وفاء: الفرق بين النسختين

تم إضافة 3 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
تدقيق وإزالة ألفاظ التفخيم، استبدل: عليه الصلاة والسلام ← {{عليه الصلاة والسلام}} ، رضي الله عنها ← {{رضي الله عنها}} (2)، و ف ← و ف، الأخط
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف)
(تدقيق وإزالة ألفاظ التفخيم، استبدل: عليه الصلاة والسلام ← {{عليه الصلاة والسلام}} ، رضي الله عنها ← {{رضي الله عنها}} (2)، و ف ← و ف، الأخط)
والوفاء هي تلك الصفة التي يتمتع بها أهل الذوق السليم والطبع الكريم، وهي صفة يشعر بها المرء دون أن يدركها إدراكًا ماديًّا.
 
وعن عائشة {{رضي الله عنها}} قالت: قال رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}}: ((إن خيار عباد الله الموفون المطيبون))<ref>رواه أحمد ، وصححه الألباني في صحيح الجامع</ref>.
 
({{خط/عربي|وقد وصف القرآن الذين يوفون بالعهد بأحسن الصفات فقال: ((وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ)) ~[البقرة: 177]، وقال: ((بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ)) ~[آل عمران: 76]، ونقض الميثاق يؤدي إلى سوء السلوك والأخلاق، قال تعالى: ((فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ)) ~[المائدة: 13]... واستمرارًا لورود العهد والميثاق في مجال بناء الأمة على الأخلاق السامية؛ يأمر الله عباده على لسان نبيه {{صلى الله عليه وسلم}} بعدد من الوصايا التي تُكَوِّن جيلًا ذا خلق رفيع، ثم يختم تلك الوصايا الخالدة بقوله سبحانه: ((وَبِعَهْدِ اللّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)) ~[الأنعام: 152]، فالوفاء بالعهد، ضمانة لأداء تلك الأوامر، واجتناب ما ورد من نواهي، ومن ثمَّ يكون الانقياد والطاعة وحسن الخلق، وإخلاف العهد [[نقض العهد|نقض للعهد]]، ينحطُّ بصاحبه إلى أسوأ البشر أخلاقًا- وبخاصة إذا كان العهد مع الله- فإنَّ المتصف بتلك الصفة ينتقل من مجتمع الصادقين المتقين إلى تجمع المخادعين الكاذبين من المنافقين ((فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُواْ اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ)) [التوبة: 77])}}<ref>"العهد والميثاق في القرآن الكريم"، لناصر العمر، ص183 </ref>.
 
== الوفاء لغة واصطلاحا ==
- قال الغزالي إن الوفاء هو : " الثبات على الحب وإدامته إلى الموت معه، وبعد المـوت مـع أولاده وأصدقائه " أو هو : أداء الحق.<ref name="library.iugaza.edu.ps"/>
 
وفي المجمل الوفاء في المعنى اللغوي : يعني الخلق العظـيم الـدال علـى التمـام والإكمال .
 
و'''الوفاء''' أنواع، فالوفاء بالعهد إتمامه، وعدم نقض حفظه، والوفاء بالعقد إما أن يكون العقد كالعهد، فهو الأول، أو العقد ما اتفق عليه [[مسلم|المسلمون]]، المسلمون عند شروطهم، وهناك الوفاء بالوعد والعهد والعقد، الوفاء بالوعد إتمامه، وبذله من تلقاء النفس ولو كلف النفس ثمناً باهظاً، الآيات التي تتحدث عن الوفاء تزيد عن عشرين آية: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ} (40) <ref>[http://www.nabulsi.com/blue/ar/art.php?art=4375&id=212&sid=631&ssid=632&sssid=633 مقالة عن أنواع الوفاء: الدكتور محمد راتب النابلسي] {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20170920101938/http://www.nabulsi.com/blue/ar/art.php?art=4375&id=212&sid=631&ssid=632&sssid=633 |date=20 سبتمبر 2017}}</ref>
﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (37) ﴾
(سورة النجم)
والوفاء سبيل الوصول إلى أعلى درجات القرب من الله عز وجل،
{وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً} (10)
(سورة الفتح)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الْمُتَوَفَّى عَلَيْهِ دَيْنٌ فَيَسْأَلُ هَلْ تَرَكَ لِذَلِكَ مِنْ قَضَاءٍ فَإِنْ قَالُوا نَعَمْ إِنَّهُ تَرَكَ وَفَاءً صَلَّى عَلَيْهِ وَإِلَّا قَالَ لِلْمُسْلِمِينَ صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْفُتُوحَ قَامَ فَقَالَ أَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَمَنْ تُوُفِّيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَتَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَهُوَ لِوَرَثَتِه)).[[مسند أحمد|مسند الإمام أحمد]]
 
