الاثنين الأسود (1987): الفرق بين النسختين

تم إزالة 17٬892 بايت ، ‏ قبل 7 أشهر
ط
لا يوجد ملخص تحرير
ط
'''الاثنين الأسود''' هو الاسم المرتبط بالانهيار المفاجئ الحاد للاسواق العالمية . يسمى في نيوزيلندا واستراليا ( بالثلاثاء الاسود نظرا لفرق التوقيت ) .
 
جميع أكبر ٢٣ سوق مالي بالعالم تعرض لسقوط حاد جدا بالاسهم . ٨ اسواق هبطت بين ٢٠-٣٠٪؜، ٣ اسواق هوت ٣٠-٤٠٪؜ وثلاثة اسواق سقطت باكثر من ٤٠٪؜ . البنك الفيدارلي الأمريكي والبنك المركزي الياباني والأماني قرر ضخ سيوله ضخمة جدا في مخاطره نوعية لاجل عدم خلق شلل في الاسواق العالمية.
 
البداية== ..البداية ==
منذ عام ١٩٨٢ وحتى الذروة في اغسطس ١٩٨٧، ازهرازدهر السوق الأمريكي والاسواق العالمية بشكل لافت جدا . حيث ارتفع مؤشر [[الداو جونز]] من ٧٧٦ نقطة إلى ٢٧٢٢ نقطة، وكان معدل ارتفاع ونمو أكبر ١٩ سوق مالي في العالم هو ٣٠٠٪؜ في تلك الفترة .
 
في صباح يوم الأربعاء ١٤ أكتوبر ١٩٨٧، قرر [[مجلس الشيوخ]] [[مجلس النواب الأمريكي|ومجلس النواب الأمريكي]] قراراً بالغاء التخفيض الضريبي على عمليات الدمج المالي للشركات والشراء عبر الرافعات المالية، كما تم الإعلان في نفس اليوم من قبل وزاره التجارة الأمريكية عن زياده في العجز بالميزان التجاري الأمريكي الذي يؤثر سلبا على قوة الدولار والذي يؤدي بالتالي إلى رفع سعر الفائدة الذي ينعكس بالنهاية على الضغط السبلي لسوق الاسهم حيث تصبح تكلفة الاقتراض لشراء الاسهم عالية وبالتالي تبدأ عمليات البيع على الاسهم.
 
في ذلك اليوم هبط الداو جونز ٩٥ نقطة (٣.٨٪؜) إلى ٢٤١٢ نقطة . في صباح اليوم التالي ١٥ أكتوبر هبط الداو جونز ٥٨ نقطة (٢.٤٪؜) . في يوم الجمعة ١٦ أكتوبر، هبط مؤشر داو جونز ١٠٨ نقاط (٤.٦٪؜) و اغلق في جلسة نهاية الاسبوع عند مستوى ٢٢٤٦ نقطة .
تطلب الامر سنتين ليستعيد مؤشر الداو جونز مركزه بحلول شهر سبتمبر ١٩٨٩.
 
=== في بريطانيا ===
في بريطانيا .. كانت الاسواق مغلقة بيوم الاثنين الاسود، حيث كانت تعاني بريطانيا في تلك الليله المشؤومة من "الاعصار الكبير" هو عباره عن اعصار هوائي مائي مدمر حيث كانت سرعه الهواء ٢١٧ كم في الساعة . بقي السوق المالي مغلق لعدهلعدة ايام وعندهوعند فتحه هبط السوق ٢٣٪؜ بالمائة ولم يتصرف البنك المركزي البريطاني كما تصرف البنك الفيدرالي الأمريكي مما ادى إلى استمرار عمليات البيع لعدة أشهر ليهوي السوق المالي ٣٦٪؜ . و لم يتعافى السوق المالي طيلة سنتين كاملتين . حتى نهاية عام ١٩٨٩.
 
=== في اليابان ===
في اليابان سمي هذا اليوم بالثلاثاء الازرق . من جهة نظرا لفرق التوقيت ومن جهة اخرى كون الضرر لم يكن كما تضررت الولايات المتحدة . و ذلك ان فرق التوقيت اتاح لطوكيو وضع تدابير مالية في ساعات ما قبل فتح السوق المالي الباباني عبر اتباع نفس سياسة البنك الفيدرالي الأمريكي عبر ضخ سيوله هائله للبنوك لاقراض المؤسسات المالية والافراد بقروض ذلت فائدة شبه صفرية، حيث هبط السوق الياباني بالإجمال ١٤٪؜ فقط وتعافى السوق بالكامل خلال ٥ أشهر .
 
