بذور التمر الهندي (فيلم): الفرق بين النسختين

تم إزالة 8 بايت ، ‏ قبل 5 أشهر
لا يوجد ملخص تحرير
وسوم: تمت إضافة وسم nowiki تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تحرير مرئي
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تحرير مرئي
 
صرح المنتج السير ليو جريد إن الأرباح من شباك التذاكر جيدة، وإنه كافح للحصول على مكسب مادي من هذا الفيلم حيث أن نسبة الأرباح للبطلة والمخرج كانت مرتفعة، فقد حصلت جولي أندروز على نسبة 10% من الأرباح، بينما حصل زوجها المخرج على نسبة 5%. كانت هذه ممارسة شائعة للنجم اللامع والكاتب أو المخرج صاحب الأسهم المرتفعة، ويتقاضى هؤلاء نسب مرتفعة نظرًا لأن الأسماء  هي ما تجلب، عادةً، جمهورًا أكبر وأرباحًا إجمالية أكبر لفيلم منخفض التكلفة.
 
 
 
=== نقد الفيلم ===
قالت كاتلين ميرفي في برنامج (شريط أنباء الأفلام  <small>Movietone News</small>): "إن الفيلم كان مثالًا جيدًا لمفهوم "مجتمع إثنين" على خلفية القوى الدولية المعقدة التي تشن حربًا باردة، يكمن آخر معقل للإستقرار في المجتمع المكون من شخصين، إنهم العشاق الذين قد يتخطى ولائهم وإلتزامهم تجاه بعضهم البعض، ألاعيب الحرب الباردة، النظام يقتل عن طريق الإستنزاف المعنوي، أو جسديًا بالعنف، ولكن دائمًا ما يتم الحفاظ على شكل (وليس مضمون) الأمن الدولي عن طريق الإنفاق الرهيب والهدر للموارد البشرية، من خلال التقليل من قيمة العملة الأخلاقية التي تسمح للرجال والنساء بالتعامل مع بعضهم البعض حتى بأقل قدر من الثقة أو المودة، وهكذا يصبح العالم آمنًا ... حسنًا، ليس الناس، ولكن لشيء ما". وتلخص كاتلين ميرفي فتقول: " أن بذور التمر الهندي تحوّل هذا النوع من العلاقات، وهي "مجتمع الإثنين" إلى حقيقية تغير وتعيد تشكيل تفكيرنا وشعورنا ورؤيتنا لحياتنا".
 
 
 
==== إقتباس الفيلم في وسائل إعلام ====
إقتبست مجلة "مجنون Mad "، وهى المعروفة بإقتباس الأفلام أو الأغاني وتحويل ذلك إلى رسومات كرتونية ضاحكة (كانت تصدر من عام 1952 حتى توقفت 2018)، وقامت المجلة بنشر قصة ضاحكة تحاكي الفيلم تحت اسم "بذور تومي الحمراء".
 
 
 
== مراجع ==
{{مراجع}}