الإنسان أحياناً يقترض، لكن عنده ما يغطي هذا القرض، لعله يقترض مالاً سائلاً، لكنه يملك مالاً مجمداً يغطي هذا الدين، فالذي يموت وعليه قرض أو دين، وقد ترك ما يغطيه كان يصلي عليه، أما الذي يقترض، وليس عنده ما يغطي هذا الدين كان {{عليه الصلاة والسلام}} يقول صلوا على صاحبكم.
 
=== النذر ===
'''نذر''' – '''نَذَرَ''' - '''النَذْر''':
 
'''[ ن ذ ر ]'''. ( فعل : ثلاثي متعد . متعد بحرف ). '''نَذَرْتُ''' ، '''أَنْذُرُ''' ، '''اُنْذُرْ''' ، ( '''أَنْذَرُ''' ، اِنْذَرْ )، مصدر '''نَذْرٌ''' ، '''نُذُورٌ''' .
'''نذر :''' أوجب على نفسه ما ليس واجبا عليها [[تبرع]]ا، من [[صدقه]] أو إحسان أو ذبيحة للمعابد أو غيرها
'''نذر :''' ولده : جعله « نذيرة »، أي قيما أو خادما لل[[معبد]] .
'''نذره''' ال[[جيش]] : جعله « نذيرة »، أي طليعة .
'''نَذَرَ''' عَلَى نَفْسِهِ أَنْ يَرْعَى شُؤُونَ الْمَظْلُومِينَ : أَوْجَبَ عَلَيْهَا .
 
[[سورة مريم]] {{قرآن مصور|مريم|26|}}.
'''نَذَرَ''' نَفْسَهُ لِخِدْمَةِ حُقُوقِ الإِنْسَانِ " : خَصَّصَهَا، فَرَّغَهَا .
'''نَذَرَ''' وَلَدَهُ " : جَعَلَهُ نَذِيرَةً، أي قَيِّماً أو خَادِماً لِلْمَعْبَدِ .
[[المعجم الوسيط]] , [[معجم|المعجم الرائد]] , [[معجم|المعجم الغني]]<ref name="قاموس المعاني">[http://www.almaany.com/home.php?language=arabic&word=نذر&cat_group=1&lang_name=عربي&type_word=2&dspl=0] قاموس المعاني {{Webarchive|url=https://web.archive.org/web/20140907165640/http://www.almaany.com/home.php?language=arabic&word=نذر&cat_group=1&lang_name=عربي&type_word=2&dspl=0 |date=07 سبتمبر 2014}}</ref>
 
((لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ)) ~[سنن الترمذي]
الوفاء صفة أساسية في بنية المجتمع الإسلامي.
و في وفي الجاهلية امرؤ القيس أخذ ابنه رهينة معه أسلحة أودعت عنده أمانة، فلما حوصر، وطولب أن يسلم الأسلحة فرفض فقتل ابنه فأصبح امرؤ القيس مثلاً في الوفاء، نحن حينما نوفي نرتقي لله عز وجل، الوفاء بالعهد والعقد والوعد من صفات المؤمن، والله عز وجل قال:﴿وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ﴾ ~[سورة التوبة]
 
