرقابة على الإنترنت في المغرب: الفرق بين النسختين

ط
بوت: إصلاح خطأ فحص ويكيبيديا 61
ط (بوت: إصلاح خطأ فحص ويكيبيديا 61)
 
== الرقابة على مواقع البوليساريو من عام 2005 إلى عام 2012 ==
في 21 نوفمبر 2005، منع المغرب الوصول للمواقع الرئيسية  ل[[جبهة البوليساريو]] وعددها أربعة: http://arso.org ثم http://spsrasd.info ف http://cahiersdusahara.com وأخيرا http://wsahara.net كما قام بنفس الشيء مع موقع http://anonymiser.com عندما علم أنه يُساعد على تسهيل فك الحظر على تلك المواقع.<ref>{{Ouvrage|éditeur=I.B.Tauris|titre=Arab media and political renewal: community, legitimacy and public life|prénom1=Naomi|nom1=Sakr|lien auteur1=|langue=anglais|lieu=|année=2007|mois=|isbn=1845113276|lire en ligne=http://books.google.fr/books?id=siH1SOe1F-0C&pg=PA60|passage=60|id=|url-access=registration|url=https://archive.org/details/arabmediapolitic0000unse}}</ref>.
 
== حظر يوتيوب (2007) ==
 
== حجب المكالمات عبر VOIP  ==
قامت كل شركات الاتصال في المغرب ([[اتصالات المغرب]]، [[إنوي]] و[[ميديتل]] التي أصبحت تحمل في وقت لاحق اسم [[أورنج المغرب]] بعدما اندمجت معها) بحجب المكالمات في تطبيقات الاتصالات مثل [[سكايب]]، [[فايبر]]، وكذلك [[واتساب]]، وقد شمل الحظر في البداية شبكات الجيل الثالث [[3 جي]] والجيل الرابع [[4 جي]]، ثم امتد ليشمل في وقت لاحق تقنية [[الواي فاي]] أيضا وذلك منذ 25 فبراير/شباط 2016. <ref>{{استشهاد ويب/فرنسي|titre=Les appels via VoIP sont bloqués chez Maroc Telecom (IAM), meditel et inwi|url= http://www.tic-maroc.com/2016/01/les-appels-via-voip-sont-bloques-chez-maroc-telecom-meditel-inwi.html|site= http://www.tic-maroc.com/|consulté le=2016-01-06|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20171009153902/http://www.tic-maroc.com:80/2016/01/les-appels-via-voip-sont-bloques-chez-maroc-telecom-meditel-inwi.html|تاريخ أرشيف=2017-10-09|العنوان=Les appels via VoIP sont bloqués chez Maroc Telecom (IAM), meditel et inwi<!-- عنوان مولد بالبوت -->|script-title=en|تاريخ الوصول=2020-01-28}}</ref>
=== حجب تطبيقات الاتصالات ===
منذ 5 كانون الثاني/يناير 2016، منعت شركات الاتصالات استخدام تطبيقات الاتصالات مثل واتساب، سكايب، تايم وغيرهم وقد شمل المنع كل مستخدمي الهواتف سواء الذين بتصلون من خلال شبكة الواي فاي أو من خلال بيانات الهاتف وقد أثار هذا القرار غضب الكثير من مستخدمي الإنترنت الذين عبروا عن استيائهم من هذا التضييق الشديد على الحريات حتى في النت، أما الوكالة الوطنية لتقنين وتنظيم الاتصالات في المغرب فقد نشرت _كرد فعل أولي_ بيانا صحفيا بتاريخ 7 كانون الثاني/يناير من نفس العام مؤكدة فيه على أن {{اقتباس مضمن|يتم إرسال البيانات من كل هاتف وهذا يستدعي [منا] التأكد من تلك البيانات في كل مرة ومعرفة ما إذا كان مسموح بها أم لا في إطار الشروط المنصوص عليها في بيان الوصف والترخيص ... الأحكام التنظيمية التي تُقنن مجال تقديم الخدمات الهاتفية (استعمال تطببقات التواصل النصي والتواصل المباشر بالفيديو) واضحة وهذه الخدمات لا يُمكن توفيرها إلا  للمشغلين أصحاب تراخيص سواء كانوا يستعملون اتصالات سلكية أو لاسلكية.}}
1٬417٬051

تعديل