افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 1 بايت، ‏ قبل 9 سنوات
ط
تدقيق إملائي وتنسيق,
ورد ذكر '''موقع شالة''' عند المؤرخين القدامى كمدينة صغيرة تقع على نهر يحمل اسم "[[سلا]] " والذي يطلق عليه حاليا اسم [[واد أبي رقراق]]. وفي العهد الإسلامي، أصبحت هذه التسمية مقتصرة على المدينة الحديثة الواقعة على الضفة اليمنى للوادي أما الموقع فبدأ يحمل اسم شالة.
يرجع تاريخ "شالة" إلى القرن السابع أوالسادس قبل الميلاد. ويبدو أن المدينة قد ازدهرت تحت حكم الملوك الموريين خاصة خلال عهدي الملكين [[يوبا]] وابنه [[بطليموس]]، حيث جهزت بعدة بنايات عمومية جسد جلها التأثير الهليني والروماني، وكما سكت نقودا تحمل اسمها. ابتداء من سنة 40 م شهدت المدينة تحولا جديدا تحت الحكم الروماني، حيث تميزت بتغيير في مكوناتها الحضرية بإنشاء الساحة العمومية والحمامات والمعبد الرئيسي وتحصينها بحائط متواصل امتد من الساحل الأطلسي إلى حدود [[وادي عكراش]]. وفي سنة 144م أحيطت المدينة بسور دفاعي، لتبقى خاضعة للاحتلال الروماني حتى أواخر القرن الرابع أو بداية القرن الخامس الميلادي.
مازالتما زالت حدود المدينة القديمة غير معروفة، إذ لم يتم الكشف لحد الآن إلا عن الحي العمومي. هذا الأخير ينتظم بجانبي شارع رئيسي) ال[[ديكومانوس ماكسموس]] (مرصف ينتهي في جهته الشرقية بالساحة العمومية (الفوروم). أما بشمال غرب الساحة، فيتواجد معبد مكون من خمس مقصورات تبرز التأثيرالمعماري الموري.وقد كشفت الحفريات جنوب الديكومانوس عن [[حوض الحوريات]] ومخازن عمومية وحمامات. أما بشماله فقد ظهرت بقايا المعبد الرسمي ([[كابتول|الكابتول]]) وهو بناية ضخمة بني جزء منها فوق صف من الدكاكين المقببة، فتعلو بذلك فضاءا واسعا يضم كلا من [[قوس النصر]] ودار العدالة التي لم يتبق منها إلا أجزاء من الواجهة الرئيسية.
 
بقيت شالة مهجورة منذ القرن الخامس حتى القرن العاشر الميلادي حيث تحول الموقع إلى رباط يتجمع فيه المجاهدون لمواجهة [[قبيلة برغواطة]] لكن هذه المرحلة التاريخية تبقى غامضة إلى أن اتخذ السلطان المريني [[أبو يوسف يعقوب]] سنة [[1284]]م من الموقع مقبرة لدفن ملوك وأعيان [[بني مرين]] حيث شيد النواة الأولى لمجمع ضم مسجدا ودارا للوضوء وقبة دفنت بها زوجته أم العز.
916٬418

تعديل