حولا: الفرق بين النسختين

تم إزالة 4٬387 بايت ، ‏ قبل 6 أشهر
الرجوع عن 6 تعديلات معلقة من Leila Nasrallah، ‏JarBot و CommonsDelinker إلى نسخة 46316801 من JarBot.: معلومات توسعية من غير مصدر
(تمت إزالة الملف حولا،_جنوب_لبنان_بعدسة_عيسى_ذياب.jpg من هنا كونه حذف من مشروع كومنز بواسطة JuTa بسبب No license since 12 July 2020)
(الرجوع عن 6 تعديلات معلقة من Leila Nasrallah، ‏JarBot و CommonsDelinker إلى نسخة 46316801 من JarBot.: معلومات توسعية من غير مصدر)
وسم: استرجاع يدوي
{{Cal coor}}
'''حولا''' هي إحدى القرى ال[[لبنان]]ية من قرى [[قضاء مرجعيون]] في [[محافظة النبطية]]، تقع جنوب [[نهر الليطاني]] بمحازاة الحدود الجنوبية للبنان وترتفع حوالي 750 مترا عن سطح البحر.
== حولا خلال حرب ال 1948 ==
 
خلال الحرب العربية الإسرائيلية عام [[1948]] في [[تشرين الأول]] جرت أول مجزرة إسرائيلية في لبنان وذلك عندما دخل عناصر من الجيش الإسرائيلي باللباس العربي، فاعتقد السكان حينذك أنهم المقاومين فتجمعوا لتحيتهم، لكنهم كانوا مخطئين، عندها قام المتسللون بإعدام ما يزيد عن 80 مواطن من القرية.
== تاريخ حولا النضالي ==
'''مجزرة حولا'''
 
لا يمكن الحديث عن بلدة حولا دون التوقّف عند المجزرة التي ارتكبها الصهاينة في 31 تشرين الأول عام 1948 بحق أهالي البلدة وراح ضحيتها أكثر من ثمانين منهم. في الواقع كان الاهالي ينامون في الكروم خارج البلدة ( الكساير، الساقية، السلم وغيرها) منذ أيار العام 1948 أي بعد اعلان قيام دولة إسرائيل ومهاجمتها لحولا وغيرها من القرى، حين لاحظوا تقدّم جيش عسكري بلباس عربي نحوهم من جهة مركبا. انقسم الجيش الغازي إلى قسمين، أحدهما اتجه نحو الكساير والحارة الشمالية والآخر نحو "بركة الحجر"... إنطلت الخدعة على اهالي البلدة فاعتقدوا انه جيش عربي جاء لحمايتهم فسارعوا لملاقاته، ولكن سرعان ما اتّضحت الحقيقة الرهيبة وهي أنهم وقعوا في مكمن صهيوني محكم، اذ بدأ اليهود باعتقال كل من صادفوه من نساء ورجال وأطفال وشيوخ، مفتّشين المنازل بحثا عن مختبئين، فوقع بين أيديهم أكثر من 200 من أبناء البلدة.
 
وقام الصهاينة بفصل الأهالي بين شباب وكبار في السن وأطلقوا النار عليهم ونسفوا المنازل الثلاثة التي كانوا يحتجزونهم فيها، أما النساء والأطفال فقد تركوهم وطلبوا منهم مغادرة البلدة بعد تدخل الامم المتحدة.
 
إن تاريخ حولا النضالي لم يبدأ في العام 1948 فقط، وإنما يعود إلى عهد الاستعمار الفرنسي حيث تجند أبناء حولا مع "العصابات" المقاومة التي ترأسها ادهم خنجر وصادق حمزة، واشتهر من أبناء البلدة نمر القاعور وشخص آخر من آل أبو زكلي. واستمر هذا التاريخ البطولي من خلال اشتراك أبناء البلدة في القتال إلى جانب جيش الإنقاذ في المالكية حيث سقط أول شهيد هو "علي أحمد شريم" وكرّت بعده سبحة الشهداء عام 1948 وعام 1958 من خلال مشاركتهم في الثورة، إضافة إلى المشاركة في الحرس الشعبي الذي تأسس على يد الشيوعيين عام 1969 وصولا إلى الاجتياح الإسرائيلي عام 1978 واجتياح 1982، وكان لبلدة حولا دور كبير في عمل جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، وقد قدّمت الشهداء والمعتقلين (ما يفوق 400 معتقل، وهي بذلك الاولى في عدد المعتقلين)، ومازال حتى تاريخ إصدار هذا الكتاب جثمان شهيدها الشيوعي فرج الله فوعاني محتجزاً لدى العدو الإسرائيلي، وأكملت المسيرة في المقاومة الإسلامية وفي كل المحطات النضالية وصولا إلى عدوان تموز 2006 حين سقط عدة شهداء من خيرة شبابها وابنائها.
 
