نيكولا مالبرانش: الفرق بين النسختين

أُضيف 1 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
←‏السيرة الشخصية: تم تصحيح خطأ مطبعي, تمت إضافة وصلات
ط (بوت:إضافة روابط خارجية، كومنز، ضبط استنادي)
(←‏السيرة الشخصية: تم تصحيح خطأ مطبعي, تمت إضافة وصلات)
وسوم: تحرير من المحمول تعديل في تطبيق الأجهزة المحمولة تعديل بتطبيق أندرويد
ولد مالبرانش في [[باريس]] عام 1638 وهو الطفل الأصغر لنيكولا مالبرانش، أمين سر الملك [[لويس الثالث عشر ملك فرنسا|لويس الثالث عشر]] الفرنسي، وكاترين دي لوزون، شقيقة جان دي لوزون، حاكم فرنسا الجديدة. تلقى مالبرانش تعليمه الابتدائي من مدرس خاص بسبب تشوه في عموده الفقري. غادر منزله في سن السادسة عشرة لمتابعة مقرر الفلسفة في كلية دو لا ماركي، ثم درس اللاهوت في كلية السوربون، وكلتاهما من [[جامعة باريس]]. في النهاية غادر السوربون، بعد أن رفض السكولاستية، ودخل أوراتوار في عام 1660. كرس نفسه للتاريخ الكنسي واللغويات والكتاب المقدس وأعمال القديس أغسطينوس. رُسِم مالبرانش كاهنًا في عام 1664. في عام 1664، قرأ مالبرانش لأول مرة مقالة ديكارت رسالة عن الإنسان، وهي سرد لعلم وظائف الأعضاء في جسم الإنسان. أورد كاتب سيرة مالبرانش، الأب إيف أندريه، أن مالبرانش تأثر بكتاب ديكارت لأنه سمح له بمشاهدة العالم الطبيعي دون سكولاستية أرسطية. قضى مالبرانش عقده التالي يدرس النظام الديكارتي.
 
===المهنة أعماله الفلسفية===
نشر مالبرانش مجلدين من أعماله الفلسفية الأولى والأكثر شمولاً في عامي 1674-1675، بعنوان البحث عن الحقيقة. عالج فيه طبيعة العقل البشري وكيفية استخدامه لتجنب الخطأ في العلوم، ووضع الكتاب الأساس لسمعة مالبرانش وأفكاره الفلسفية. تناول الكتاب أسباب الخطأ البشري وكيفية تجنب مثل هذه الأخطاء. الأهم من ذلك ناقش في كتابه الثالث الإيضاحات، الذي دافع فيه عن الادعاء بأن الأفكار التي نتصور من خلالها الأشياء موجودة في الله. هاجم الأب سيمون فوشير البحث عن الحقيقية حتى قبل نشر المجلد الثاني، وكان الناقد الأول لمالبرانش. أجاب مالبرانش في مقدمة قصيرة أضيفت إلى المجلد الثاني، في الإصدار الثالث عام [[1678]]، أضاف تسلسلًا من سبعة عشر توضيحًا في نهاية الكتاب. كان رد الفعل على هذه التوضيحات مزيدًا من الانتقادات، لكنهم وسعوا أيضًا الحجج الأصلية وطوروها بطرق جديدة. على سبيل المثال: في التوضيح العاشر قدم مالبرانش نظريته عن «التمديد الواضح»، وهي فكرة واحدة متعلقة بالنموذج الأصلي للتمديد والتي يمكن من خلالها حل الأفكار لأنواع معينة من الأجسام بشكل مشترك. في حالات أخرى، ركز مالبرانش على العلاقة السببية، ولا سيما زعمه أن الله يتصرف في معظم الأحيان من خلال «إرادة عامة» ونادراً ما يتصرف، كحالة المعجزات، من خلال «إرادة خاصة».