وانجاري ماثاي: الفرق بين النسختين

تم إزالة 5 بايت ، ‏ قبل شهرين
ط
بوت:إصلاح رابط (1)
ط (بوت:إضافة روابط خارجية، كومنز، ضبط استنادي)
ط (بوت:إصلاح رابط (1))
مع اقتراب نهاية عصر الاستعمار في أفريقيا الشرقية، اقترح عدد من الساسة الكينيين، أمثال توم مبويا، سبلًا لجعل التعليم متاحًا للطلبة الواعدين في الدول الغربية. وافق جون إف. كينيدي، الذي كان عضوًا في مجلس الشيوخ الأمريكي وقتها، على تمويل هذا البرنامج عن طريق مؤسسة جوزيف بي. كينيدي جونيور، ومهد الطريق لما أصبح يُعرف بـ «جسر كينيدي الجوي» أو جسر [[أفريقيا]] الجوي. كانت ماثاي واحدةً من بين 300 كيني وقع الاختيار عليهم لاستكمال دراستهم في الولايات المتحدة في شهر سبتمبر من عام 1960.<ref>''Unbowed'', pp. 73–74.</ref>
 
حصلت ماثاي على منحة دراسية من كلية ماونت سانت سكولاستيكا (كلية بينيدكتين حاليًا)، في أتكنسون، كانساس، حيث اختصت هناك في البيولوجيا، واختصاص فرعي في الكيمياء واللغة الألمانية. حصلت ماثاي على شهادة بكالوريوس في العلوم عام 1964، ودرست بعدها في جامعة بيتسبورغ كي تحصل على درجة الماجستير في البيولوجيا. مول المعهد الأمريكي الأفريقي دراساتها، وفي فترة تواجدها في بيتسبورغ، تعرفت على الترميم البيئي، حينما مارس مناصرو البيئة المحليون ضغوطًا لتخليص المدينة من تلوث الهواء. في شهر يناير من عام 1966، حصلت ماثاي على درجة الماجستير في العلوم باختصاص العلوم البيولوجية، وعيُنت في منصب مساعد أبحاث لبروفيسور علم الحيوان في جامعة كلية نيروبي.<ref>''Unbowed'', pp. 94–95.</ref><ref name="UNCCD">[httphttps://www.unccd.int/IYDD/documents/iydd_docs/WANGARIMAATHAICV.pdf UNCCD profile of Wangari Maathai] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20110927152236/http://www.unccd.int/IYDD/documents/iydd_docs/WANGARIMAATHAICV.pdf|date=27 September 2011}}. Retrieved 10 April 2009</ref><ref>''Unbowed'', pp. 93–94.</ref><ref>''Unbowed'', p. 92.</ref><ref>''Unbowed'', p. 79.</ref>
 
غيرت ماثاي اسمها الأول عقب عند عودتها إلى كينيا، وفضلت استخدام الاسم الذي ولدت به، وانغاري موتا. عندما وصلت إلى الجامعة لمباشرة عملها في المنصب الجديد، أُخبرت أن المنصب مُنح لشخص آخر. تعتقد ماثاي أن ما حصل ناجم عن انحياز جندري وعشائري. استمرت بالبحث عن عمل لمدة شهرين، حتى عرض عليها البروفيسور راينهولد هوفمان من جامعة غيسين في ألمانيا فرصة عمل بمنصب مساعد أبحاث في قسم علم الأنسجة المُنشأ حديثًا في دائرة التشريح البيطري ضمن مدرسة الطب البيطري في جامعة كلية نيروبي. في شهر أبريل من عام 1966، التقت بموانغي مَثاي، وهو مواطن كيني درس في أمريكا، وأصبح لاحقًا زوجها. استأجرت ماثاي متجرًا صغيرًا في المدينة، وأسست متجرًا عامًا عملت فيه شقيقاتها. في عام 1967، وبناءً على إلحاح البروفيسور هوفمان، انتقلت ماثاي إلى جامعة غيسين في ألمانيا سعيًا وراء درجة الدكتوراه. درست ماثاي في جامعة غيسين وجامعة ميونخ.<ref>''Unbowed'', p. 105.</ref><ref>''Unbowed'', p. 102.</ref><ref>''Unbowed'', p. 101.</ref>
 
