حصار المدينة المنورة (1925): الفرق بين النسختين

تم إزالة 13٬815 بايت ، ‏ قبل 9 أشهر
إرجاع نسخة ما قبل 1 نوفمبر 2019 حسب التوافق في نقاش المقالة
(ارجاع النسخة الي حالتها الاصلية بسبب التهجم والتطاول من المستخدم الناقل)
وسم: استرجاع يدوي
(إرجاع نسخة ما قبل 1 نوفمبر 2019 حسب التوافق في نقاش المقالة)
{{قيد التطوير}}
 
{{تدقيق لغوي}}
{{ميز|حصار المدينة المنورة (1916-1919)}}
{{معلومات نزاع عسكري
| صورة =
| تعليق =
| تاريخ = [[فبراير]] [[1925]] - [[ديسمبر]] [[1925]]<br />(10 شهور)
| مكان = [[المدينة المنورة]]، [[الحجاز]]
| نتيجة = إنتصار {{سلطنة نجد}}
| التغييرات_الحدودية = [[ضم عسكري|ضم]] المدينة المنورة إلى [[سلطنة نجد]]
| خصم1 = {{سلطنة نجد}}
| خصم2 = {{صورةflagicon رمز علمimage|Flag of Hejaz 1920.svg}} [[مملكة الحجاز]]
| قائد1 = [[ملف:Flag of Ikhwan.svg|border|27px]] [[فيصل بن سلطان الدويش]]
| قائد1 = الشيخ عبد المحسن الفرم وابراهيم النشمي
| قائد2 = {{صورةflagicon رمز علمimage|Flag of Hejaz 1920.svg}} الشريف شحات<ref>تاريخ نجد الحديث، [[أمين الريحاني]]، ص:413 و420</ref>
| قوة1 = غير معروف
| قوة1 = قوة من قبائل حرب وبعض حاضرة نجد
| قوة2 = غير معروف
| خسائر1 = 5
| خسائر2 = 200
| ملاحظات = |
|}}
{{حروب حجازية - سعودية}}
'''حصار المدينة المنورة''' هو [[حصار]] حدث في منتصف عام 1343هـ -[[1925]]، متم خلالبقيادة [[الحربفيصل النجدية الحجازية (1924-1925)|الحرب النجدية الحجازية]]، حيث طوقت قواتبن سلطان نجد [[عبد العزيز آل سعودالدويش]] من بادية [[قبيلة حرب|حرب]] وبعض حاضرة نجد يتزعمهم الشيخ [[عبد المحسن الفرم]] والقائد إبراهيمتطويقاً النشميعلى [[المدينة المنورة]] حتىإلا اضطرتأن إضطرت حاميتها [[المملكة الحجازية الهاشمية|الحجازية]] إلى الاستسلامالإستسلام في منتصف[[ديسمبر]] عام 1344هـ - ديسمبر1925من حيثالعام اشترطتنفسه. الحاميةبمقابل أن تسلم المدينة إلى أحد أبناء [[عبد العزيز آل سعود]]، فأرسلوبالفعل نجلهجاء الأمير [[محمد بن عبد العزيز آل سعود]] وسُلمت له مفاتيح المدينة فدخلها وعين في إمارتها إبراهيم السبهانإليه.
 