== بعد الحادثة ==
بعد تلك الحادثة، تم تطوير انظمة حاسوبية متطوره جدا للسوق المالي عبر قنوات قطع الدوائر circuit breakers تمنع اي تجمد في تنفيذ العقود في حال تكررت نفس ظروف البيع الهائله لعام ١٩٨٧. حيث تمت تجربة تلك الانظمة بفاعلية للمره الاولى بعد ٣٣ سنة خلال جائجة كورونا في يوم ٢٠٢٠/٣/١٨حيث يعتبر هذا اليوم من اسوأ الايام المالية حول العالم من هبوط في سوق الاسهم . هو الاسم المرتبط بالانهيار المفاجئ الحاد للاسواق العالمية . يسمى في نيوزيلندا واستراليا ( بالثلاثاء الاسود نظرا لفرق التوقيت ) .
 
جميع أكبر ٢٣ سوق مالي بالعالم تعرض لسقوط حاد جدا بالاسهم . ٨ اسواق هبطت بين ٢٠-٣٠٪؜، ٣ اسواق هوت ٣٠-٤٠٪؜ وثلاثة اسواق سقطت باكثر من ٤٠٪؜ . البنك الفيدارلي الأمريكي والبنك المركزي الياباني والأماني قرر ضخ سيوله ضخمة جدا في مخاطره نوعية لاجل عدم خلق شلل في الاسواق العالمية.
 
<ref>{{استشهاد بخبر
البداية ..
منذ عام ١٩٨٢ وحتى الذروة في اغسطس ١٩٨٧، ازهر السوق الأمريكي والاسواق العالمية بشكل لافت جدا . حيث ارتفع مؤشر الداو جونز من ٧٧٦ نقطة إلى ٢٧٢٢ نقطة، وكان معدل ارتفاع ونمو أكبر ١٩ سوق مالي في العالم هو ٣٠٠٪؜ في تلك الفترة .
 
في صباح يوم الأربعاء ١٤ أكتوبر ١٩٨٧، قرر مجلس الشيوخ ومجلس النواب الأمريكي قراراً بالغاء التخفيض الضريبي على عمليات الدمج المالي للشركات والشراء عبر الرافعات المالية، كما تم الإعلان في نفس اليوم من قبل وزاره التجارة الأمريكية عن زياده في العجز بالميزان التجاري الأمريكي الذي يؤثر سلبا على قوة الدولار والذي يؤدي بالتالي إلى رفع سعر الفائدة الذي ينعكس بالنهاية على الضغط السبلي لسوق الاسهم حيث تصبح تكلفة الاقتراض لشراء الاسهم عالية وبالتالي تبدأ عمليات البيع على الاسهم.
 
في ذلك اليوم هبط الداو جونز ٩٥ نقطة (٣.٨٪؜) إلى ٢٤١٢ نقطة . في صباح اليوم التالي ١٥ أكتوبر هبط الداو جونز ٥٨ نقطة (٢.٤٪؜) . في يوم الجمعة ١٦ أكتوبر، هبط مؤشر داو جونز ١٠٨ نقاط (٤.٦٪؜) و اغلق في جلسة نهاية الاسبوع عند مستوى ٢٢٤٦ نقطة .
 
علما ان السوق المالي الأمريكي قد اغلق جلسته الاسبوعية . إلا ان عمليات البيع الكثيفة استمرت داخل مكاتب الوساطة المالية بين العملاء خارج إطار التنفيذ عبر منصة التداول الرسمية . و نظرا لكميات البيع الكثيفة، لم تستطع مكاتب الوساطة ان تدفع لزبائنها البائعين قيمة العقود المباعه نظرا لقلة السيولة المتوفره نظرا لان العقود كانت تتم بين الوسطاء إلا ان يفتح السوق المالي يوم والاثنين و تتم العمليات بشكل رسمي ويتم تحويل الاموال عبو البنوك بين الوسطاء .
 
في صباح يوم الاثنين ١٩ أكتوبر ١٩٨٧ . كانت هنالك مئات الالاف من طلبات البيع تتنظر ان يفتح السوق المالي. كان هنالك عدم توزان مرعب بين كمية عرض البيع وكمية طلبات الشراء . و كانت القوانين في تلك الفترة تسمح لكبار الوسطاء الماليين بتأخير وتعليق التداول على اي سهم في حال كان هنالك عدم توازن بين طلبيات البيع والشراء . فتم تعليق تداول ٩٥ سهم في سوق s&p 500 , كما تم تعليق تداول ١١ شركة من اصل أكبر ٣٠ شركة في سوق الداو جونز . ذلك ادى إلى فزع بين العملاء مما ادى إلى تكثيف طلبات البيع بشكل أكبر لتصبح بملايين الطلبات واختفت من الشاشة معظم طلبات الشراء لخوف المستثمرين .
 
