فيروس العوز المناعي البشري: الفرق بين النسختين

ط
ط (بوت:إضافة وصلة أرشيفية.)
ط (بوت: تعريب V2.1)
=== الانتشار داخل الجسد ===
[[ملف:Virus infecting lymphocytes.gif|تصغير|يمين|رسم متحرك يوضح عملية الانتشار الحر إلى الخلايا الخاصة بفيروس الإيدز]]
تسمى العملية الكلاسيكية عند إصابة فيروس لخلية ما " بالانتشار الحر إلى الخلايا" لتمييزها عن عملية إصابة جديدة معروفة حديثا تسمى "الانتشار من خلية إلى خلية".<ref name=Zhang>{{استشهاد بدورية محكمة | vauthors = Zhang C, Zhou S, Groppelli E, Pellegrino P, Williams I, Borrow P, Chain BM, Jolly C | عنوان = Hybrid Spreading Mechanisms and T Cell Activation Shape the Dynamics of HIV-1 Infection | صحيفة = PLOS Computational Biology | المجلد = 11 | العدد = 4 | صفحات = e1004179 | سنة = 2015 | pmid = 25837979 | pmc = 4383537 | doi = 10.1371/journal.pcbi.1004179 | arxiv = 1503.08992 | bibcode = 2015PLSCB..11E4179Z }}</ref> في عملية الانتشار الحر إلى الخلايا (انظر الصورة) تتبرعم فيروسات الإيدز من الخلايا التائية المصابة وتدخل إلى الدم أو [[السائل خارج الخلوي]] وبعدها تصيب خلية تائية أخرى بعد الالتقاء بها صدفة.<ref name="Zhang" /> يمكن لفيروس الإيدز كذلك أن ينتشر مباشرة من خلية لأخرى بواسطة عملية الانتشار من خلية إلى خلية التي وُصِف لها مساران. في الأول: يمكن لخلية تائية نقل الفيروس مباشرة لخلية تائية أخرى مستهدفة عبر [[مشبك فيروسي]].<ref name="Arthos" /><ref name=Jolly>{{استشهاد بدورية محكمة | vauthors = Jolly C, Kashefi K, Hollinshead M, Sattentau QJ | عنوان = HIV-1 cell to cell transfer across an Env-induced, actin-dependent synapse | صحيفة = Journal of Experimental Medicine | المجلد = 199 | العدد = 2 | صفحات = 283–293 | سنة = 2004| pmid = 14734528 | pmc = 2211771 | doi = 10.1084/jem.20030648 }}</ref> والثاني: يمكن ل[[خلية مقدمة للمستضد]] ({{ام|APC|antigen-presenting cell}}) مثل الخلية البلعمية أو المتغصنة أن تنقل الفيروس إلى الخلايا التائية إما عبر عملية إصابة فعالة كما هو الحال لدى البلعميات أو عبر التقاط ونقل الفيروسات بشكل مفروق كما هو الحال لدى الخلايا المتغصنة.<ref name=Sattentau>{{استشهاد بدورية محكمة | vauthors = Sattentau Q | عنوان = Avoiding the void: cell-to-cell spread of human viruses | صحيفة = Nature Reviews Microbiology | المجلد = 6 | العدد = 11 | صفحات = 815–826 | سنة = 2008| pmid = 18923409 | doi = 10.1038/nrmicro1972 | مسار = https://www.semanticscholar.org/paper/44e9ce15ef73d2dbc8569af425a5d2a3a2815990 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200514193558/https://www.semanticscholar.org/paper/Avoiding-the-void:-cell-to-cell-spread-of-human-Sattentau/44e9ce15ef73d2dbc8569af425a5d2a3a2815990 | تاريخ أرشيف = 14 مايو 2020 }}</ref> أيا كان المسار المستعمل، فقد أُبلغ أن الانتشار من خلية إلى خلية أكثر فعالية من الانتشار الحر إلى الخلايا.