تكساس: الفرق بين النسختين

تم إضافة 4 بايت ، ‏ قبل 8 أشهر
ط
وصلة
ط (بوت: أضاف قالب:مصادر طبية)
ط (وصلة)
نظرا لحجمها وخصائصها الجيولوجية مثل بالكونيس فولت، فإن طبيعة تكساس تشمل مناظر طبيعية متنوعة تشبه كل من [[جنوب الولايات المتحدة]] والمناطق [[جنوب غرب الولايات المتحدة|الجنوبية الغربية]]. <ref>Sansom, Andrew: ''[https://books.google.com/books?id=LEHH7ovVVDgC Water in Texas: An Introduction]'', University of Texas Press, 2008, pg. 25 {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20161122100820/https://books.google.com/books?id=LEHH7ovVVDgC |date=22 نوفمبر 2016}}</ref> ورغم أن ولاية تكساس ترتبط شعبيا بالصحراء الجنوبية الغربية، إلا أن أقل من 10 في المئة من مساحة أراضي تكساس صحراوية. <ref>Dingus, Anne: ''The dictionary of Texas misinformation'', Gulf Publishing Company, 1987</ref> وتقع معظم التجمعات السكانية في مناطق المروج السابقة والمراعي والغابات والساحل. يمكن للمرء أن يلاحظ التضاريس التي تتراوح بين المستنقعات الساحلية والغابات الصنوبر، إلى السهول الشاسعة والتلال الوعرة، وأخيرا الصحراء وجبال بيغ بيند.
 
يشير مصطلح "أعلام تكساس الستة" إلى العديد من الدول التي حكمت هذه الأرض. وكانت [[إسبانيا]] أول بلد أوروبي يحكم منطقة تكساس. وأسست [[فرنسا]] [[تكساس الفرنسية|مستعمرة قصيرة العمر]] فيها. سيطرت المكسيك على الأراضي حتى عام 1836 عندما نالت تكساس استقلالها لتصبح [[جمهورية تكساس|جمهورية مستقلة]]. في عام 1845، انضمت تكساس إلى [[الولايات المتحدة]] لتكون الولاية الثامنة والعشرين. وأدى ضم الولاية إلى سلسلة من الأحداث التي تسببت بقيام [[الحرب المكسيكية الأمريكية]] في عام 1846. كانت تكساس ولاية رقيق قبل [[الحرب الأهلية الأمريكية]]، وأعلنت انفصالها عن الولايات المتحدة في أوائل عام 1861 وانضمت رسميا إلى [[الولايات الكونفدرالية الأمريكية]] في 2 مارس من نفس العام. عادت تكساس إلى سيادة في الحكومة الاتحادية بعد [[حرب أهلية|الحرب الأهلية]]، ودخلت في فترة طويلة من الركود الاقتصادي.
 
كانت تجارة الماشية قد ازدهرت في تكساس بعد الحرب الأهلية. وظلت تعتمد على هذه التجارة لزمن طويل، ما جعلها ترتبط بصورة [[راعي البقر|رعاة البقر]]. تغيرت ثروات الولاية الاقتصادية في أوائل القرن العشرين عندما أحدثت الاكتشافات النفطية طفرة اقتصادية في الولاية. استثمرت تكساس بقوة في الجامعات، وأسست اقتصادا متنوعا وصناعة تكنولوجيا متطورة في منتصف القرن العشرين. وهي الثانية على قائمة [[فورتشين 500]] بواقع 54 شركة حتى عام 2015. <ref>{{استشهاد بخبر|الأخير1=Hackett|الأول1=Robert|عنوان=States with the most Fortune 500 companies|مسار=http://fortune.com/2015/06/15/states-most-fortune-500-companies/|تاريخ الوصول=May 3, 2017|عمل=Fortune|ناشر=Time Inc.|تاريخ=June 15, 2015| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20180717150324/http://fortune.com/2015/06/15/states-most-fortune-500-companies/ | تاريخ أرشيف = 17 يوليو 2018 }}</ref> مع تزايد الصناعة، فإن الولاية تقود في العديد من الصناعات، بما في ذلك الزراعة والبتروكيماويات والطاقة والحواسيب والالكترونيات، والفضاء الجوي، والعلوم الطبية الحيوية. وقد تصدرت تكساس الأمة في عائدات التصدير منذ عام 2002 ولها ثاني أعلى ناتج إجمالي للولايات.
157

تعديل