هوى الداو جونز ٥٠٨ نقاط(٢٣٪؜) و يعتبر أكبر هبوط لداو الجونز وسوق المتب في الفترة الحديثة.
 
سوق ناسداك لم يهوي سوى ١١٪؜ ليس بسبب قلة طلبات البيع وانما برنامج تداول الاسهم لناسداك تعطل معظم اليوم نظرا للكم الهائل من طلبات البيع وعدم قدرة الحواسيب على تصنيف الطلبات وادراجها في السوق . فتعطل التداول على معظم اسهم ناسداك المكون من ٢٢٥٧ سهم . حتى انه اصاب برنامج التداول خطأ كارثي ليصبح سعر عرض بيع الاسهم اقل من سعر طلب الشراء . فتم تنفيذ عقود خاطئة نظرا لعدم قرده الاجهزه الحاسوبية تحمل الكم الهائل من الطلبات.
 
في تلك اللحظات، ادرك المستثمرون والعامة ان السوق المالي في حاله شلل وهبوط حاد، مما ادى إلى انهم يقومون بتفيذ عمليات بيع اجل لتحقيق ارباح عبر futures short selling الذي ادى بالنهاية إلى ضغط اضافي على السوق المالي ليستمر بالهبوط بحلقة مفرغة لتتبخر السيولة في السوق المالي وتعمق المشكلة.
 
انتشرت الاخبار حول العالم وادى ذلك إلى سحق الاسواق المالية المجاورة والأوروبية و الاسيوية وهبوطها بشكل متفاوت بين ٢٥٪؜ إلى ٥٠٪؜ .
 
كان للبنك الفيدرالي ( البنك المركزي الأمريكي) دور مهم جدا في وقف النزيف بالحلقة المفرغة. حيث قام بضخ سيوله بنفس اليوم بالمليارات عبر توفير السيولة للبنوك لاقراض جميع المؤسسات المالية والافراد بفائدة مخفضة جدا تقترب من الصفر ٪؜ ليقوموا بالشراء في السوق المالي لتتوقف عروض البيع وتزداد طلبات الشراء . حيث نجح البنك الفيدرالي بالنهاية بوقف النزيف وازداتت طلبات الشراء تدريجيا بحيث انه في اليوم التالي صعد مؤشر الداو جونز ١٠٢ نقاط وباليوم الذي يليه ١٨٦ نقطه .
 
تطلب الامر سنتين ليستعيد مؤشر الداو جونز مركزه بحلول شهر سبتمبر ١٩٨٩.
 
في بريطانيا .. كانت الاسواق مغلقة بيوم الاثنين الاسود، حيث كانت تعاني بريطانيا في تلك الليله المشؤومة من "الاعصار الكبير" هو عباره عن اعصار هوائي مائي مدمر حيث كانت سرعه الهواء ٢١٧ كم في الساعة . بقي السوق المالي مغلق لعده ايام وعنده فتحه هبط السوق ٢٣٪؜ بالمائة ولم يتصرف البنك المركزي البريطاني كما تصرف البنك الفيدرالي الأمريكي مما ادى إلى استمرار عمليات البيع لعدة أشهر ليهوي السوق المالي ٣٦٪؜ . و لم يتعافى السوق المالي طيلة سنتين كاملتين . حتى نهاية عام ١٩٨٩.
 
في اليابان سمي هذا اليوم بالثلاثاء الازرق . من جهة نظرا لفرق التوقيت ومن جهة اخرى كون الضرر لم يكن كما تضررت الولايات المتحدة . و ذلك ان فرق التوقيت اتاح لطوكيو وضع تدابير مالية في ساعات ما قبل فتح السوق المالي الباباني عبر اتباع نفس سياسة البنك الفيدرالي الأمريكي عبر ضخ سيوله هائله للبنوك لاقراض المؤسسات المالية والافراد بقروض ذلت فائدة شبه صفرية، حيث هبط السوق الياباني بالإجمال ١٤٪؜ فقط وتعافى السوق بالكامل خلال ٥ أشهر .
 
