أحمد التيفاشي: الفرق بين النسختين

تم إزالة 239 بايت ، ‏ قبل 9 أشهر
لا يوجد ملخص تحرير
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V4.8*)
وسم: تعديل مصدر 2017
| مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20190406183923/http://shamela.ws/index.php/author/917 | تاريخ أرشيف = 6 أبريل 2019 }}</ref>
 
== أسمه ونسبهسيرته ==
 
ينسب إلى قبيلة [[بني عبس|عبس]] [[القيسية]]<ref>{{مرجع كتاب|title=موسوعة أعلام المجددين في الإسلام.: الجزء الثاني، من القرن السادس حتى القرن الثاني عشر للهجرة|url=https://books.google.es/books?id=Zq_EDgAAQBAJ&pg=PT257&dq=%22%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%B4%D9%8A%22+%D8%B9%D8%A8%D8%B3&hl=es&sa=X&ved=2ahUKEwiJxemT6_XqAhUZDmMBHbSfCRQQ6AEwAHoECAQQAg#v=onepage&q=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%B4%D9%8A&f=false|publisher=Al Manhal|date=2010-01-01|ISBN=9796500215242|language=ar|author1=سامح| مسار الأرشيف = https://web.archive.org/web/20200730205752/https://books.google.es/books?id=Zq_EDgAAQBAJ&pg=PT257&dq="التيفاشي"+عبس&hl=es&sa=X&ved=2ahUKEwiJxemT6_XqAhUZDmMBHbSfCRQQ6AEwAHoECAQQAg | تاريخ الأرشيف = 30 يوليو 2020 }}</ref> وإلى مدينة [[تيفاش]] وهي بلدة صغيرة بولاية [[سوق اهراس]]. اختلفت نسبة المؤلف في المراجع المختلفة فتارة ينسب إلى تيفاش و تارة إلى [[قفصة]] و أخرى إلى [[القاهرة]] .<ref>{{مرجع كتاب|title=كتاب أزهار الأفكار فى جواهر الأحجار|url=https://books.google.es/books?id=b7o9AAAAMAAJ&q=%D9%88%D8%AC%D8%A7%D8%A1%D8%AA+%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%87+%D8%A3%D9%8A%D8%B6%D8%A7+%D8%A5%D9%84%D9%89+%D8%B9%D8%A8%D8%B3+(+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%B3%D9%8A+)+..&dq=%D9%88%D8%AC%D8%A7%D8%A1%D8%AA+%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%87+%D8%A3%D9%8A%D8%B6%D8%A7+%D8%A5%D9%84%D9%89+%D8%B9%D8%A8%D8%B3+(+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%B3%D9%8A+)+..&hl=es&sa=X&ved=2ahUKEwjXtJHA6vXqAhUb4OAKHe2FAMMQ6AEwAHoECAIQAg|publisher=الهيئة المصرية العامة للكتاب،|date=1977|language=ar|author1=Aḥmad ibn Yūsuf}}</ref>
 
ولد سنة [[1184]]م في عهد [[دولة الموحدين]] توفي [[القاهرة|بالقاهرة]] [[مصر]] ودفن بها بمقبرة باب النصر (580-651ه‍). كان والده يشغل منصب القضاء في مدينة مسكانة (المعروفة الآن ب[[مسكيانة]] ب[[ولاية أم البواقي]] شرق [[الجزائر]])، وعمه [[يحي بن أحمد التيفاشي]] كان أديبا وشاعرا مقرب من الحكام والسلاطين.
== ميلاده وفاته ==
ولد سنة [[1184]]م في عهد [[دولة الموحدين]] توفي [[القاهرة|بالقاهرة]] [[مصر]] ودفن بها بمقبرة باب النصر. (580-651ه‍)
 
أُدخِل إلى كُتَابِ قريته، حيث حفظ القرآن الكريم وتعلم مبادئ اللغة العربية. انتقل بعدها مع أسرته إلى مدينة قفصة أين درس أساسا على والده. انتقل إلى [[جامع الزيتونة]] [[تونس (مدينة)|بمدينة تونس]] حيث تتلمذ على علمائه نعرف منهم [[أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن جعفر المقدسي]]. كما ارتحل إلى [[مصر]] وهو دون الرابعة عشر من العمر كما روى ذلك بنفسه. ثم سافر إلى [[دمشق]] و[[بغداد]].
== عائلته ==
كان والده يشغل منصب القضاء في مدينة مسكانة (المعروفة الآن ب[[مسكيانة]] ب[[ولاية أم البواقي]] شرق [[الجزائر]])، وعمه [[يحي بن أحمد التيفاشي]] كان أديبا وشاعرا مقرب من الحكام والسلاطين.
 
== دراسته وشيوخه ==
 
أُدخِل إلى كُتَابِ قريته، حيث حفظ القرآن الكريم وتعلم مبادئ اللغة العربية. انتقل بعدها مع أسرته إلى مدينة قفصة أين درس أساسا على والده.
 
انتقل إلى [[جامع الزيتونة]] [[تونس (مدينة)|بمدينة تونس]] حيث تتلمذ على علمائه نعرف منهم [[أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن جعفر المقدسي]].
 
كما ارتحل إلى [[مصر]] وهو دون الرابعة عشر من العمر كما روى ذلك بنفسه. ثم سافر إلى [[دمشق]] و[[بغداد]].
 
== العودة إلى قفصة: توليه منصب القضاء ==
رجع إلى قفصة حيث عين قاضيا وهو المنصب الذي كان يشغله أبوه. عزل من منصبه بعد العثور على [[مشروبات كحولية|خمر]] في داره.
 
== الرحلة إلى الشرق: مصيبة غرق العائلة ==
يروي عنه المؤرخ [[ابن العديم]] في كتابه '''بغية الطلب في تاريخ حلب''' (ج 1 / ص 447): «ذكر لي أنه ولد [[قفصة|بقفصة]] من بلاد إفريقية، وأنه خرج وهو صبي، واشتغل بالديار المصرية على شيخنا أبي محمد [[عبد اللطيف بن يوسف البغدادي]]، ورحل إلى دمشق وقرأ بها على شيخنا أبي اليمن [[زيد بن الحسن الكندي]]، وأحب المقام بها ثم إن نفسه اشتاقت إلى الوطن، فعاد إلى قفصة. ثم إنه حن إلى المشرق وطالبته نفسه بالمقام [[دمشق|بدمشق]]، فباع أملاكه وما يثقل عليه حمله، وأخذ معه أولاده وزوجه وماله، وركب البحر في مركب اتخذه لنفسه، فغرق أهله وأولاده، وخلص بحشاشة نفسه، وخلص عرب [[برقة]] بعض متاعه، فخرج معهم متفكراً خوفاً منهم أن يهلكوه بسبب أخذ متاعه، وسبقهم إلى [[الإسكندرية]]، وتوصل بعمل [[مقامة]] يذكر فيها ما جرى له في طريقه، وعرف الملك الكامل [[أبو المعالي محمد]] بن الملك العادل [[أبي بكر بن أيوب]] ملك الديار المصرية بذلك فكتب له إلى الإسكندرية بتخليص ماله، فخلص له منه جملة، ثم إنه لما رحل الملك الكامل إلى [[آمد]] وافتتحها، توجه إلى دمشق، ومنها إلى [[حلب]]، ومنها إلى آمد، فوجد [[الملك الكامل]] راجعاً إلى الديار المصرية، فعاد معه إليها، وسكن بها».
 
حيث كان يقوم بجولات ميدانية لاستخراجها والبحث عنها ومعاينتها ومحادثة المتخصصين والمهتمين بهذا العلم، فكان يدارسهم يناقشهم ويقوم بالرحلات الميدانية معهم مدونا كل ما يسمعه منهم من أوصافها وعن أماكن تواجدها، كما كان يجالس التجار للتعرف على أثمانها وقيمتها. ودون كل ذلك في كتابه الشهير: '''أزهار الافكار في جواهر الاحجار'''.
 
== المطالعة ==
يقول عن نفسه: «إني امرؤ استنبطت العلوم وحذقت النجوم وطالعت جميع الكتب من العلوم بأسرها على اختلاف أجناسها وأصنافها».
 
== التدريس ==
استقر بعدها في مصر وانتصب بها للتدريس حيث تخرج على يده العديد من العلماء. تولى أيضا القضاء كما ولاه [[الكامل محمد بن العادل|الملك الكامل]] رئاسة دائرة التعدين. قام في مصر بتدوين كتابه الشهير [[أزهار الأفكار في جواهر الأحجار]] الذي انتهى من تأليفه عام [[1242]].
== مؤلفاته ==
58٬877

تعديل