وسائل تحديد النسل الهرمونية: الفرق بين النسختين

ط
بوت:إصلاح رابط (1)
ط (بوت:إزالة مصدر غير مقبول v1.2)
ط (بوت:إصلاح رابط (1))
'''وسائل منع الحمل الهورمونية''' هي [[أدوية]] ل[[تحديد النسل]] عبر وسائل تؤثر على [[جهاز الغدد الصماء]]. تتكون أغلب وسائل منع الحمل الهورمونية من [[هرمون ستيرويدي|هرمونات ستيرويدية]]، على الرغم من أنّه في [[الهند]] يتم التسويق لمستقبلات الأستروجين الانتقائية كوسيلة لمنع الحمل، تم التسويق للطريقة الهرمونية الأصلية –<nowiki/>[[حبوب منع الحمل المركبة]]- لأول مرة كوسيلة لمنع الحمل في عام 1960،<ref>{{Citeاستشهاد journalبدورية محكمة|titleعنوان=Susan Scott Ricci; Terri Kyle (2009). "Common Reproductive Issues". Contraception. Lippincott Williams & Wilkins. p. 119.|urlمسار=|journalصحيفة=|dateتاريخ=|languageلغة=|placeمكان=|lastالأخير=|firstالأول=|accessdateتاريخ الوصول=}}</ref> وفي العقود التالية تم تطوير العديد من الوسائل الأُخري، على الرغم من أنَّ الوسائل عن طريق الفم والحقن كانت الأكثر شيوعًا، ويعتمد 18% من مستخدمي وسائل منع الحمل في العالم على الطرق الهرمونية في المجمل،<ref>{{Citeاستشهاد journalبدورية محكمة|titleعنوان=|urlمسار=httphttps://www.guttmacher.org/pubsreport/Beyondbeyond-Birthbirth-Control.pdfcontrol-overlooked-benefits-oral-contraceptive-pills|journalصحيفة=|dateتاريخ=|languageلغة=|placeمكان=|lastالأخير=|firstالأول=|accessdateتاريخ الوصول=11/2/2019| مسار الأرشيفأرشيف = https://web.archive.org/web/20160327121743/http://www.guttmacher.org/pubs/Beyond-Birth-Control.pdf | تاريخ الأرشيفأرشيف = 27 مارس 2016 }}</ref> وتكون وسائل منع الحمل الهرمونية فعّالة للغاية عندما تؤخذ على الجدول الزمني المحدد، حيث أنَّ مستخدمي طرق هرمون "الستيرويد" يشهدون معدلات حمل أقل من 1% سنويًا، بينما تكون معدلات الحمل المثالية لمعظم موانع الحمل الهرمونية عادة حول نسبة 0.3% أو أقل، ولا يمكن استخدام الوسائل المتاحة حاليًا إلا من قِبل النساء، بينما يُعد تطوير [[وسائل الذكر لمنع الحمل|وسائل منع الحمل الهرمونية للذكور]] مجال بحث نشط.
 
هناك نوعان رئيسيان من وسائل منع الحمل الهرمونية: طرق مشتركة تحتوي على كلًا من [[إستروجين|الأستروجين]] و<nowiki/>[[بروجستيرون|البروجستين]]، والطرق وحيدة [[بروجستيرون|البروجستيرون]] وهي تحتوي على البروجستيرون فقط أو واحدة من نظائرها الاصطناعية، وتعمل الأساليب المشتركة من خلال قمع الإباضة وسماكة مخاط عنق الرحم، في حين أنَّ أساليب البروجستيرون فقط تقلل من وتيرة [[إباضة|الإباضة]]، ويعتمد معظمها بشكل أكبر على التغيرات في مخاط [[عنق الرحم]]، ويختلف حدوث بعض الآثار الجانبية بالنسبة للتركيبات المختلفة، على سبيل المثال فإنَّ اختراق النزيف هو الأكثر شيوعًا مع الوسائل وحيدة البروجستيرون، ولايُعتقد أنَّ بعض المضاعفات الخطيرة الناجمة أحيانًا عن وسائل منع الحمل التي تحتوي علي الأستروجين تكون بسبب تركيبات البروجستيرون فقط، و<nowiki/>[[خثار وريدي عميق|تجلط الأوردة العميقة]] هو أحد الأمثلة على ذلك.