بعد تلك الحادثة، تم تطوير انظمة حاسوبية متطوره جدا للسوق المالي عبر قنوات قطع الدوائر circuit breakers تمنع اي تجمد في تنفيذ العقود في حال تكررت نفس ظروف البيع الهائله لعام ١٩٨٧. حيث تمت تجربة تلك الانظمة بفاعلية للمره الاولى بعد ٣٣ سنة خلال جائجة كورونا في يوم ٢٠٢٠/٣/١٨حيث يعتبر هذا اليوم من اسوأ الايام المالية حول العالم من هبوط في سوق الاسهم . هو الاسم المرتبط بالانهيار المفاجئ الحاد للاسواق العالمية . يسمى في نيوزيلندا واستراليا ( بالثلاثاء الاسود نظرا لفرق التوقيت ) .
 
جميع أكبر ٢٣ سوق مالي بالعالم تعرض لسقوط حاد جدا بالاسهم . ٨ اسواق هبطت بين ٢٠-٣٠٪؜، ٣ اسواق هوت ٣٠-٤٠٪؜ وثلاثة اسواق سقطت باكثر من ٤٠٪؜ . البنك الفيدارلي الأمريكي والبنك المركزي الياباني والأماني قرر ضخ سيوله ضخمة جدا في مخاطره نوعية لاجل عدم خلق شلل في الاسواق العالمية.
 
البداية ..
منذ عام ١٩٨٢ وحتى الذروة في اغسطس ١٩٨٧، ازهر السوق الأمريكي والاسواق العالمية بشكل لافت جدا . حيث ارتفع مؤشر الداو جونز من ٧٧٦ نقطة إلى ٢٧٢٢ نقطة، وكان معدل ارتفاع ونمو أكبر ١٩ سوق مالي في العالم هو ٣٠٠٪؜ في تلك الفترة .
 
في صباح يوم الأربعاء ١٤ أكتوبر ١٩٨٧، قرر مجلس الشيوخ ومجلس النواب الأمريكي قراراً بالغاء التخفيض الضريبي على عمليات الدمج المالي للشركات والشراء عبر الرافعات المالية، كما تم الإعلان في نفس اليوم من قبل وزاره التجارة الأمريكية عن زياده في العجز بالميزان التجاري الأمريكي الذي يؤثر سلبا على قوة الدولار والذي يؤدي بالتالي إلى رفع سعر الفائدة الذي ينعكس بالنهاية على الضغط السبلي لسوق الاسهم حيث تصبح تكلفة الاقتراض لشراء الاسهم عالية وبالتالي تبدأ عمليات البيع على الاسهم.
 
في ذلك اليوم هبط الداو جونز ٩٥ نقطة (٣.٨٪؜) إلى ٢٤١٢ نقطة . في صباح اليوم التالي ١٥ أكتوبر هبط الداو جونز ٥٨ نقطة (٢.٤٪؜) . في يوم الجمعة ١٦ أكتوبر، هبط مؤشر داو جونز ١٠٨ نقاط (٤.٦٪؜) و اغلق في جلسة نهاية الاسبوع عند مستوى ٢٢٤٦ نقطة .
 
علما ان السوق المالي الأمريكي قد اغلق جلسته الاسبوعية . إلا ان عمليات البيع الكثيفة استمرت داخل مكاتب الوساطة المالية بين العملاء خارج إطار التنفيذ عبر منصة التداول الرسمية . و نظرا لكميات البيع الكثيفة، لم تستطع مكاتب الوساطة ان تدفع لزبائنها البائعين قيمة العقود المباعه نظرا لقلة السيولة المتوفره نظرا لان العقود كانت تتم بين الوسطاء إلا ان يفتح السوق المالي يوم والاثنين و تتم العمليات بشكل رسمي ويتم تحويل الاموال عبو البنوك بين الوسطاء .
 
في صباح يوم الاثنين ١٩ أكتوبر ١٩٨٧ . كانت هنالك مئات الالاف من طلبات البيع تتنظر ان يفتح السوق المالي. كان هنالك عدم توزان مرعب بين كمية عرض البيع وكمية طلبات الشراء . و كانت القوانين في تلك الفترة تسمح لكبار الوسطاء الماليين بتأخير وتعليق التداول على اي سهم في حال كان هنالك عدم توازن بين طلبيات البيع والشراء . فتم تعليق تداول ٩٥ سهم في سوق s&p 500 , كما تم تعليق تداول ١١ شركة من اصل أكبر ٣٠ شركة في سوق الداو جونز . ذلك ادى إلى فزع بين العملاء مما ادى إلى تكثيف طلبات البيع بشكل أكبر لتصبح بملايين الطلبات واختفت من الشاشة معظم طلبات الشراء لخوف المستثمرين .
 
هوى الداو جونز ٥٠٨ نقاط(٢٣٪؜) و يعتبر أكبر هبوط لداو الجونز وسوق المتب في الفترة الحديثة.
 