== في التاريخ ==
عرفت قرية حولا سابقاً باسم "أطرا" وهو اسم غير واضح معناه أو أصله، لكن فيما بعد أخذت اسمها الحالي ويقال أن البلدة كانت أصلاً على تلة الطيري (تلة خراب جنوبي البلدة) ولكن بعد أن حدث زلزال قوي نقلت البلدة إلى الموقع الذي يعرف بعريض النمل وقد سمي بهذا الاسم بعد أن هاجم البلدة أعداد هائلة من النمل الذي يعرف بالنمل الفارسي والذي فتك بالمحاصيل وقد ارتأى الأهالي تحويلها إلى مكانها الحالي حيث أصبحت تعرف بقرية حولا، وهذا الرأي راجح على غيره{{بحاجة لمصدر|تاريخ=أبريل 2019}} كون آثارهم واضحة في ذلك المكان من المسجد إلى الآبار إلى الجبانة والعديد من الحجار المربعة الكبيرة التي كانت يومها أركان منازلهم وقد قام أهالي البلدة بنقل الحجارة من تلة الطيري على الجمال والحمير لبناء منازلهم الجديدة. وابان الاحتلال الإسرائيلي قام خبراء الآثار الصهاينة بنقل عدة آثار من القرية أوّلها الشواهد التي كانت حول الشجرة التي تعرف بشجرة الحجة والتي تقول الرواية الشعبية أنّها الشجرة التي جلس تحتها نبيّ الله أيوب عليه السلام وألقى الحجة على أبنائه بأن لا يعبدوا من بعده إلّا الله وقد كانت تلك الشواهد بعدد نبي الله أيوب وأبنائه ومحفور عليها كتابات قديمة تناقل عبر الأجيال أنّها أسماء أبناء النبي يعقوب (ع) وقد شهد هذه الحادثة العديد من أهالي القرية ممن ما زال أبناؤهم على قيد الحياة. والحادثة الثانية هي حادثة الحفر والتنقيب عن الآثار التي شابها تكتم كبير وحراسة عسكرية مشدّدة إلى حين انتهاء العمل ونقل الآثار إلى داخل الكيان وهذه الحادثة حصلت بعد حادثة سلب آثار المدينة الفينيقة التي اكتشفت في بلدة يارون والتي تعود للحقبة الهللينية.
 
== المساحة والموقع ==
تبلغ مساحة حولا حوالي 16 كلم مربع وتبعد عن العاصمة بيروت 110 كلم وعن مركز القضاء مرجعيون 20 كلم، يحدها من جهة الشرق قرية هونين والأراضي الفلسطينية المحتلة ومن جهة الشمال قريتي مركبا وطلوسةوطلوسى ومن جهة الغرب قريتي مجدل سلم وشقراء أما من جهة الجنوب فتحدّهافتحدها قرية ميس الجبل. حولا البلدة الملاصقة للحدود، ارتبط اسمها كذلك بموقع "العبّاد"، الذي يقع على تلّة شرقي البلدة، ويتميّز بموقعه الجغرافي الاستراتيجي، فهو يرتفع نحو 850 متراً عن سطح البحر، ويطل على ثلاث دول، إضافة إلى لبنان، وهي: فلسطين المحتلة (إصبع الجليل) وسوريا (الجولان) وشمالي الأردن. ويرجّح أن تسميته تعود إلى أشخاص متعبدّين سكنوا فيه منذ زمن بعيد؛ وفيه حاليا قبر لأحد هؤلاء العبّاد أو الزهّاد. وعند ترسيم الخط الازرق عام 2000 كانت المفارقة أن هذا الخط جاء في وسط القبر ليقسمه قسمين، أحدهما في الجانب اللبناني وآخر في الجانب الإسرائيلي، وبقي لسنوات يشهد مناوشات بين الطرفين، بعد أن تحوّل مقصداً للزوّار الذين "يحجّون" اليه كما "بوابة فاطمة"، فعملت قوات "اليونيفيل" على إقامة نقطة ثابتة قربه مانعة وصول أي مدني اليه، فتحوّل الموقع إلى ثكنة عسكرية إسرائيلية أُقيمت حولها التحصينات والرادارات التي تكشف المنطقة.
 
== من علمائها ==
# الشيخ محمد بن سليمان جواد بن الشيخ حسن آل سليمان: أديب وشاعر درس على السيد علي محمود الأمين في شقرا، ولم يتابع دراسته، توفي في شبابه واصل اجداده من الساحل وانتقلوا إلى قرية حولا في جبل هونين<ref>أعيان الشيعة - السيد محسن الامين - المجلد التاسع - صفحة 351 - رقم الترجمة 750</ref>.
3٬662

تعديل