الرقص النقري: الفرق بين النسختين

تم إزالة 4 بايت ، ‏ قبل 8 أشهر
ط
بوت:إصلاح رابط (1)
ط (v2.03b - باستخدام ويكيبيديا:فو (مرجع قبل علامة الترقيم))
ط (بوت:إصلاح رابط (1))
[[ملف:04232012dae jpg semana de la cultura082.JPG|تصغير|250px|مجموعة من الطالبات يؤدون الرقص النقري بـ [[المكسيك]].]]
ترجع أصول الرقص النقري إلى اندماج عدة رقصات إيقاعية عرقية، وفي الأصل إلى قبائل أفريقية وإسكتلاندية وإيرلاندية ورقصة القبقاب الإنجليزية ورقصة المزمار ورقصة الجيغ . ويعتقد أن بداية ظهور الرقص النقري كانت في منتصف القرن الثامن عشر خلال نهضة الحفلات الغنائية (منسترل شوز) . حيث أصبح (وليام هنري) الشهير بـ(مستر غوبا) واحداً من الراقصين ذو البشرة السوداء القلائل الذين انضموا إلي أصحاب الفرقة الغنائية ذوي البشرة البيضاء، حيث يعتبر -وبحد كبير- أنه واحد من أشهر مؤسسي الرقص النقري .ومع انخفاض شعبية الـ (منسترل شوز) ، انتقل الرقص النقري إلى المسرح الأكثر شعبية (فودفيل) .
خلال قاعدة دمج العرقين (ذوي البشرة البيضاء والسوداء) ، والتي منع من خلالها أصحاب البشرة السوداء من الرقص المنفرد، فكان أغلبية راقصي مسرح فودفيل ثنائيين . فاشتهر من خلالها الثنائي (باك ويايلز) الذي يتكون من (باكوهو جون سابليت) الراقص النقري و(يايلز وهو فورد واشنتون) عازف البيانو، حيث أتقن هذا الثنائي الأسلوب الرفيع (كلاس آكت) - وهي نمرة مسرحية يرتدي فيها الممثلين بدل(التوكسيدو) الأنيقة، والتي أصبحت بعد ذلك مظهر شائع للرقص النقري . إلا أن هذا الانتقال رآه البعض تفنيداً لفكرة (منسترل شوز) للرقص النقري ووصفوه برقص المهرجين . وظهرت شخصية بارزة خلال هذه الفترة ويدعى (جوبزفلز وهو بيل روبينسون) والذي كان متمكن من رقص (الباك والوينج) ، والرقص الأيرلندي . حيث انضم (بيل روبينسون) إلى مجموعة (فودفيل) في عام 1902م في ثنائي يجمعه بـ(جورج دابليو كوبر). واشتهرت فقرتهم بسرعة وأصبح يعلن عنها في أهم الأحداث في البلد وتجوب إنجلترا أيضاً .ولكن تشاجر الثائي وانتهت شراكتهم عام 1908م . وفيما بعد قرر (روبينسون) أن يقامر بشعبيته ويؤدي رقصة منفردة، حيث كان نادراً لرجل ذو بشرة سوداء في ذلك الوقت، وبالرغم من ذلك حقق نجاحاً هائلاً وبعدها بفترة وجيزة أصبح أحد مشاهير العالم، و أكمل طريقه إلى أن أصبح له أدوار البطولة في الأفلام أشهرها (شيرلي تميل فرانشايز). وبعدها بفترة وجيزة ظهر الأخوان (نيكولاس) وهما (فايرد) و(هارولد)، وقد أذهل هذا الفريق الجماهير بمزج الأسلوب الكلاسيكي في الرقص بالحركات البهلوانية، حيث قدم الثنائي مشهداً رائعا في فيلم (الجو العاصف) حيث رقص الثنائي صعوداً ونزولاً من سلم بالقفز فوق بعضهم البعض .<ref>[httphttps://www.atdf.org/awards/ClassAct.html American Tap Dance Foundation Class Act award] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170703095541/http://atdf.org/awards/ClassAct.html |date=03 يوليو 2017}}</ref>
خلال فترة الثلاثينات، اختلط الرقص النقري بـ(ليندي هوب) وبعض حركاتها كـ"الشقلبة والدوران في الهواء" والتي تصاحب حركة القدمين النقرية (النقر بحركة القدمين) . وفي منتصف أواخر الخمسينات، اختلفت طرق الترفيه لتنخفض شعبية موسيقى الجاز والرقص النقري، بينما ظهرت موسيقى (الروك والرول) ورقص الجاز الحديث .
