ابن باجة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 854 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
ط
نشأ في [[سرقسطة]] وعمل كاتبا ل[[إبراهيم بن تيفلويت]] الذي كان يكرمه بسخاء بالغ <ref>For the Almoravid period see: Vincent Lagardère (1989); N.T. Norris & P. Chalmeta, “al-Murâbitûn”، Encyclopedia of Islam, Brill Online, 2007; and the pioneer work: F. Codera (1899, Reprint 2004).</ref> إذ كان كلاهما يحب {{المقصود|الموشحات|الموشحات}} و[[موسيقى|الموسيقى]] حتى عينه بن تيفلويت وزيرا وبقي كذلك حتى وفاته <ref>1978a, Shurûḥ’ ‛alà as-Samâ‛ aṭ-ṭabî‛î، ed. Ma‛an Ziyâdeh, Beirut: Dâr al-Kindî – Dâr al-Fikr</ref> بعد أن استطاع [[ألفونسو الأول ملك أراغون|ألفونسو المحارب]] إسقاط دولة [[بنو هود|بني هود]] في [[سرقسطة]]، إتجه بن باجه إلى [[شاطبة]] حيث كانت لا تزال تحت سيطرة أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن تاشفين وكانت علاقة بن باجه بابن أبي الزهر و[[الفتح بن خاقان]] سيئة حتى أن [[الفتح بن خاقان|بن خاقان]] ألف كتاب [[قلائد العقيان ومحاسن الأعيان]] ردا على بن باجة اتهمه فيه [[إلحاد|بالإلحاد]] و[[زندقة|الزندقة]] <ref>Francisco Codera, “Familia real de los Benitexufín”، Revista de Aragón, 3 (1903) 418–419.</ref>
و مع ذلك بقي بن باجة وزيرا للمرابطين لمدة عشرين سنة على الأقل حتى مات. تشير عدة مصادر إلى أنه قتل مسموما في مدينة [[فاس]] المغربية<ref name="Maqqarî 1968, vol. 4, pp. 12–13">Maqqarî 1968, vol. 4, pp. 12–13</ref> من قبل بعض خصومه من الأطباء والأدباء. رغم موقف [[الدولة المرابطية|المرابطين]] المتشدد من العلماء أمثال بن باجة، إلا أنه عين قاضيا على [[مراكش]] <ref name="Maqqarî 1968, vol. 4, pp. 12–13"/>
==وفاته==
و لقد کان للفلاسفة في افریقیة خصوم الدّاء، ولعل ابن باجه کان اسوأ فلاسفة من خصومه حظاً رموہ بالمروق و الالحاد، وقام الفتح ابن خاقان یغري به العامة و الرؤساء، وقد کان ابن باجه یشارک الاطباء في صناعتھم فحدوہ حتی بلي بتحن کثیرۃ وشناعات من العوام و قصدوا اھلاکه و سلمه اللہ منھم۔ و اخیراً نجح الطیب ابو العلاء بن زھر في دس السم له فمات متاثراً به في [[رمضان]] عام [[533 هـ]] في [[فاس]]، و بھا دفن، وکان قبرہ قرب قبر ابن العربي۔ وودع ابن باجه الدنیا ولما یتجاوز مضمار الشباب۔
 
== مؤلفاته ==
455

تعديل