== الأسباب ==
نادى [[الشريف حسين بن علي]] ملك الحجاز بنفسه، عندما زار [[شرق الأردن]]، أنه [[خليفة المسلمين|خليفة للمسلمين]] فاغتاض [[عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود]] من فعلته وأعلن الحرب عليه، وبسرعة فائقة استولت قوات [[الإخوان]] على [[الطائف]] في [[سبتمبر]] [[1924]]. وأحكمت قبضتها على [[مكة المكرمة]] ومن ثم فرضت الحصار على [[جدة]] و[[المدينة المنورة]].<ref>الكويت وجاراتها، [[هارولد ديكسون]]، ص:297</ref>
بعد فشل مؤتمر الكويت سنة 1342 ومنع [[الحسين بن علي شريف مكة|الشريف حسين]] ملك الحجاز أهالي نجد من أداء فريضة الحج لعدم التزامهم بقيد دخول مكة غير مسلحين، أعلن الشريف حسين نفسه خليفة للمسلمين فازداد غيض [[عبد العزيز آل سعود]] عليه وعقد مؤتمرا في ذي الحجة 1342 هـ ترأسه والده الإمام [[عبد الرحمن بن فيصل بن تركي آل سعود|عبد الرحمن الفيصل]] وحضرة العلماء وأمراء البلدان وقادة الإخوان ورؤساء القبائل وافتتحه [[عبد الرحمن بن فيصل بن تركي آل سعود|الإمام عبد الرحمن]] بالإشارة إلى تذمر أهل البلاد من منعهم الحج ثم شرح الملك عبد العزيز أبعاد الموقف وتوصل الجميع إلى وجوب أداء الحج سلما أو عن طريق القوة، وكان من الخطوات العسكرية التي اتخذها عبد العزيز آل سعود أن أرسل قوة من اتباعه إلى حدود العراق وقوة أخرى من قبيلتي [[قبيلة حرب|حرب]] و<nowiki/>[[شمر (قبيلة)|شمر]] يتزعمهم الشيخ هندي الذويبي إلى حدود [[الأردن|الاردن]]<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=مذكرات يوسف ياسين في مسيرة الحركة العربية 1896-1924 ص286|تاريخ=1962|ناشر=|مؤلف1=يوسف ياسين|مؤلف2=|editor1=|لغة=|مكان=|الأول=|via=|عمل=}}</ref> وأرسل قوة من 3000 مقاتل بقيادة [[خالد بن لؤي|الشريف خالد بن لؤي]] إلى [[الحجاز]] فاستولت على [[الطائف]] في سبتمبر 1924 الموافق صفر 1343 ثم ضمت قوات الملك عبد العزيز [[مكة|مكة المكرمة]] و<nowiki/>[[جدة]] و<nowiki/>[[المدينة المنورة|المدينة المنوره]] وسائر الحجاز فتم توحيد اقليمي الحجاز ونجد تحت مسمى سلطنة الحجاز ونجد<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=تاريخ المملكة العربية السعودية ج2 ص190|تاريخ=|ناشر=|مؤلف1=د.عبد الله العثيمين|مؤلف2=|editor1=|لغة=|مكان=|الأول=|via=|عمل=}}</ref>.
 
== الحصار ==
=== قبل الحصار ===
في منتصف عام 1343 أرسل السلطان عبد العزيز صالح العذل وإبراهيم النشمي بقوات من بادية حرب وبعض حاضرة نجد لمحاصرة المدينة المنورة فنزلت قوات العذل بالحناكية ونزل النشمي في ضواحي المدينة محاصرا لها فطال الحصار وأبدى الشريف شحات مقاومة مستمرة حيث هاجم معسكر النشمي وانتصر عليه، فيقول الشريف شحات أمير [[المدينة المنورة]] إلى [[الشريف حسين بن علي|الشريف الحسين بن علي]] : «جلالة الملك المعظم. جهزنا عبدكم ولدنا مع عسكره وبعض من حرب على النشمي فكسروه وأسروا 4 أنفار من جماعته<ref name="الريحاني">تاريخ نجد الحديث، [[أمين الريحاني]]، ص:413</ref>».
إنضم [[فيصل الدويش]] أمير [[الأرطاوية|بلدة الأرطاوية]] إلى [[عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود]] أثناء حصار [[جدة]] في [[رمضان]] [[1343هـ]]<ref>تاريخ نجد الحديث، [[أمين الريحاني]]، ص:404</ref>، ومن بعد ذلك ارتحل شمالاً متوجهاً إلى [[المدينة المنورة]] فلما وصل بالقرب منها في مكان يدعى (العوالي) احتلها بدون قتال وعسكر فيها بقصد إرهاب جند المدينة فيميل إلى التسليم<ref>خزانة التواريخ النجدية، [[عبد الله البسام|عبدالله بن عبدالرحمن البسام]]، الجزء الثامن، ص:270</ref>.
 