سوق ناسداك لم يهوي سوى ١١٪؜ ليس بسبب قلة طلبات البيع وانما برنامج تداول الاسهم لناسداك تعطل معظم اليوم نظرا للكم الهائل من طلبات البيع وعدم قدرة الحواسيب على تصنيف الطلبات وادراجها في السوق . فتعطل التداول على معظم اسهم ناسداك المكون من ٢٢٥٧ سهم . حتى انه اصاب برنامج التداول خطأ كارثي ليصبح سعر عرض بيع الاسهم اقل من سعر طلب الشراء . فتم تنفيذ عقود خاطئة نظرا لعدم قرده الاجهزه الحاسوبية تحمل الكم الهائل من الطلبات.
 
في تلك اللحظات، ادرك المستثمرون والعامة ان السوق المالي في حاله شلل وهبوط حاد، مما ادى إلى انهم يقومون بتفيذ عمليات بيع اجل لتحقيق ارباح عبر futures short selling الذي ادى بالنهاية إلى ضغط اضافي على السوق المالي ليستمر بالهبوط بحلقة مفرغة لتتبخر السيولة في السوق المالي وتعمق المشكلة.
 
انتشرت الاخبار حول العالم وادى ذلك إلى سحق الاسواق المالية المجاورة و الأوروبية و الاسيوية و هبوطها بشكل متفاوت بين ٢٥٪؜ إلى ٥٠٪؜ .
 
كان للبنك الفيدرالي ( البنك المركزي الأمريكي) دور مهم جدا في وقف النزيف بالحلقة المفرغة. حيث قام بضخ سيوله بنفس اليوم بالمليارات عبر توفير السيولة للبنوك لاقراض جميع المؤسسات المالية و الافراد بفائدة مخفضة جدا تقترب من الصفر ٪؜ ليقوموا بالشراء في السوق المالي لتتوقف عروض البيع و تزداد طلبات الشراء . حيث نجح البنك الفيدرالي بالنهاية بوقف النزيف و ازداتت طلبات الشراء تدريجيا بحيث انه في اليوم التالي صعد مؤشر الداو جونز ١٠٢ نقاط و باليوم الذي يليه ١٨٦ نقطه .
 
تطلب الامر سنتين ليستعيد مؤشر الداو جونز مركزه بحلول شهر سبتمبر ١٩٨٩.
 
في بريطانيا .. كانت الاسواق مغلقة بيوم الاثنين الاسود، حيث كانت تعاني بريطانيا في تلك الليله المشؤومة من "الاعصار الكبير" هو عباره عن اعصار هوائي مائي مدمر حيث كانت سرعه الهواء ٢١٧ كم في الساعة . بقي السوق المالي مغلق لعده ايام و عنده فتحه هبط السوق ٢٣٪؜ بالمائة و لم يتصرف البنك المركزي البريطاني كما تصرف البنك الفيدرالي الأمريكي مما ادى إلى استمرار عمليات البيع لعدة أشهر ليهوي السوق المالي ٣٦٪؜ . و لم يتعافى السوق المالي طيلة سنتين كاملتين . حتى نهاية عام ١٩٨٩.
 
في اليابان سمي هذا اليوم بالثلاثاء الازرق . من جهة نظرا لفرق التوقيت و من جهة اخرى كون الضرر لم يكن كما تضررت الولايات المتحدة . و ذلك ان فرق التوقيت اتاح لطوكيو وضع تدابير مالية في ساعات ما قبل فتح السوق المالي الباباني عبر اتباع نفس سياسة البنك الفيدرالي الأمريكي عبر ضخ سيوله هائله للبنوك لاقراض المؤسسات المالية و الافراد بقروض ذلت فائدة شبه صفرية، حيث هبط السوق الياباني بالإجمال ١٤٪؜ فقط و تعافى السوق بالكامل خلال ٥ أشهر .
 
بعد تلك الحادثة، تم تطوير انظمة حاسوبية متطوره جدا للسوق المالي عبر قنوات قطع الدوائر circuit breakers تمنع اي تجمد في تنفيذ العقود في حال تكررت نفس ظروف البيع الهائله لعام ١٩٨٧. حيث تمت تجربة تلك الانظمة بفاعلية للمره الاولى بعد ٣٣ سنة خلال جائجة كورونا في يوم ٢٠٢٠/٣/١٨حيث يعتبر هذا اليوم من اسوأ الايام المالية حول العالم من هبوط في سوق الاسهم . .<ref>{{استشهاد بخبر
| الأخير =Annelena
| الأول =Lobb
3٬662

تعديل