إن ما يسمى حاليا برقص الجاز يتضمن الرقص النقري، فكلا الرقصتان لديهما العديد من الحركات المشتركة، إلا أن الجاز طور منفصلا عن الرقص النقري ليصبح فناً جديداً وله حقوقه المستقلة . (آرثر دانسون) و(تومي تون) هما من أشهر الراقصين في فترة الستينات والسبعينات.
وساعدت مقولة الفائز بجائزة (إيميلي) والتي بثت في برنامج وثائقي عام1979: "لا عنصرية في الرقص النقري" على النهضة الحالية للرقص النقري، فالنجاح الباهر لفيلم الكرتون (الأقدام السعيدة) عزز شعبية الرقص النقري .<ref>{{استشهاد ويب |مسار=httphttps://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2006/12/15/AR2006121500372.html |عنوان=Tapping a Gold Mine of Motion |مؤلف=Sarah Kaufman |تاريخ=December 17, 2006 |عمل= |ناشر=[[واشنطن بوست]] |تاريخ الوصول=December 16, 2007| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20181004224637/http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/article/2006/12/15/AR2006121500372.html | تاريخ أرشيف = 4 أكتوبر 2018 }}</ref>
اليوم العالمي للرقص النقري بالولايات المتحدة - ويحتفل به في 25 من مايو - سجله قانونياً الرئيس جورج بوش في 7 نوفمبر عام 1989م (وأختير يوم 25 مايو لأنه يوم ميلاد الراقص النقري الشهير بيل بوبانجلز روبنسون).
أبرز راقصين الرقص النقري الحديث هم: (سارا ريتش، باديندا بوفالينو، [[ميليندا سوليفان]]، جايسون سامويلز سميث، كلوي أرنولد، ديان "ليدي دي" والكر، فرقة أنديا بوب، نيلي وذاوول الرقص النقري أيضاً، وفي الرقص الإيطالي جيم بريسنال).<ref>{{استشهاد ويب |مسار=http://www.grantswift.com |عنوان=Grant Swift homepage |مؤلف= |تاريخ= |عمل= |ناشر= |تاريخ الوصول=16 September 2010| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180805054002/http://grantswift.com/ | تاريخ أرشيف = 5 أغسطس 2018 }}</ref><ref>{{استشهاد ويب |مسار=http://www.inthemix.com.au/life/features/31412/Dance_The_rhythm_of_truth |عنوان=Dance: The rhythm of truth |مؤلف= |تاريخ=March 21, 2007 |عمل= |ناشر= |تاريخ الوصول=December 16, 2007 |مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20071105153057/http://www.inthemix.com.au/life/features/31412/Dance_The_rhythm_of_truth <!-- Bot retrieved archive --> |تاريخ أرشيف = November 5, 2007}}</ref>
في بدايات الرقص النقري، كانت نعال أحذية الرقص النقري مصنوعة من الخشب، ولكن فيما بعد أصبحت معظمها مصنوعة من الجلد، ولا زال لومنا هذا يصنع العديد من المنتجين هذه الأحذية.
وتختلف مميزات النقر إلى حد كبير بناءً على الشركة المنتجة الطراز، فعلى سيبل المثال : بعض الأحذية النقرية تكون خفيفة الوزن نسبياً وباطن القدم صغير، كما أن هناك نوع آخر يكون أسمك وباطن القدم ممتلئ للحواف مما يجعلها أثقل وزناً.
تتأثر "نغمة" الحذاء بوزنه وشكل السطح أيضاً، والذي قد يكون مقعر أو محدب.<ref name=DanceAdvantage>{{استشهاد ويب|مسار=httphttps://www.danceadvantage.net/2011/07/05/the-taps/ |عنوان=Customizing Your Tap Shoes: The Taps|ناشر=Dance Advantage|تاريخ=2011-07-05 |تاريخ الوصول=2013-02-25| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20130601194610/http://www.danceadvantage.net/2011/07/05/the-taps/ | تاريخ أرشيف = 1 يونيو 2013 }}</ref> أما نوعية النغمة فتتأثر بالمادة المصنوع منها الحذاء، ويتم تثبيتنعل الحذاء بالراغي أو بالغراء أحياناً، وتثبت البراغي اللوح الصوتي لتتعلق بالحذاء - وهو لوح ليفي رقيق متحد مع نعل الحذاء والذي يتم تثبيته بإحكام باستخدام البراغي- ، وعند عدم استخدام الغراء، قد تترخى البراغي أو تضيق لانتاج أصوات مختلفة، بينما تكون نوعية النغمة ثابتة عند استخدام الغراء.
<gallery>
File:TapShoeSide.jpg|صورة جانبية للحذاء النقري