==نشاطها==
استمرت ماثاي بالتدريس في [[جامعة نيروبي]]، وأصبحت أستاذة كبيرة في التشريح عام 1975، ورئيسة قسم التشريح البيطري في عام 1976 ومساعد بروفيسور عام 1977. كانت أول امرأة في نيروبي تُعين في تلك الوظائف والمناصب. خلال تلك الفترة، دعت ماثاي إلى حصول النساء العاملات في الجامعة على استحقاقات مساوية للرجال، حتى أنها حاولت تحويل رابطة الموظفين الأكاديميين في الجامعة إلى اتحاد، كي تفاوض للحصول على الاستحقاقات. رفضت المحكمة هذا الطلب، لكنها قبلت لاحقًا بالكثير من مطالبها في سبيل حصول النساء على استحقاقات مساوية للرجال. بالإضافة لعملها في جامعة نيروبي، انخرطت ماثاي في العديد من المنظمات المعنية بالحقوق المدنية في بدايات السبعينيات من القرن الماضي. كانت عضوًا في جمعية الصليب الأحمر الكينية، فرع نيروبي، وأصبحت رئيسة الفرع عام 1973. كانت عضوًا في الرابطة الكينية لنساء الجامعة. وبعد تأسيس مركز رابطة البيئة في عام 1974، طلبت ماثاي الانضمام إلى عضوية المجلس المحلي، وأصبحت في نهاية المطاف رئيسة المجلس. عمل مركز رابطة البئية على تشجيع المنظمات غير الحكومية للمشاركة في برنامج الأمم المتحدة للبيئة، والذي كان مقره الرئيس في نيروبي عقب مؤتمر الأمم المتحدة حول البيئة البشرية المُنعقد قي ستوكهولم عام 1972. التحقت ماثاي أيضًا بالمجلس الوطني لنساء كينيا. اتضح لماثاي، من خلال عملها الطوعي في تلك الجمعيات المختلفة، أن أساس مشاكل [[كينيا]] هو التدهور البيئي.<ref>''Unbowed'', pp. 124–125.</ref><ref>''Unbowed'', pp. 119–122.</ref><ref>''Unbowed'', pp. 114–118.</ref><ref name="NobelBio">[httphttps://www.nobelprize.org/nobel_prizesprizes/peace/laureates/2004/maathai-bio.html/biographical/ Wangari Maathai, the Nobel Peace Prize 2004] Nobel Foundation. Retrieved 24 February 2009. {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20180814214500/https://www.nobelprize.org/nobel_prizes/peace/laureates/2004/maathai-bio.html |date=14 أغسطس 2018}}</ref>
 
في عام 1974، توسعت عائلة ماثاي لتشمل طفلًا ثالثًا، وهو (سون موتا). سعى زوجها مرةً أخرى للترشح في الانتخابات البرلمانية، آملًا أن يمثل دائرة (لانغاتا) الانتخابية، وكان الفوز هذه المرة من نصيبه. وأثناء حملته الانتخابية، كان الزوج قد قدم وعودًا لإيجاد وظائف للحد من مشكلة البطالة المتزايدة في كينيا. دفعت هذه الوعود بماثاي للربط بين أفكارها بشأن استعادة البيئة وبين إيجاد وظائف للعاطلين، وقد أدى ذلك إلى تأسيس مشروعٍ عُرف باسم «إنفيروكير ليمتد». وهو مشروع يشتمل على زراعة الأشجار للحفاظ على البيئة، ويقوم به أشخاصٌ عاديون. وقد نتج عن ذلك زراعة مشتلها الأول، والذي تم تمهيده جنبًا إلى جنب مع مشتل حكومي في غابة كارورا. لم يلبث مشروع «إنفيروكير ليمتد» أن تسبب في مشكلاتٍ عديدة، أهمها التعامل مع التمويل. وفي النهاية فشل المشروع. رغم ذلك، ومن خلال المحادثات الخاصة بـ «إنفيروكير ليمتد» وعمل ماثاي في مركز رابطة البيئة، أرسل البرنامج البيئي للأمم المتحدة ماثاي إلى أول مؤتمر تعقده الأمم المتحدة بشأن المستوطنات البشرية، والمعروف باسم «الموئل الأول» وذلك في يونيو عام 1976.<ref>''Unbowed'', pp. 125–129.</ref>