وكان في منتصفالمدينة عامقوة 1343[[نجد|نجدية]] أرسل السلطان عبد العزيزبقيادة صالح العذلبن وإبراهيمعدل النشميتعسكر بقواتفي من[[الحناكية]]، باديةوقد حربكان وبعضغالبية حاضرةجيشه نجدمن لمحاصرةالحضر المدينةبقيادة المنورة[[إبراهيم فنزلتبن قواتعبد العذلالرحمن بالحناكية ونزلالنشمي|إبراهيم النشمي]] فيالذي ضواحييرابط حول [[المدينة محاصراالمنورة]]، لهامأموراً فطالبمحاصرتها، الحصارإلا وأبدىأن الشريفتأتيه شحاتأوامر مقاومةمن مستمرة حيث هاجم معسكر النشميالقيادة وانتصرالعليا عليه،بالإقتحام. فيقول الشريف شحات أمير [[المدينة المنورة]] إلى [[الشريف حسين بن علي|الشريف الحسين بن علي]] : «جلالة الملك المعظم. جهزنا عبدكم ولدنا مع عسكره وبعض من حرب على النشمي فكسروه وأسروا 4 أنفار من جماعته<ref name="الريحاني">تاريخ نجد الحديث، [[أمين الريحاني]]، ص:413</ref>».
 
وفي أثناء ذلك جهز [[عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود]] حملة بقيادة ابن عمه [[سعود الكبير بن عبد العزيز بن سعود آل سعود|سعود الكبير بن عبدالعزيز آل سعود]] و[[خالد بن لؤي]] فإتجهت شمالاً والتقت في طريقها من (رابغ) على أحمد بن سالم، الذي كان يعسكر في بدر، فقص على القيادة كيفية هجوم الشريف شاكر بن زيد أمير [[ينبع]] عليه وتقهقر قواته من المكان<ref name="الريحاني"/>. وبعد ذلك تحرك مسار الحملة فساروا إلى بدر واشتبكوا في وقعة مع المدافعين انتهت بإنتصار الحملة ال[[نجد|نجدية]]، فعاد ابن سالم إلى مركزه، وأكملت الحملة مسيرها إلى أن احتلت [[ينبع]] وعسكرت فيها، إنتظاراً للأوامر<ref>تاريخ نجد الحديث، [[أمين الريحاني]]، ص:413-414</ref>.
وفي بداية عام 1344 أرسل السلطان عبد العزيز الشيخ محسن الفرم [ الذي كان مشاركا في حصار جده مع جلالة الملك عبد العزيز ] إلى المدينة للانضمام إلى القوات المحاصرة لها وأمرهم بعدم مهاجمة المدينة والاكتفاء بالحصار فقط وأرسل الشيخ فيصل الدويش لمساندة الأمير سعود بن عبد العزيز الكبير المحاصر لينبع، يقول السلطان عبد العزيز في رسالة له بتاريخ 10 / محرم / 1344هـ (... وجهزنا جملة قوات من المسلمين الدويش وجملة بيارق '''وجهناهم شمالي هالحجاز يمرون الاخ سعود بن عبد العزيز جهة ينبع'''...)<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=السبله وما تلاها من احداث ص115|تاريخ=|ناشر=|مؤلف1=عبد العزيز السناح|مؤلف2=|editor1=|لغة=|مكان=|الأول=|via=|عمل=}}</ref> إلا أن الدويش خالف تلك الأوامر وأراد الانضمام للمحاصرين للمدينة واستلام زمام القيادة بالحصار إلا أن قادة الحصار قابلوا ذلك بالرفض، يقول المؤرخ محمد العلي العبيد نقلا عن مطوّع الدويش محمد العجاجي ( ثم دخلت سنة 1345 وفيها ابتدأت فتنة الإخوان تظهر مقدماتهم ضد ولي أمرهم الملك عبد العزيز، فأول من تبين بالعصيان ونبذ الأوامر هو [[فيصل الدويش|فيصل بن سلطان الدويش]], فقد اخبرني محمد العجاجي رحمه هللا، وكان طالب علم متضلع من العلوم، قال لما كنت إماما ومدرسا مع فيصل الدويش، وكنا كلنا مع الملك عبد العزيز في حصار جدة، وكان [[سعود الكبير بن عبد العزيز بن سعود آل سعود|سعود بن عبد العزيز]] العرافة، محاصرا [[ينبع]]، فوردت كتبه على [[عبد العزيز آل سعود|الملك عبد العزيز]]، طلب منه مدد جنود، فانتدب فيصل الدويش وغزوه الذين معهم، وأمرني بالمسير معهم على أني تابع لهم ــ قال ــ فتجهزنا ومشينا على هذا العزم امتثالا على هذا الأمر، '''ولما كنا في عرض الطريق انعزل فيصل الدويش عنا بجنوده قاصدا المدينة ــ قال ــ فقلت له : يا فيصل ألم يأمرنا ملكنا أن نكون مددا لسعود ونحاصر معه ينبع ؟ قال : بلى، ''' ولكن دائما يدبرني عبد العزيز على دربه ثم أخالف ما دبرني عليه وامضي على ما اختاره أنا، فيكون ذلك موافقا لعبد العزيز ويحمدني عليه، فقلت : أنا لست أوافقك إال على ما دبرنا به عبد العزيز جميعا، فإن مضيت مصمما على هذا الطريق فإني لست بصاحبك، فعزم على طريقه وانعزل عنا بجنوده، وعمد إلى المدينة لحصارها، وكان متعطشا على هتك المدينة تلهفا على ما فاته من وقعة الطائف ــ قال ــ أما نحن فمشينا في طريقنا امتثالا لأوامر مليكنا، فوصلنا ينبع وحاصرناه أياما قليلة ففتحها الله على أيدينا بعدما هرب منها شاكر بن زيد، وكان هو رئيسها، وبعد خروجه منها سلمت حاميتها بدون قتال، فنزلوا بالأمان الخالص، وليس يخالطه شيء من الغدر ــ قال ــ وأما [[فيصل الدويش]] فإنه لما نزل على [[المدينة المنورة|المدينة]] '''وكان [[ابراهيم النشمي]] وهو قائد من قواد الملك عبد العزيز، محاصرا لها ومضيق على حاميتها ومعه جنود من أهل نجد ومن قبائل حرب أهل السهل والوعر، ''' وكان هذا القائد يراود حامية المدينة على التسليم، والرسل تمشي بينهم، ولم يبق الا التوقيع على الشروط المتبادلة بينهم, '''وكان أول من أذعن للتسليم هم أهل العوالي، وكانوا شوكة حرب''' ولا سيما إن تابعوهم النخالة، وتوافقوا جميعا على التسليم '''فحينما نزل الدويش اظهر الحنق على إبراهيم النشمي وجنده، وأرسل إليه يطلب منه أن يعتزل القيادة، فيكون هو القائد الأعلى للجنود كلها، ولكن إبراهيم النشمي محتفظ بقيادته حيث إن جنوده مطيعة له ولا تتبع قائد سواه، فرفض طلب الدويش الا بأمر ملكي''', وكان كل جنود النشمي راضين عن قيادته لهم، معجبين بتدبير، وقد كان [[فيصل الدويش]] مضطرب في قيادته ولم يمشي على قاعدة مرضية ــ قال ــ فلما كان في اليوم الثالث واستقر به المنزل كتب لحامية [[المدينة المنورة|المدينة]] كتابا وهذا نصه أن قال : من [[فيصل الدويش|فيصل بن سلطان الدويش]] إلى عبّادة حمزة أما بعد : فحينما تقرؤون كتابي هذا سلموا لنا المدينة وإلا سوينا بكم سواتنا بالطايف، والسلام علينا لا عليكم، فلما قرأوا كتابه انتشر الخبر بالمدينة وحزم السلاح على أيدي الجميع وأركبهم على السنة، ولم يكن للمضطر الا ركوبها، فكتبوا له جواب كتابه بالإتفاق منهم جميعا بعد ما ضمهم هذا الكتاب كتلة واحدة، فقالوا له : لا سمعا لك ولا طاعة، ولا نسلم المدينة إلا بيد رجل من أولاد [[عبد العزيز آل سعود|الملك عبد العزيز]]، وان كنت فيصل بن سلطان فاقرب من أسوار المدينة لتلاقي حتفك ومن معك، ــ قال ــ فرجع خائبا، ولم يعلم عن حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم ’’اللهم من اراد المدينة بسوء فأذبه كما يذيب الملح في الماء’’، '''ولم يمض على حصاره للمدينة إلا عشرة أيام فقط، ''' فأنزل الله عليه سيفه المسلول، وهو الوباء األصفر، فكان يقبر من جنده في كل يوم وهو عند المدينة، فلزمه الرجوع إلى بلده [[الأرطاوية]]، فمات معه بالطريق ما يزيد على سبعين رجال، وكانت خاتمته في آخر عمره أسوأ خاتمة، نعوذ بالله من سوء الخاتمة، وأما المدينة فهي سلمت هي وحاميتها لمحمد، ابن [[عبد العزيز آل سعود|الملك عبد العزيز]]، فسلمت أرواح أهلها وأموالهم والحمد لله.)<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=مخطوطة النجم اللامع للنوادر جامع ص280|تاريخ=|ناشر=|مؤلف1=محمد العلي العبيد|مؤلف2=|editor1=|لغة=|مكان=|الأول=|via=|عمل=}}</ref> ويقول المؤرخ إبراهيم القاضي ( ابن سعود بعد ايام الحج حضروا عنده اهل [[نجد]] واهل الجزيرة كلها وشمال وجنوب وحظبوا تحت الديرة، اهل نجد البدو والحظر بعد الحج كل انكف ورجع لديرته ماصار لاحد خلاف وصحه لله الحمد، ابن سعود بعد ما روح [[سعود الكبير بن عبد العزيز بن سعود آل سعود|سعود بن عبد العزيز]] والذي معه واكانوا على بدر وخيموا فيه جاهم لحيق من ابن سعود وامرهم يثورون ويحاصرون ينبع، ثم أرسل الدويش فيصل ومعه جملة قوم ورسل، وأرسل [[عبد المحسن الفرم|الفرم]] الجميع يحاصرون المدينة، '''[[عبد المحسن الفرم|الفرم]] نزل العوالي والدويش نزل الحسا''' وصار على المدينة حصار كايد ولابد الضرر يصير على اطراف المدينة في كل يوم، الله يحسن العاقبة للمسلمين )<ref name=":0">{{استشهاد بكتاب|عنوان=تاريخ القصيم السياسي ص156|تاريخ=|ناشر=|مؤلف1=ابراهيم القاضي|مؤلف2=|editor1=|لغة=|مكان=|الأول=|via=|عمل=}}</ref> ويقول المؤرخ محمد حسين زيدان الذي كان بداخل المدينة اثناء الحصار فلذلك يعتبر من اوثق من كتب عن احداث الحصار، يقول زيدان : ([[فيصل الدويش]] حاصر المدينة في قباء بعيداً لا يصل رصاصه إلى أي جزء من [[المدينة المنورة|المدينة]]، كأنما هو حجز عنها وكأنما قباء حددت له، '''لأنه لم يصل إلى العوالي، فقد وصلها ابنها شيخ قبيلتها أخو حسنا [[عبد المحسن الفرم]] شيخ بني علي'''، أهل العوالي والذين في القصيم، هو من شماريخ [[قبيلة حرب|حرب]]، وهو رأس في مسروح، '''عبد المحسن الفرم منع الدويش أن يصل إلى العوالي حجزه في قباء، بعيداً عن سور المدينة، أما الفرم عبد المحسن فكان في العوالي وما أشد قربها لسور المدينة، لماذا أذكر ذلك؟ لأنه عمل المحنك عبد العزيز، فعجز الدويش أن يدخلها وما انتوى الفرم أن يدخلها إنه ابنها،''' هذا العمل هو الذي أعطى لعبد العزيز قبول التحدي لشاه إيران أحمد، أبرق بعض أهل المدينة وهم خائفون أن القبة الخضراء ترمى بالرصاص، فاحتج شاه إيران وتحدى الاحتجاج عبد العزيز لأنه يعلم كل العلم أن أي طلقة من الدويش لا تصل إلى المسجد وأن الفرم لم يطلق طلقة واحدة على المسجد الذي يتناوله وهو على جدار [[البقيع]] الذي هو أول العالية وأذن للسفير الإيراني يرافقه صديقنا أحمد لارى محروساً يصل إلى المدينة يستقبله إبراهيم النشمي الذي يحاصر المدينة من شمالها بعيداً عنها حول الزهرة فهو أيضاً لم يطلق رصاصة، لقد قرأت الكتاب الذي أرسله عبد العزيز إلى إبراهيم النشمي يوصيه بحماية السفير الإِيراني وإكرامه ودخل السفير الإيراني المدينة بإذن من البلدية والمالية )<ref>{{استشهاد بكتاب|عنوان=ذكريات العهود الثلاثة ص123|تاريخ=|ناشر=|مؤلف1=محمد حسين زيدان|مؤلف2=|editor1=|لغة=|مكان=|الأول=|via=|عمل=}}</ref>إذا فيستفاد من كلام المؤرخين ورسالة الملك عبد العزيز ان الملك أرسل الفرم لحصار المديمة فوصلها ونزل بالعوالي اما الدويش فأرسله لمساندة قوات سعود الكبير المحاصرة لينبع الا انه خالف الاوامر واتجه إلى المدينة فرفضوا مشاركته فانسحب إلى نجد مغاضبا ولم يكمل بالمدينة سوى 10 ايام واستمرت المدينة محاصرة حتى طلب وجهاؤها التسليم شريطة قدوم احد أبناء الملك عبد العزيز فأرسل الملك عبد العزيز ابنه محمد فدخل المدينة وفتحها في 10 جمادى الأول 1344 هـ وعين عليها إبراهيم السبهان اميرا<ref name=":0" />.
 
