جزائر ما بعد الاستقلال: الفرق بين النسختين

أُضيف 1٬166 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط (بوت:إضافة وصلة أرشيفية.)
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تعديل المحمول المتقدم
 
== بوتفليقة رئيسا ==
[[ملف:Bouteflika (Algiers, Feb 2006).jpeg|تصغير|يسار|الرئيس عبد العزيز بوتفليقة]]
[[ملف:Bouteflika (Algiers, Feb 2006).jpeg|تصغير/]] تواجد بوتفليقة خارج الجزائر وكان مستقرا في [[الإمارات العربية المتحدة|الإمارات]] عاد بعدها بطلب من دوائر السلطة للانتخابات الرئاسية. معلناً نيته دخول المنافسة الرئاسية في ديسمبر 1998 كمرشح حر. وقبل يوم من إجراء هذه الانتخابات إنسحب جميع المرشحين المنافسين الآخرين (حسين آيت أحمد، مولود حمروش، مقداد سيفي، أحمد طالب الإبراهيمي، عبد الله جاب الله، يوسف الخطيب] بحجة دعم الجيش له ونيه التزوير الواضحة، ليبقى هو المرشح الوحيد للانتخابات. ونجاحه بالانتخابات لم يكن بارز، كما وصفته الأوساط السياسية بالرئيس المستورد مثله مثل الرئيس بوضياف) كاشفاً الخلل العميق في السلطة. ورغم فوزه في أبريل 1999 بالرئاسة إلا أن شعبيته لم تكن عالية وسط جيل الشباب الذي لم يعرفه من قبل.
 
[عدل]السياسة الداخلية
[[ملف:Bouteflika (Algiers, Feb 2006).jpeg|تصغير/]] تواجد بوتفليقة خارج الجزائر وكان مستقرا في [[الإمارات العربية المتحدة|الإمارات]] عاد بعدها بطلب من دوائر السلطة للانتخابات الرئاسية. معلناً نيته دخول المنافسة الرئاسية في ديسمبر 1998 كمرشح حر. وقبل يوم من إجراء هذه الانتخابات إنسحب جميع المرشحين المنافسين الآخرين (حسين آيت أحمد، مولود حمروش، مقداد سيفي، أحمد طالب الإبراهيمي، عبد الله جاب الله، يوسف الخطيب] بحجة دعم الجيش له ونيه التزوير الواضحة، ليبقى هو المرشح الوحيد للانتخابات. ونجاحه بالانتخابات لم يكن بارز، كما وصفته الأوساط السياسية بالرئيس المستورد مثله مثل الرئيس بوضياف) كاشفاً الخلل العميق في السلطة. ورغم فوزه في أبريل 1999 بالرئاسة إلا أن شعبيته لم تكن عالية وسط جيل الشباب الذي لم يعرفه من قبل.
[عدل]السياسة الداخلية
وشيئا فشيء، بدأت الجراح التي ألمت بالجزائر تتلملم تدريجيا وأعاد بوتفليقة الأمان الذي كان المطلب الوحيد للسواد الأعظم من الجزائريين، كما حاول تلميع صورة الجزائر للخارج. وفي 22 فيفري 2004، أعلن عبد العزيز بوتفليقة عن ترشحه لعهدة ثانية، فقاد حملته الانتخابية مشجعا بالنتائج الايجابية التي حققتها عهدته الأولى ومدافعا عن الأفكار والآراء الكامنة في مشروع المجتمع الذي يؤمن به ولاسيما المصالحة الوطنية، ومراجعة قانون الأسرة، ومحاربة الفساد، ومواصلة الإصلاحات. وواصل بوتفليقة في إصلاحاته ووصلت الجزائر بفضله إلى مراتب متقدمة تطلبت ترشحه لعهدة رئاسية ثالثة لاستكمال البرنامج الذي جاء به وكان له ذلك بأغلبية ساحقة.
== عبد المجبد تبون رئيسا ==
تبون من بين المسؤولين الذين تولوا مختلف المناصب في الدولة وصولا إلى ثاني أعلى منصب وهو رئاسة الحكومة.
لكنه حاول النأي بنفسه عن دائرة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة بالرغم من أنه كان من بين وزرائه البارزين لسنوات عديدة.
وكان بوتفليقة قد كلفه بمنصب رئيس الحكومة في 25 مايو/ أيار 2017 لكن بعد مرور أقل من ثلاثة أشهر عزله من منصبه وكلف أحمد أويحيى برئاسة الحكومة.
وشغل تبون عدة مناصب وزارية خلال نحو سبع سنوات بشكل متواصل، كمنصب وزير للتجارة والإسكان والأشغال العمومية والثقافة إلخ.
وتولى تبون منصب والي (محافظ) في الولايات الآتية:
* تيزي وزو من 1989 إلى 1991
* تيارت من 1984 لغاية 1989
* أدرار من 1983 إلى 1984
 
== انظر أيضًا ==
* [[المسار السياسي الحديث في الجزائر]]
16٬760

تعديل