<ref name=Duncan>{{استشهاد بدورية محكمة | vauthors = Duncan CJ, Russell RA, Sattentau QJ | عنوان = High multiplicity HIV-1 cell-to-cell transmission from macrophages to CD4+ T cells limits antiretroviral efficacy | صحيفة = AIDS | المجلد = 27 | العدد = 14 | صفحات = 2201–2206 | سنة = 2013 | pmid = 24005480 | pmc = 4714465 | doi = 10.1097/QAD.0b013e3283632ec4 }}</ref> تساهم عدة عوامل في هذه الفعالية منها: تبرعم الفيروس المستقطب نحو موقع اتصال الخلية بالخلية، التموضع القريب للخلايا من بعضها وهو ما يخفض من مرحلة [[انتشار]] الفيروس عبر السائل، وتكدس مستقبلات دخول فيروس الإيدز على الخلايا المستهدفة في منطقة الاتصال.<ref name="Jolly" /> يُعتقد أن الانتشار من خلية إلى خلية مهم بشكل خاص في [[جهاز لمفي|الأنسجة اللمفاوية]] أين تكون الخلايا التائية المساعِدة محزَّمة بكثافة ويكون احتمال تآثرها المتكرر كبيرا.<ref name="Zhang" /> دعمت دراسات التصوير {{illوإو|مجهرية أثناء الحياة|lt=أثناء الحياة|en|Intravital microscopy}} مفهوم المشبك الفيروسي لفيروس الإيدز [[في الجسم الحي|حيويا]].<ref name=Sewald>{{استشهاد بدورية محكمة | vauthors = Sewald X, Gonzalez DG, Haberman AM, Mothes W | عنوان = In vivo imaging of virological synapses | صحيفة = Nature Communications | المجلد = 3 | صفحة = 1320 | سنة = 2012 | pmid = 23271654 | pmc = 3784984 | doi = 10.1038/ncomms2338 | bibcode = 2012NatCo...3.1320S }}</ref> تساهم آليات الانتشار المتعددة المتوفرة لدى فيروس الإيدز في استمرار انتشاره وتضاعفه رغم العلاجات بمضادات الفيروسات الراجعة.<ref name="Zhang" /><ref name=Sigal>{{استشهاد بدورية محكمة | vauthors = Sigal A, Kim JT, Balazs AB, Dekel E, Mayo A, Milo R, Baltimore D | عنوان = Cell-to-cell spread of HIV permits ongoing replication despite antiretroviral therapy | صحيفة = Nature | المجلد = 477 | العدد = 7362 | صفحات = 95–98 | سنة = 2011 | pmid = 21849975 | doi = 10.1038/nature10347 | bibcode = 2011Natur.477...95S | مسار = https://www.semanticscholar.org/paper/8767d1f75babe0fa5b30a075abe5a9f8a1715468 | مسار أرشيف = https://web.archive.org/web/20200514193414/https://www.semanticscholar.org/paper/Cell-to-cell-spread-of-HIV-permits-ongoing-despite-Sigal-Kim/8767d1f75babe0fa5b30a075abe5a9f8a1715468 | تاريخ أرشيف = 14 مايو 2020 }}</ref>
 
=== تباين جيني ===
رغم أن مقايسة التألق المناعي تُستخدم لتأكيد الإصابة في هذه الحالات الغامضة، إلا أن هذه المقايسة غير مستخدمة على نطاق واسع. عموما، يجب أن تُجمع عينة أخرى بعد أكثر من شهر ويُعاد اختبار الأفراد الذين نتائج اختبارهم بلطخة ويسترن غير محددة. يمكن استخدام [[اختبار الحمض النووي]] رغم توفره بشكل أقل (طريقة مضاعفة الرنا الفيروسي أو طليعة الدنا الفيروسية) للتشخيص في بعض الحالات.<ref name="CDC2001" /> زيادة على ذلك، بعض العينات المفحوصة قد لا تمنح نتائج حاسمة بسبب جودة العينة المنخفضة، وفي هذه الحالات تُجمع عينة ثانية وتختبر للكشف عن الإصابة بفيروس الإيدز.
 
الاختبار الحديث للكشف عن فيروس الإيدز دقيق للغاية عندما تؤخذ [[فترة النافذة]] في الحسبان. يكون اختبار تقصٍ واحد صحيحا أكثر من 99% في كل مرة.<ref>{{استشهاد بدورية محكمة |الأخير=Chou |الأول=Roger |الأخير2=Selph |الأول2=Shelley |الأخير3=Dana |الأول3=Tracy |الأخير4=Bougatsos |الأول4=Christina |الأخير5=Zakher |الأول5=Bernadette |الأخير6=Blazina |الأول6=Ian |الأخير7=Korthuis |الأول7=P. Todd|تاريخ=2012-11-20 |عنوان=Screening for HIV: systematic review to update the 2005 U.S. Preventive Services Task Force recommendation |صحيفة=Annals of Internal Medicine |المجلد=157 |العدد=10 |صفحات=706–718 |doi=10.7326/0003-4819-157-10-201211200-00007 | issn=1539-3704 | pmid=23165662 |مسار= https://semanticscholar.org/paper/2984fe0942403b9e983e12f9f54986bb4d6d7e89|مسار أرشيف= https://web.archive.org/web/20200707092909/https://www.semanticscholar.org/paper/Screening-for-HIV:-Systematic-Review-to-Update-the-Chou-Selph/2984fe0942403b9e983e12f9f54986bb4d6d7e89/|تاريخ أرشيف=2020-07-07}}</ref> يقدَّر احتمال حدوث {{illوإو|نتيجة إيجابية خاطئة وسلبية خاطئة|lt=نتيجة إيجابية خاطئة|en|False positives and false negatives}} في برتوكول اختبار قياسي من خطوتين بحوالي 1 في 250 ألف لدى جمهرة سكان ذات احتمال إصابة منخفض.<ref name="ScreenReview2005">{{استشهاد بدورية محكمة |مؤلف6=US Preventive Services Task Force |vauthors=Chou R, Huffman LH, Fu R, Smits AK, Korthuis PT |تاريخ=July 2005 |عنوان=Screening for HIV: a review of the evidence for the U.S. Preventive Services Task Force |صحيفة=[[Annals of Internal Medicine]] |المجلد=143 |العدد=1 |صفحات=55–73 |doi=10.7326/0003-4819-143-1-200507050-00010 |pmid=15998755 |doi-access=free}}</ref> القيام باختبار بعد التعرض أمر يوصى به مباشرة ثم بعد ستة أسابيع، ثم ثلاث أشهر، ثم ستة أشهر.<ref name="PEP10">{{استشهاد بدورية محكمة | vauthors = Tolle MA, Schwarzwald HL | عنوان = Postexposure prophylaxis against human immunodeficiency virus | صحيفة = [[American Family Physician]] | المجلد = 82 | العدد = 2 | صفحات = 161–6 | تاريخ = July 15, 2010 | pmid = 20642270 }}</ref>
 
تُظهِر التوصيات الأخيرة من [[مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها]] الأمريكية أن اختبارات فيروس الإيدز يجب أن تبدأ باختبار [[مقايسة مناعية]] توليفي بين الأجسام المضادة لفيروس الإيدز-1 و2 وكذلك [[مولد الضد|مستضد]] p24. حيث تستبعد النتيجة السلبية الإصابة بالفيروس، في حين يجب أن تُتبَعَ النتيجة الإيجابية بواسطة مقايسة مناعية تفريقية للأجسام المضادة لفيروس الإيدز-1 و2 لتحديد نوع الأجسام المضادة المتواجدة، وهذا ينتج عنه أربع احتمالات ممكنة.