انتفاضة أغسطس: الفرق بين النسختين

تم إضافة 1 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:إصلاح رابط (1)
ط (روبوت (1.2): إضافة بوابات معادلة من المقابل الفرنسي : بوابة:عقد 1920)
ط (بوت:إصلاح رابط (1))
أعلن الجيش الأخمر أن جورجيا أصبحت جمهورية اشتراكية سوفيتية في 25 فبراير 1921 عندما فرض سيطرته على [[تبليسي]] عاصمة جورجيا وأجبر الحكومة الجورجية على الرحيل.
 
لم يحظَ الحكم السوفيتي الجديد بتأييد الشعب الجورجي بكل سهولة. ففي خلال أول ثلاث سنوات تلت احتلال روسيا لجورجيا، لم يتجاوز عدد الجورجيين المُنضمين للحزب السوفيتي 10,000 فرد، بينما حظي الحزب الديمقراطي الاشتراكي بشعبية كبيرة في جورجيا، إذ وصل عدد أعضاءه إلى 60,000 فرد. رغم أن جورجيا تمتعت بالاستقلال لفترة قصيرة (1918–1921)، إلا أن تلك الفترة كان لها دور حيوي في الصحوة القومية في جورجيا التي آلت إلى فوز حزب الديمقراطية الاشتراكي.<ref>[httphttps://www.colisee.org/old/public/article/fiche/2495 (French) Mirian Méloua : "First Republic"]. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180204124130/https://www.colisee.org/old/public/article/fiche/2495|date=2018-02-04}}</ref> أدى إجبار جورجيا على التحلي بالطابع السوفيتي، وشكوى جورجيا من إعادة ترسيم الحدود بينها وبين تركيا (انظر [[معاهدة قارص]]) وأذربيحان السوفيتية وأرمينيا السوفيتية وروسيا إلى معارضة واسعة لهذا النظام الحاكم الجديد. حظيت الحكومة البلشفية الجديدة (التي كان يتزعمها المجلس الثوري الجورجي) بتأييد ضعيف جدًا من جانب الجورجيين حتى أصبح نشوب حرب أهلية والتمرد ضد الحكومة أمرًا محتملًا. لم يشترك البلشفيون في أي روابط مع القرويين الجورجيين الذين امتعضوا بشدة من مبدأ الجماعية السوفيتي وأبدوا استياءهم من نقص الأراضي وعدة مشاكل اقتصادية أخرى.<ref>Knight, p. 26.</ref> استفحلت الأوضاع في البلاد نتيجة المجاعة التي حلت بمناطق كثيرة في جورجيا وانتشار مرض الكوليرا في عام 1921 الذي قضى على حياة الآلاف من الناس. أدى نقص الطعام وانهيار الخدمات الصحية إلى وفاة العديد من الضحايا، من بينهم البطريرك الكاثوليكي ليونيد. أبدت الطبقة العاملة كذلك عداوتها لنظام الحكم الجديد مثلما فعلت النخبة المثقفة وطبقة النبلاء الذين أقسموا ولائهم لجمهورية جورجيا الديمقراطية. أدى تأخر انتقال السلطة من المجلس الثوري للنظام السوفيتي، وإخضاع منظمات العمال ونقابات الحرف لمجالس الحزب البلشفي، وسياسات موسكو المركزية إلى استياء الطبقة العاملة متعددة الإثنيات في تبليسي التي كانت من أشد المتعاطفين مع المذهب الشيوعي.<ref name="Lang238">Lang, p. 238.</ref>
 
== المراجع ==