و في الجاهلية امرؤ القيس أخذ ابنه رهينة معه أسلحة أودعت عنده أمانة، فلما حوصر، وطولب أن يسلم الأسلحة فرفض فقتل ابنه فأصبح امرؤ القيس مثلاً في الوفاء، نحن حينما نوفي نرتقي لله عز وجل، الوفاء بالعهد والعقد والوعد من صفات المؤمن، والله عز وجل قال:﴿وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ﴾ ~[سورة التوبة]
 
===العقود===
- وعهد مع عباد الله:
 
ومنه العهود التي تقع بين الناس، بين الإنسان وبين أخيه المسلم، وبين المسلمين وبين الكفار وغير ذلك من العهود المعروفة، فقد أمر الله تعالى بالوفاء بالعهد، فقال عزَّ وجلَّ: ((وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً)) ~[الإسراء: 34] يعني أنَّ الوفاء بالعهد مسؤول عنه الإنسان يوم القيامة، يسأل عن عهده هل وفَّى به أم لا؟ قال تعالى: ((وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ)) ~[النحل:91] يعني ولا تخلفوا العهد)<ref>شرح رياض الصالحين لابن عثيمين، 4/45 </ref>.
*شواهد من السنة:
 
1- عن [[سليم بن عامر]] قال: كان بين [[معاوية بن أبي سفيان|معاوية]]، وبين [[الروم]] عهد، وكان يسير نحو بلادهم، حتى إذا انقضى العهد غزاهم، فجاء رجل على فرس أو برذون، وهو يقول: الله أكبر، الله أكبر، وفاء لا [[غدر]]. فنظروا فإذا [[عمرو بن عبسة]]، فأرسل إليه معاوية فسأله، فقال: سمعت رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}} يقول: ((من كان بينه وبين قوم عهد فلا يشد عقدة، ولا يحلها حتى ينقضي أمدها، أو ينبذ إليهم على سواء)). فرجع معاوية<ref>رواه أبو داود واحمد والترمذي وقال حسن صحيح، وصححه الألبابي في "صحيح الجامع"، وابن دقيق العيد في "الاقتراح".</ref>.
(ومعنى قوله ينبذ إليهم على سواء، أي: يعلمهم أنَّه يريد أنَّ يغزوهم، وأنَّ الصلح الذي كان بينهم قد ارتفع، فيكون الفريقان في ذلك على السواء.
وفيه دليل على أنَّ العهد الذي يقع بين المسلمين وبين العدو، ليس بعقد لازم لا يجوز القتال قبل انقضاء مدته، ولكن لا يجوز أن يفعل ذلك إلا بعد الإعلام به والإنذار فيه)<ref>معالم السنن للخطابي،2للخطابي، 2/275</ref>.
 
2- وعن [[عبد الله بن عمرو بن العاص]] {{رضي الله عنهما}} أنَّ النبي {{صلى الله عليه وسلم}} قال: ((أربعٌ من كنَّ فيه كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خصلة منهنَّ، كانت فيه خصلةٌ من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدَّث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر))<ref>رواه البخاري ومسلم</ref> .
 
