تختروان: الفرق بين النسختين

تم إضافة 134 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.6*
(تصحيح إسم)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.6*)
ان التختروان هي وسيلة قديمة لنقل الاشخاص المسافرين من مكان إلى آخر، فكان امراء قوافل الحجيج والامراء والسلاطين وقادة الجيوش والأثرياء من الناس يستعملونها في ترحالهم واسفارهم لمسافات بعيدة، وذلك لما توفر من راحة للمسافر من حيث المكان والأثاث، حيث تفرش بحشايا المخمل واقمشة الدامسكو<ref>[http://alwatan.sy/archives/36775 صحيفة الوطن السورية_المنسوجات الدمشقية...الدامسكو والبروكار... ] تاريخ الاطلاع 25 نوفمبر 2018. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180411083016/http://alwatan.sy/archives/36775 |date=11 أبريل 2018}}</ref> والوسائد المريحة، وكذلك الوقاية من حرارة الشمس اللاهبة ورياح الصحراء والاتربة، وباقي تقلبات المناخ الاخرى . وورد في اخبار سنة 282 ه‍، عن زواج الخليفة العباسي [[أحمد المعتضد بالله|المعتضد بالله]] من [[قطر الندى]] بنت [[خمارويه]] صاحب مصر،<ref>[[شمس الدين الذهبي|الذهبي]]، سير أعلام النبلاء، ج13، ص473.</ref> قد زفت اليه من مصر إلى بغداد بواسطة التختروان.<ref>[http://www.bawabetelmadar.com/34083 بوابة المدار_التختروان] تاريخ الاطلاع 25 نوفمبر 2018. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20181126092700/http://www.bawabetelmadar.com/34083/ |date=26 نوفمبر 2018}}</ref>
ومن الشواهد التأريخية في استعمال التختروان كواسطة للنقل، فقد ذكر [[ابن جبير]] في كتابه [[رحلة ابن جبير]] هذه الواسطة، مستعملاً كلمة هودج، على الرغم من انه وصف التختروان، حيث قال مايلي: {{اقتباس مضمن|وفي تلك العشية التي رحلنا فيها، فاجأتنا خاتون المسعودية، المترفة شباباً وملكاً، وهي قد استقلت في هودج موضوع على خشبتين معترضتين بين مطيتين، الواحدة أمام الأخرى، وعليهما الجلال المذهبة، وهما تسيران بها سير النسيم، سرعة وليناً، وقد فُتح لها امام الهودج وخلفه بابان، وهي ظاهرة في وسطه متنقبة وعصابة ذهب على رأسها...}}،<ref>ابن جبير، رحلة ابن جبير، دار صادر، بيروت، ص206.</ref> وكذلك ذكر [[عبد الرحمن الجبرتي|الجبرتي]] في [[عجائب الآثار في التراجم والأخبار|تاريخه]]، انه في سنة 1156ه‍، تقلد إمارة الحج إبراهيم بك بلغيه، ولكنه رجع مريضاً في تختروان سنة 1157ه‍.<ref>عبد الرحمن الجبرتي، تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار، ج1، ص 192.</ref> وكذلك جاء ذكر التختروان، في [[معركة أنقرة]]، عندما تم أسر السلطان العثماني [[بايزيد الأول|بايزيد خان الأول]]، من قبل [[تيمورلنك]]، وذلك سنة 1402م، الذي سيره مع جيشه بعد ان وضعه في تختروان، يحمله حصانان ومقفلة شبابيكه بقضبان من حديد.<ref>محمد فريد، تاريخ الدولة العلية العثمانية، ص69.</ref>
وفي رحلة البريطاني [[جون أشر]] التي بدأها من بريطانيا سنة (1864م): فعندما اراد السفر من [[ديار بكر]] إلى الموصل فقد شاهد قرب [[نصيبين]] عندما ألتقت قافلته بقافلة والي البصرة العائد إلى إسطنبول ، كان في قافلة الوالي سيدتان محمولتان في (تخت روان) خاص، ومن ورائهما الخدم النساء اللواتي كن يمتطين البغال كالرجال.<ref>[https://archive.org/stream/sumer_201609/sumer20#page/n114/mode/1up مجلة سومر_مشاهدات جون آشر في العراق] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20200805092450/https://archive.org/stream/sumer_201609/sumer20 |date=5 أغسطس 2020}}</ref>
وقد وصف عبد العزيز القصاب التختروان في مذكراته، خلال رحلته من حلب إلى بغداد، عام 1905م، حيث قال:{{اقتباس مضمن|إستأجرت أربعة خيول و(محفة)، وهي تشبه الغرفة الصغيرة او صالون السيارة، مصنوعة من الخشب المدهون بالألوان الذهبية البراقة وفي جوانبها الاربعة نوافذ من الزجاج وباب واحد، وفي داخلها فرش مناسب لشخصين.يحمل المحفة حيوانان، واحد من الأمام والآخر من الخلف، وهي مريحة أثناء السير على الرغم من تمايلها الكثير..واستخدمنا عكاماً ليقود التختروان}}.
<ref>عبد العزيز القصاب، مذكرات عبد العزيز القصاب، إعداد وتحقيق:خالد عبد العزيز القصاب، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، ط1، 2007م، ص55. </ref>