القطط في الإسلام: الفرق بين النسختين

تم إضافة 111 بايت ، ‏ قبل 4 أشهر
ط
استرجاع تعديلات 105.66.135.201 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة JarBot
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تغير في القوالب
ط (استرجاع تعديلات 105.66.135.201 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة JarBot)
وسم: استرجاع
== الشرع ==
أباح [[إسلام|الإسلام]] تربيّة القطط واقتنائها وحث على الرحمة في معاملتها وتوّعد بالنار من قام بإيذائها وتعذيبها وقتلها وحبسها من غير طعام أو شراب، وذلك لما ذُكر في [[صحيح مسلم|صحيح مُسلم]]:
{{اقتباس حديث|عبد الله بن عمر بن الخطاب|متن = عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت ، فدخلت فيها النار ، لا هي أطعمتها وسقتها إذ حبستها ، ولا هي تركتركتها تأكل من خشاش الأرض | [[صحيح مسلم]]|درجة= [[صحيح (توضيح)|صحيح]]}}
 
اُختلف في بيع القطط وأخذ ثمنها، حيث ذهب أغلب أهل العلم على جواز بيعها، وذهب بعض العلماء إلى تحريم بيعها كالظاهرية ورواية عن الإمام أحمد، ومن أدلة المانعين: