الإيمان بالقضاء والقدر: الفرق بين النسختين

أُضيف 59 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
ط (بوت:إصلاح تحويلات القوالب)
 
== الإيمان بالقضاء والقدر المنطقي والحجه من ثنائية التكافؤ ==
تعود تلك الحجة الشهيرة للإيمان بالقدر إلى العصور القديمة أن الحدث لا يتوقف على [[علية|السببية]] أو الظروف المادية بل يستند على حقيقة منطقية فرضاً. هناك إصدارات عديدة من هذه الحجة، بما في ذلك تلك الخاصة ب[[أرسطو]] <ref>[http://users.ox.ac.uk/~ball0888/salamis/interpretatione.html Aristotle, De Interpretatione, 9] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20120907144840/http://users.ox.ac.uk/~ball0888/salamis/interpretatione.html |date=07 سبتمبر 2012}} {{وصلة مكسورة|تاريخ=2020-08-02|bot=JarBot}}</ref> و[[ريتشارد تيلور|ريتشارد تايلور]]<ref name="jstor">{{استشهاد بدورية محكمة|عنوان=Fatalism|مؤلف=Richard Taylor|صحيفة=The Philosophical Review|المجلد=71|number=1|تاريخ=January 1962|صفحات=56–66|ناشر=Duke University Press|jstor=2183681}}</ref> التي تم الاعتراض عليها ولكن لا تتمتع بالدعم السائد.
 
الفكرة الرئيسية من القدرية المنطقية هو أن هناك مجموعة من المقترحات الحقيقية (البيانات) حول ما سيحدث، وهذه هي الحقيقية بغض النظر عن متى تتم. لذلك، على سبيل المثال، إذا كان صحيحا اليوم أن غدا سيكون هناك معركة بحرية، إذا لا يمكن أن تفشل في أن تكون معركة بحرية غدا، وإلا فإنه لن يكون صحيحا اليوم أن هذه المعركة ستجري غدا.