قال ابن عثيمين: (وأما إخلاف الوعد فحرام، يجب الوفاء بالوعد، سواء وعدته مالًا، أو وعدته إعانة تعينه في شيء، أو أي أمر من الأمور، إذا وعدت فيجب عليك أن تفي بالوعد، وفي هذا ينبغي للإنسان أن يحدد المواعيد، ويضبطها فإذا قال لأحد إخوانه: أواعدك في المكان الفلاني. فليحدد الساعة الفلانية، حتى إذا تأخر الموعود، وانصرف الواعد يكون له عذر، حتى لا يربطه في المكان كثيرًا، وقد اشتهر عند بعض السفهاء أنهم يقولون: أنا واعدك ولا أخلفك، وعدي إنجليزي. يظنون أنَّ الذين يوفون بالوعد هم الإنجليز، ولكن الوعد الذي يوفى به هو وعد المؤمن، ولهذا ينبغي لك أن تقول إذا وعدت أحدًا وأردت أن تؤكد: إنه وعد مؤمن. حتى لا يخلفه؛ لأنَّه لا يخلف الوعد إلا المنافق)<ref>شرح رياض الصالحين لابن عثيمين</ref>.
وقال [[ابن حزم]]: (إنَّ من حميد الغرائز وكريم الشيم وفاضل الأخلاق... الوفاء؛ وإنَّه لمن أقوى الدلائل وأوضح البراهين على طيب الأصل وشرف العنصر، وهو يتفاضل بالتفاضل اللازم للمخلوقات... وأول مراتب الوفاء أن يفي الإنسان لمن يفي له، وهذا فرض لازم وحق واجب... لا يحول عنه إلا خبيث المحتد، لا خلاق له ولا خير عنده)<ref>طوق الحمامة، لابن حزم</ref>.
 
وعن عوف بن النعمان الشيباني أنه قال في الجاهلية الجهلاء: (لأن أموت عطشًا، أحبُّ إليَّ من أكون مخلاف الموعدة)<ref>الأمثال، لأبي عبيد بن سلام،ص71سلام، ص71</ref>.
 
وقال الحريري: (تعامل القرن الأول فيما بينهم بالدين زمانًا طويلًا حتى رقَّ الدين، ثم تعامل القرن الثاني بالوفاء حتى ذهب الوفاء، ثم تعامل القرن الثالث بال[[مروءة]] حتى ذهبت ال[[مروءة]]، ثم تعامل القرن الرابع بال[[حياء]] حتى ذهب الحياء، ثم صار الناس يتعاملون بالرغبة والرهبة)<ref>آداب الصحبة، للسلمي، 73</ref>.
فثبت عنه {{صلى الله عليه وسلم}} أنه قال لرسولي [[مسيلمة الكذاب]] لما قالا: نقول: إنه رسول الله ((لولا أن الرسل لا تُقتل لقتلتكما))<ref>رواه أحمد، وحسنه الألباني، في صحيح الجامع</ref>.
 
وثبت عنه أنه قال لأبي رافع، وقد أرسلته إليه [[قريش]]، فأراد المقام عنده، وأنه لا يرجع إليهم فقال: ((إني لا أخيس بالعهد، ولا أحبس البرد، ولكن ارجعأرجع إلى قومك، فإن كان في نفسك الذي فيها الآن فارجع))<ref>رواه أبو دواد وأحمد، وصحح إسناده الألباني</ref>.
 
وثبت عنه أنَّه ردَّ إليهم أبا جندل للعهد الذي كان بينه وبينهم، أن يردَّ إليهم من جاءه منهم مسلمًا)<ref>زاد المعاد، لابن القيم</ref>.
فمن وفائه {{صلى الله عليه وسلم}} في هذا الباب، أنه كان يكرم صديقات زوجته [[خديجة بنت خويلد|خديجة]] {{رضي الله عنها}} بعد موتها، فعن [[أنس بن مالك]] {{رضي الله عنه}} قال: كان النبي {{صلى الله عليه وسلم}} إذا أتي بالشيء يقول: ((اذهبوا به إلى فلانة؛ فإنها كانت صديقة خديجة، اذهبوا به إلى بيت فلانة؛ فإنها كانت تحب خديجة))<ref>رواه البخاري في الأدب المفرد، وحسنه الألباني</ref>.
 
وعن عائشة {{رضي الله عنها}} قالت: ((ما غرت على أحد من أزواج النبي {{صلى الله عليه وسلم}} ما غرت على [[خديجة]]، وما بي أن أكون أدركتها؛ وما ذاك إلا لكثرة ذكر رسول الله {{صلى الله عليه وسلم}}، وإن كان ليذبح الشاة فيتتبع بها صدائق خديجة؛ فيهديها لهنَّ))<ref>صححه الألباني في صحيح الترمذي</ref> .
 
== وصلات خارجية ==
63٬529

تعديل