عباس القمي: الفرق بين النسختين

تم إضافة 16 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
(تم اضافة اسفار الشيخ عباس القمي)
| الاسم عند الولادة =
| تاريخ الولادة = [[1294 هـ]]
| مكان الولادة = [[قم]]، {{علم الدولة القاجارية}}.
| تاريخ الوفاة = [[23 ذو الحجة]] [[1359 هـ]]
| مكان الوفاة = [[النجف]]، {{علم المملكة العراقية}}.
| التعليم =
| المهنة =
كان الشيخ القمي مولعاً بتحصيل العلم والانتهال من نميره العذب ومن هنا كان يشد الرحال في طلبه لنيل المراتب العلمية والمعنوية السامية أينما وجد ذلك، ومن أسفاره:
 
=== السفر الىإلى النجف الأشرف ===
شدّ الشيخ القمي الرحال متوجها صوب النجف الأشرف سنة 1316 هـ وهو في الثانية والعشرين من عمره، فحضر عند كبار العلماء والفقهاء فيها، منهم:
 
* السيد أبو الحسن النقوي اللكنهوئي.
 
=== سفره الىإلى الحج ===
في تلك الفترة و بالتحديدوبالتحديد سنة 1318 هـ توجّه صوب الديار المقدسة لأداء فريضة الحج.
 
=== العودة الىإلى ايران ===
رجع الشيخ عباس الىإلى إيران بعد رحيل أستاذه المحدث النوري سنة 1322 هـ، ولم تنقطع علاقته بالنجف الأشرف حيث كان يتردد فترة إقامته في إيران على العتبات المقدسة لأداء مراسم الزيارة والسفر إلى الحج مرة ثانية.
 
=== السفر إلى مدينة مشهد ===
في يوم الجمعة المصادف للأول من ربيع الثاني سنة 1332 هــ قصد الشيخ القمي خراسان ليلقي برحله في مدينة مشهد المقدسة وبطلب من الحاج حسين القمي واستمرت إقامته فيها حتى سنة 1354 هـ  وقد ذكر في مقدمة كتابه الفوائد الرضوية: «نظرا لتوارد الهموم وكثرة المشاكل التي واجهتني والمصاعب التي اعترضت طريقي مما يطول ذكره قررت اللجوء إلى إمام الأتقياء وملاذ الغرباء أبي الحسن علي بن موسى الرضا (ع)».
 
بعض مشايخه و أساتذتهوأساتذته:
 
تلمذ في مشهد المقدسة على يد كل من:
* الحاج الشيخ مرتضى الآشتياني.
* الحاج أغا حسين القمي.
* الميرزا عبدالجوادعبد الجواد أديب النيشابوري.
 
وقد استغرقت إقامته في مشهد المقدسة اثنين وعشرين عاماً، اشتغل خلالها بالتأليف والتصنيف ومجالس الوعظ والإرشاد والخطابة. كما مارس دوره في فضح مخططات الأمريكان ودسائسهم في الهيمنة على العالم الإسلامي أمام الجمهور، مما عرّضه للتهديد بالقتل من قبل لجنة عقوبات الحزب الديموقراطي هناك.
 
=== العودة الىإلى النجف ===
بعد أحداث مسجد كوهر شاد التي راح ضحيتها الكثير من الناس، وبعد إبعاد الـ آقا حسين القمي سنة 1345 هـ، قرر الشيخ الرجوع إلى النجف الأشرف مرّة أخرى ملقيا فيها رحاله حتى الأيام الأخيرة من عمره.
 
* الشيخ ميرزا حيدر قلي خان سردار كابلي.
* السيد شهاب الدين المرعشي النجفي.
* الشيخ عبدالحسينعبد الحسين الرشتي.
* الحاج ملا علي واعظ خياباني التبريزي.
* السيد علي مدد قائني الخراساني.