فيلسوف: الفرق بين النسختين

أُضيف 2 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
←‏التطورات: تم تصحيح خطأ مطبعي, تمت إضافة وصلات
ط (بوت:إصلاح رابط أرشيف (تجريبي))
(←‏التطورات: تم تصحيح خطأ مطبعي, تمت إضافة وصلات)
وسوم: تحرير من المحمول تعديل في تطبيق الأجهزة المحمولة تعديل بتطبيق أندرويد
 
وفقاً لمؤرخ الفلسفة [[بيير هادوت]]، تطور المفهوم الحديث للفيلسوف والفلسفة على ثلاث مراحل وتغييرات:
* الأول هو الميل الطبيعي للعقل الفلسفي. الفلسفةوالفلسفة هي الانضباط المغري الذي يمكن أن يحمل الفرد بعيداً وبسهولة إلى تحليل [[الكون]] وتجريد النظريات.<ref>Pierre Hadot, Philosophy as a Way of Life, trans. Michael Chase. Blackwell Publishing, 1995. pg. 31: Introduction: Pierre Hadot and the Spiritual Phenomenon of Ancient Philosophy by Arnold I. Davidson. Citing Hadot, 'Presentation au College International de Philosophie,' p.7</ref>
* الثاني هو التغير التاريخي خلال [[العصور الوسطى]]. مع ظهور [[مسيحية|المسيحية]]، اعتمد المنهج الفلسفي للحياة على [[علم اللاهوت المسيحي|اللاهوت]]. وهكذا، تم تقسيم الفلسفة بين أسلوب الحياة وبين المواد النظرية والمنطقية والميتافيزيقية. فكانت الفلسفة خادماً للاهوت.<ref>Pierre Hadot, Philosophy as a Way of Life, trans. Michael Chase. Blackwell Publishing, 1995. pg. 32: Introduction: Pierre Hadot and the Spiritual Phenomenon of Ancient Philosophy by Arnold I. Davidson.</ref>
* الثالث هو الحاجة الاجتماعية مع تطور [[جامعة|الجامعة]]. الجامعة تتطلب متخصصين للتدريس. والحفاظ على الجامعة يتطلب تعليم الطلاب ليكونوا متخصصين في المستقبل ويحلوا محل هيئة التدريس الحالية. لذلك، فإن الانضباط يتحلل إلى لغة فنية محفوظة للمتخصصين،للمتخصصين ، متحاشية تماماً المفهوم الأصلي لأسلوب الحياة.
 
== التاريخ ==