رثاء: الفرق بين النسختين

أُزيل 3 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
(←‏في اللغة: تم تصحيح خطأ مطبعي, تم إصلاح النحو)
وسوم: تحرير من المحمول تعديل في تطبيق الأجهزة المحمولة تعديل بتطبيق أندرويد
ويتألف قِوامُ القصيدة الرثائية في الأغلب من عناصر أربعة ترد متراتبة على النحو التالي: الاستهلال وهو '''حتمية الموت''' و يليه '''العنصر الثاني''' و هو '''التفجّع''' و من معانيه تحديد أسباب الفاجعة (كيف حصل موت المرثيّ) و زمانها ومكانها ثم إبراز تأثير الفاجعة في أهل المرثي وفي الراثي الشاعر ثم '''العنصر الثالث''' و هو '''التأبين''' و يكون بتعداد خصال الميت وترد مختلفة باختلاف سنّ المرثي فإن كان شابا أو كهلا تُرصد معاني تأبين مخصوصة قائمة على الشجاعة والعفة والعدل والعقل والكرم وإن كان طفلا فإنّ المعاني تأتي ضامرة، ورمزية، مدارها على البراءة والطهر والغضاضة والنضارة وإن كان شيخا فإن التأبين سينهض على معاني الوقار والتوبة والورع. وإن كان امرأة فله معان تخصّ محاسن النساء الخَلقية والخُلقية وأمّا '''العنصر الرابع''' والأخير فيتضمّن '''التأسّي والتعزّي'''.
 
== أصناف المرثيين ==
ويُصنّف الرثاء حسب طبيعة المرثي . ومنه :
* رثاء الإنسان( كالرثاء العائلي : الوالدين، الأبناء، الزوجة، الأخت، الجدة،)؛ ورثاء الأصدقاء؛ ورثاء أصحاب السلطة...).
* رثاء غير الإنسان( من قبيل رثاء الحيوان الأليف ،الأليف، ورثاء المدن والممالك ،والممالك، ورثاء القصور ورثاء مظاهر الحضارة الإسلامية كما في رثاء الأندلس.وغيرها).
* رثاء من صنف خاص هو رثاء الراثي ذاته الذي غدا مرثياً، فتحوّل الرثاء بذلك إلى اغتراب وحنين وشعور بالغمّ الوجودي وتزييه بنزعة تأملية فلسفية يمكن أن نصادفها لدى البعض من قبيل ابن حمديس الصقلّي .