وقد كان الهدف من هذه التحركات هو الضغط على أهالي [[المدينة المنورة]] إلى التسليم. فقد كان [[فيصل الدويش]] وأتباعه من [[مطير]] يعسكرون في العوالي، و[[سعود الكبير بن عبد العزيز بن سعود آل سعود|سعود الكبير]] وخالد بن لؤي في [[ينبع]]، وصالح بن عدل في [[الحناكية]]، وجيش الحضر بقيادة إبراهيم النشمي تقدم لمحاصرة المدينة<ref>تاريخ نجد الحديث، [[أمين الريحاني]]، ص:414</ref>.
== دخول المدينة ==
 
=== التقدم للحصار ===
في منتصف عام 1343 أرسل الملك عبد العزيز صالح العذل وإبراهيم النشمي بقوات من بادية حرب وبعض حاضرة نجد لمحاصرة المدينة المنورة فنزلت قوات العذل بالحناكية ونزل النشمي في ضواحي المدينة محاصرا لها فطال الحصار وابدى الشريف شحات مقاومة مستمرة حيث هاجم معسكر النشمي وانتصر عليه وأرسل ايضا سعود بن عبد العزيز الكبير إلى ينبع فهاجمه الشريف شاكر بن زيد وهزمه<ref name="الريحاني" /> فأرسل النشمي وسعود الكبير للملك عبد العزيز يطلبانه المدد فأرسل الشيخ محسن الفرم لحصار المدينة فوصلها ونزل العوالي واستلم زمام الحصار، وأرسل الشيخ فيصل الدويش ومن معه لمساندة سعود الكبير فخالف اوامر الملك وانحرف إلى المدينة فلم يطعه الكثير من جنده واستمروا إلى ينبع فساندوا سعود الكبير فحاصر ينبع حتى فتحها اما الدويش فلما وصل إلى المدينة طلب من قادة الحصار " النشمي والفرم " ان يسلموا له زمام الامور ويكون هو قائد الجيش المحاصر فرفضوا وعزله الفرم عن العوالي وأرسل اليه الملك عبد العزيز يأمره بالعودة إلى نجد فعاد مغاضبا ولم يكمل بالمدينة سوى 10 ايام وكانت هذه هي بداية تمرده على الملك عبد العزيز، واستمرت المدينة محاصرة حتى طلب وجهاؤها التسليم شريطة قدوم احد أبناء الملك عبد العزيز فأرسل الملك عبد العزيز ابنه محمد فدخل المدينة وفتحها في 10 جمادى الأول 1344 هـ وعين عليها إبراهيم السبهان اميرا.
أقدم [[فيصل الدويش]] في [[28 سبتمبر]] [[1925]] من العوالي إلى [[المدينة المنورة]] فأغار على مخيمات جنود الشريف بالقرب من المدينة وقتلوا منهم 200 رجل وقتل من [[الإخوان]] 5 فقط وأخذ كل ماطالت يده من طعام وذخيره، فتراجعت القوات [[المملكة الحجازية الهاشمية|الحجازية]] وتحصنوا في المدينة إنتظاراً للتسليم<ref>خزانة التواريخ النجدية، [[عبد الله البسام|عبدالله بن عبدالرحمن البسام]]، الجزء الثامن، ص:155</ref>.
 
== المصادر ==
{{حروب ومعارك السعودية}}
 
{{مقالات بحاجة لشريط بوابات}}
{{شريط بوابات|المدينة المنورة|السعودية|الحرب}}
 
[[تصنيف:1925 في آسيا]]